الرئيسية » أخبار » اخبار العالم » اخبار اليمن بنصف ساعه .. انهيار وسط الحرس الجمهوري التابع لصالح في صنعاء بعد هدنة الحوثيين مع السعودية “صحافه نت”
اخبار اليمن اليوم مصادر نت “صحافة نت” الآن الجمعة.. آخر اخبار اليمن اليوم 19/2/2016 عين جديدة علي اهم الاحداث اليمنية اليوم 19 فبراير بعد خطاب الزعيم علي عبدالله صالح الاخير

اخبار اليمن بنصف ساعه .. انهيار وسط الحرس الجمهوري التابع لصالح في صنعاء بعد هدنة الحوثيين مع السعودية “صحافه نت”

اخبار اليمن بنصف ساعه .. انهيار وسط الحرس الجمهوري التابع لصالح في صنعاء بعد هدنة الحوثيين مع السعودية “صحافه نت” ، حيث سلّم أكثر من 5 آلاف جندي وضابط تابعين للحرس الجمهوري الموالي للمخلوع علي صالح أنفسهم للجيش الوطني اليمني بينهم 3250 وصلوا إلى المنطقة العسكرية الرابعة تمهيًدا للانخراط العسكري في مواجهة ميليشيات الحوثي وحليفهم المخلوع في جبهة تعز خلال الأيام المقبلة فيما تعمل القيادة العسكرية على التواصل مع قيادات رفيعة خرجت من المشهد العام ولم تنخرط في العملية الانقلابية .

وقال اللواء أحمد سيف قائد المنطقة العسكرية الرابعة في عدن لـ«الشرق الأوسط» إن أعداًدا كبيرة من العسكريين التابعين للحرس الجمهوري يصعب حصرهم بشكل كامل فّروا من معسكراتهم وانضموا للشرعية في مناطقهم لافًتا إلى أن هناك مجموعة أخرى من الجنود والضباط الذين انضموا مباشرة للشرعية في الجبهات .

وأشار إلى أن المنطقة العسكرية الرابعة استقبلت قرابة 3250 جندًيا وضابًطا من الحرس الجمهوري الذين رفضوا تنفيذ الأوامر العسكرية الصادرة من الميليشيا في كثير من المواقع وهم على استعداد تام لتنفيذ مهام حربية وعسكرية على طول خط التماس ضد الحوثيين في جبهة تعز والتقدم لتحرير بعض المديريات .

ولفت قائد المنطقة العسكرية الرابعة إلى أن هذه الانشقاقات وخروج الجنود من الخدمة العسكرية ليس من لواء واحد أو منطقة واحدة بل من كثير من الألوية التي تخضع للحرس الجمهوري والتي يبلغ قوامها نحو 32 لواًء .

ويأتي حديث القائد العسكري في الجيش الوطني بالتزامن مع تفاقم الخلاف بين قيادات الميليشيا من جهة وقيادات الحرس الجمهوري حول الأولويات وصلاحيات القيادات في المهام العسكرية لتصل إلى أوجها بين القيادات الميدانية إذ سجل أمس (الأربعاء) أول تبادل لإطلاق النار بين الحوثيين والحرس الجمهوري في جبهة «حرض» ولم تعرف الأسباب الحقيقية إلا أن مصادر عسكرية قالت إنها نهاية حتمية لتحالف غير شرعي كان هدفه تدمير البلاد وإدخالها في نفق مظلم .

وهنا عاد اللواء أحمد سيف ليؤكد أن هذه الانشقاقات والخلافات الدائرة بين القيادات الكبيرة في ميليشيا الحوثيين والحرس الجمهوري مؤشر على بداية انهيار للقوة الانقلابية على طول خط الجبهة لافًتا إلى أنه يمكن للجيش الاستفادة من هذا التدهور العسكري بين الانقلابيين من خلال الاندفاع المباشر للقوة الوطنية في الهجوم والتواصل بشكل سياسي مع القادة العسكريين الذين لهم موقف وسطي وتحديدا أولئك القابعين في صنعاء الذين رفضوا الانضمام للميليشيا كما رفضوا الانخراط مع القوة الشرعية لإقناعهم بالانضمام للشرعية .

وأشار إلى أن هذه المعطيات تساعد الجيش الوطني في المواجهات المباشرة خصوًصا أن الجيش لم يواجه أي مشكلات فعلية على جميع الجبهات ويتلقى التعليمات من القيادة العسكرية في كل الخطوات وتنفذ بسرعة الأمر الذي أسهم في عدم وجود أي إخفاقات ميدانية أو تراجع عسكري موضًحا أن هناك
اتصالات مع كثير من القيادات في المنطقة الخامسة والثالثة وهناك تقدم وإن كان هناك بعض التوظيف فهو للمسائل اللوجيستية .

وحول علمية تحرير صنعاء أكد اللواء سيف أن سقوط صنعاء وتحريرها أصبح وشيًكا وقال من المتوقع أن تسقط صنعاء قبل كثير من المناطق أو المديريات التي تسيطر عليها الميليشيات وذلك لعوامل عدة في مقدمتها ما تقوم به كثير من القبائل التي رفضت وجود الميليشيات في داخل أراضيها التي تمتلكها للقيام بأعمال عسكرية مباشرة ضد الجيش الوطني أو تلك التي تنفذها الميليشيا ضد السعودية أو قوات التحالف العربي إضافة إلى عامل الزمن الذي يضع الميليشيا وحليفها تحت ضغط رهيب يدفعهم للقيام بأعمال غير مسبوقة .

وفي سياق الأعمال غير الشرعية رصدت منظمات حقوقية في المحويت وفاة 3 أشخاص جراء تعذيبهم من قبل أفراد الميليشيا في قسم شرطة وذلك بعد أن اعتقلتهم الميليشيا وأحالتهم إلى إدارة أمن مديرية شبام الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي دون مسوغ قانوني وظل المواطنون الثلاثة في الحجز أياًما عدة
حتى أعلن عن وفاتهم فيما طالبت جمعيات حقوقية بضرورة التدخل لوقف هذه الأعمال خصوًصا أن الميليشيات تعزل العشرات من المدنيين وتمارس ضدهم أشد أنواع التعذيب إذ تفيد المعلومات عن تدهور حالة الكثيرين منهم جراء التعذيب الممنهج واليومي داخل أروقة أجهزة الأمن .

ويبدو أن هذه الأعمال وفًقا للصحافي والناشط الحقوقي عبد الحفيظ الخطامي لا تقف عند حد معين وتختلف باختلاف ومكان المدنية إذ احتجز أفراد الميليشيا مساء أمس المواد الإغاثية المخصصة لمديرية ريمة ومنعوا الناشطين من توزيعها على المحتاجين الذين يعيشون مرحلة حرجة لنقص المواد الأساسية من الطعام لافًتا إلى أن هناك تنسيًقا بين المنظمات الحقوقية لتوثيق هذه الأعمال والرفع بها للجهات المعنية بعد أن ارتفعت الأعمال الوحشية التي تنفذها الميليشيا بحق المدنيين .

المصدر : صحافة نت + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *