الرئيسية » أخبار » اخبار العالم » قاسم سليماني يهدد السعودية بعد وضع حزب الله منظمة ارهابية -ليست شرعية وضد الاسلام-
ضبط زورق ايراني

قاسم سليماني يهدد السعودية بعد وضع حزب الله منظمة ارهابية -ليست شرعية وضد الاسلام-

قاسم سليماني يهدد السعودية بعد وضع حزب الله منظمة ارهابية -ليست شرعية وضد الاسلام- حيث قال قائد قوة القدس في حرس الثورة الاسلامیة اللواء قاسم سلیماني: ان الجمهوریة الاسلامیة لا تسعی وراء المغامرات وبما أن مبادئها تختلف عن مبادئ الأعداء لذلك فانهم لا یطیقونها ویعتبرونها دولة مغامرة .

وبحسب وكالة ارنا تساءل سلیماني خلال کلمة له في مراسم تکریم الشهداء بمدینة کرمان جنوب شرق ايران الاحد ، هل ان دفاع الجمهوریة الاسلامیة عن أرواح المسلمین وأموالهم مغامرة وهل من المعیب أن نتصدی لمجموعة قامت بتوزیع الفین فتاة علی أعضائها وتسببت لهم بکارثة عظیمة؟ .

وشدد سلیماني علی انه لم یذکر تاریخ الثورة الاسلامیة أن ایران أقدمت علی أي مغامرة ضد الحکومة السعودیة علی الرغم من أن هذه الحکومة لیست شرعیة وعلی الرغم من أن الشعب لا یتمتع بأي دور فیها وعلی الرغم من ان السلطة حکر علی عائلة واحدة بینما الحکومة السعودیة هي التي تغامر ضد الاسلام والجمهوریة الاسلامیة .

وتطرق اللواء سلیماني الی الجرائم التي ترتکبها السعودیة في الیمن مشیرا الی أن السعودیة التي تدعي انها دولة اسلامیة تقتل النساء والرجال بشکل وحشي فی الیمن وتقصف هذا البلد علی مدار الساعة .

کما تطرق الی تحرکات السعودیة ضد حزب الله مؤکدا بان الحزب لم یقدم علی أي خطوة ضد السعودیة بل علی العکس تصدی لوحده للعدوان الاسرائیلي ودافع عن کل الدول العربیة التي لم تتمکن من تحقیق ما حققه الحزب منذ عام 1947 وألحق هزیمة منکرة بالعدو الاسرائیلي .

واشار الی هجوم داعش علی العراق ولفت الی انه لولا ایران لوصلت داعش الی کل مناطق العراق بما فیها العتبات المقدسة ونوه الی أنه في الوقت الذي تقدم فیه ایران الخدمات للعراقیین هناك من یقول أن ایران ترید ابتلاع العراق .

ورأی اللواء سلیماني أن التکفیریین تحولوا الی حریق فی بیوت أخواننا السنة ویتصور الذین أوجدوهم أنهم سیرکعون الجمهوریة الاسلامیة والشیعة من خلالهم بینما اعتدی التکفیریون علی حرمة العالم السني أکثر من اعتدائهم علی أي موقع آخر .

المصدر : وكالات + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *