أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار العالم

احداث العراق اليوم: انتفاضة شيعية ضد ايران وحرق صور الخميني في الثورة الشعبية الكبيري

انتفاضة شيعية ضد ايران

احداث العراق اليوم: انتفاضة شيعية ضد ايران وحرق صور الخميني في الثورة الشعبية الكبيري .

أقدم شبان تابعون لزعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر يطلقون على أنفسهم الثورة الشعبية الكبرى، على مهاجمة وإغلاق عدد من مقار الأحزاب الشيعية المشاركة في السلطة في محافظة ميسان جنوب العراق .

وأغلق شباب الثورة الشعبية العراقية مقار حزب الدعوة الإسلامية التابعة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وحزب الفضيلة التابعة للمرجع محمد اليعقوبي، ومقر المجلس الإسلامي الأعلى التابعة لعمار الحكيم، ومقر حركة الإصلاح التابعة لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري في مدن بغداد والبصرة والناصرية والديوانية وأحياء في ضواحي العاصمة .

وذكرت مصادر عراقية أن المحتجين في محافظة الناصرية جنوب العراق قاموا بمنع الموظفين من الوصول إلى مكتب مجلس النواب التابع للمحافظة، وهم يروجون لكونهم يتحركون بناء على هدف واضح وهو استهداف القوى السياسية المعرقلة للإصلاح ومحاربة الفساد، ويعتبرون أن الأحزاب السياسية التي تم استهداف مقراتها هي المسؤولة عن تردي الأوضاع في البلاد وانتشار الفساد بهذه الكيفية .

وفي قراءات أولى لهذا الطارئ الجديد يقول بعض المراقبين أن إصرار الصدر على مواصلة حراكه ولا سيما تصعيده الأخير سيكون حلقة جديدة تمهد الطريق لصراع شيعي – شيعي لا سيما مع تركيز المتظاهرين على استهداف مقار الأحزاب الشيعية .

ويبدو أن بعض السياسيين العراقيين الشيعة قد استشعروا ذلك ومنذ مدة ولكن حاولوا إخفاء هذا المنعرج عبر محاولات لم ما يمكن من شتات البيت الشيعي حتى لا تتفاقم الأمور ولكن تعنت الصدر وإقدامه على حث أنصاره على غلق مقار الأحزاب الشيعية أخرجتهم عنه صمتهم ، حيث علق عضو كتلة المواطن بزعامة عمار الحكيم محمد جميل المياحي عن تحركات الصدريين قائلا أنها “تنذر بصدام شيعي شيعي”، واصفا الجهات التي قامت باستهداف مقار الأحزاب بـ”البلطجية” .

كما وصف النائب جاسم محمد جعفر عن ائتلاف دولة القانون، برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مهاجمة المتظاهرين لبعض المقار الحزبية بأنها “انقلاب جديد” معتبرا أن ما قام به المتظاهرون محاولة للاستيلاء على تلك المقار، داعيا وزارة الداخلية إلى حماية المؤسسات الحكومية والحزبية في البلاد.

المصدر : وكالات + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *