أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار العالم

اشتباكات بين حزب الله والجيش السوري !

حسن نصر الله زعيم حزب الله
حسن نصر الله زعيم حزب الله

اشتباكات بين حزب الله والجيش السوري ، حيث تقدم لكم صحيفة العين اخر اخبار سوريا اليوم 24/6/2016 حيث نتابع معكم اخر المستجدات علي الساحة السورية التي تشهد حربا منذ اكثر من 5 سنوات ولا تزال حتي الان، حتي انها تشتد وتيرتها وتختلف احداثها من وقت لاخر واليوم مع اغرب خبر تتخيل ان تقرأه عزيزي المتابع ما هى صحة اشتباكات بين حزب الله والجيش السوري ؟ .

لا صور أو فيديوات ولا بيانات أو تسجيلات عن معارك بين النظام السوري و”#حزب_الله” في ريف حلب الشمالي، لكن ثمة مؤشرات كانت كافية لناشطي المعارضة ومقاتليها للتمسك برواية وقوع الاشتباكات، من بينها سماع صوت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وسماع كلام عناصر من الحزب عبر الأجهزة اللاسلكية فيه تخوين لعناصر النظام .

أما رواية المقربين من “حزب الله” فتقتصر على نفي حصول أي اشتباكات وأنه لم يعد وحده على جبهات القتال بل يشارك مجموعات من الحرس الثوري الايراني .

وتناقلت صفحات حلبية موالية للنظام هذا النفي، اذ اعتبرت صفحة “#حلب الآن” إن الحديث عن اشتباكات هو “بهدف تبرير خسائرهم (المعارضة) وتوبيخ الرأي العام الموالي لمليشياتهم وعدم الاعتراف بالعدد الكبير لقتلاهم خلال المعركة الأخيرة على مشارف خلصة وزيتان بريف حلب الجنوبي”، وأن كل ما نشر “عارٍ من الصحة ولا يمت للواقع بصلة”، لكن في كل الأحوال، فإن اعلام النظام العسكري والموجّه فقد صدقيته مع اندلاع الأزمة .

لم تشهد سوريا منذ تورط “حزب الله” بالأزمة أي اشتباكات مماثلة، لكن الأكيد أن الثقة بين الطرفين مهزوزة منذ معارك القصير، حيث اتخذَ القرار بفصل الجبهات وعدم القيام بأي دمج بين عناصر النظام والحزب، وتالياً يخوض كل فريق معركته وحده وذلك لأسباب عدة .

أولُها سقوط نحو 30 مقاتلاً من الحزب، وفق رواية معارضة، جراء توقف القصف المدفعي والجوي على القصير تزامناً مع دخول الحزب برياً إلى البلدة، وتالياً اقدام مقاتلي المعارضة على الالتفاف وتكبيد الحزب الخسائر، فضلاً عن اختلاف بيئة الطرفين من ناحية الالتزام بالدين والعقيدة، ويشتكي كثيرون من مقاتلي الحزب من تصرفات الجيش النظامي وميليشيات الدفاع الوطني لاقدامهم على السرقة والثمالة والتشبيح .

المصدر : النهار + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *