أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار العالم

كلمة علي عبدالله صالح الاخيرة اليوم 26/6/2016 كلمة الزعيم علي عبدالله صالح الاخيرة قبل اجازة عيد الفطر 1437

كلمة الزعيم علي عبدالله صالح 27-12-2015
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح 27-12-2015

كلمة الزعيم علي عبدالله صالح الاخيرة قبل اجازة عيد الفطر 1437 وقال صالح اسمحوا لي في البداية أن أتقدم بالشكر والتقدير والاحترام إلى شعبنا اليمني العظيم الصامد والصابر على هذا العدوان الغاشم البربري غير المبرر شرعًا وقانونًا، إن هذا العبث الكبير الذي يتم على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي للأسف صار له أكثر من سنة وأربعة أشهر والعالم يسمع أنين الشعب اليمني الذي يضاف إلى أنين أشقائه في سوريا والعراق وليبيا والآن في لبنان، وربما القادم إلى مصر الكنانة هذا التآمر الكبير ضد الوطن العربي، ضد شعبنا العربي الأصيل .

وأضاف في كلمته رجال الإعلام والثقافة والفكر.. الرجال الذين لهم باع طويل في تثقيف شعبنا اليمني وعلى مستوى الوطن العربي.. لن ننسى هيكل، ولن ننسى البردوني، ولن ننسى أولئك العلماء رجال الفكر والأدب والثقافة الذين علمونا ما لم نكن نعلم.. علمونا الثقافة وعلمونا السياسة وعلمونا الصبر وعلمونا التحدي مثل ما تعلمنا من عبد الناصر قائد الثورة العربية.. قائد التحرر العربي.. مصر عبد الناصر الذي حرر منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا وزعزع الاستعمار لا يجوز أن ننسى عبد الناصر.. نحن تعلمنا وتثقفنا ودرست أجيالنا من ثقافة ذلك القائد العظيم، ووجدت قيادات ونخب سياسية في مجتمعنا العربي بعد زعزعة ورحيل الاستعمار .

هاجم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، السعودية، واتهمها بتصدير الإرهاب وشن حرب طائفية وهابية على اليمن وقال صالح، في كلمة ألقاها أمام إعلاميي وناشطي حزب المؤتمر الذي يتزعمه السبت في صنعاء، إن العدوان السعودي على اليمن هو عبارة عن “مذهبي وهابي إرهابي”، موضحا بان “الوهابيين التكفيريين سبق لهم ان غزو اليمن قبل تأسيس مملكة آل سعود”.

وتابع صالح “الإرهاب هو الابن الشرعي للمذهب الوهابي، ومن الأفضل للنظام السعودي أن يكون مصدرا للطاقة النووية السلمية، كما هو الحال في ألمانيا، بدلا من تصدير المذهب الوهابي التكفيري”.

من جانب آخر، أكد علي صالح أن قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام لن تذهب إلى الرياض للتوقيع على “السلام”، حتى لو استمرت الحرب عشرات السنين، مطالبا “الغزاة” الرحيل بسلام. في إشارة إلى الوحدات العسكرية التابعة لدول تحالف العدوان السعودي – الأميركي على اليمن.

وأشار إلى أنهم مستعدون للتوقيع على السلام، إذا كان في الكويت أو سلطنة عمان أو في الجزائر، أو في الأمم المتحدة، وبمشاركة روسيا وأمريكا، مشددا على عدم توقيع أي اتفاق في الرياض. وأضاف صالح أن حزب المؤتمر لن يذهب إلى السعودية منفردا للتحاور معها، وإذا أرادت التفاوض معهم ومع انصار الله، فلتأت إلى الكويت.

وقال “نمد أيدينا للتصالح والتسامح، ولكن ليس مع مرتزقة الرياض الذين يعشقون المال الحرام على حساب سيادة الوطن وكرامة شعبهم”، متهما وفد الرياض إلى الكويت بأنه لم يأت للتفاوض، بل للتعطيل.

المصدر: وكالات + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *