الرئيسية » أخبار » اخبار العالم » داعش تتبني انفجار جاكرتا الاندونيسي 2016 وكالة اعماق الدولة الاسلامية تتبني تفجير جاكرتا اليوم 4/4/1437
داعش

داعش تتبني انفجار جاكرتا الاندونيسي 2016 وكالة اعماق الدولة الاسلامية تتبني تفجير جاكرتا اليوم 4/4/1437

داعش تتبني انفجار جاكرتا الاندونيسي 2016 وكالة اعماق الدولة الاسلامية تتبني تفجير جاكرتا اليوم 4/4/1437 على صحيفة العين حيث رجح روبرت باير محلل شؤون الاستخبارات والأمن لدى CNN أن يتضح في وقت لاحق مسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية داعش عن الهجمات التي جرت صباح الخميس في جاكارتا مضيفا أن المعلومات لدى أجهزة الاستخبارات الدولية تفيد بأن التنظيم الذي نفذ هجمات في بغداد واسطنبول مؤخرا يهدف إلى إثارة رعب عالمي مشبها هجوم العاصمة الإندونيسية بهجمات باريس .

وقال باير: قبل أيام تحدثت إلى مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الدولية وكان لديهم قناعة بوجود خطة لدى داعش لنشر الفوضى عالميا.. لا يمكنني الجزم بربط الأمور ببعضها مع ما يحدث في جاكارتا ولكننا رأينا تفجيرات تركيا وبغداد ويبدو أن هناك خطة كبيرة لداعش لنشر الذعر عالميا .

وتابع المحلل الأمني الذي عمل سابقا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بالقول: قد يكون علينا انتظار تقارير الشرطة ولكن يبدو أن الأسلوب هو أسلوب داعش .

وشبّه باير هجوم جاكارتا بهجمات باريس التي أدت لمقتل 130 شخصا قائلا: هناك أكثر من مهاجم مسلح بأسلحة نارية مع تفجيرات معتبرا أن الأمر يتجاوز بالتأكيد قدرة مهاجمين معزولين باعتبار أن استخدام المتفجرات وتصنيعها يحتاج لتدريبات كثيرة قد يكون أعضاء الخلية المسؤولة عن العملية قد حصلوا عليها في سوريا والعراق .

ورأى باير أن الشرطة الأندونيسية جيدة التدريب وهي مستعدة لمواجهة الموقف ولكنه أضاف أنه بصرف النظر عن حجم الضرر غير أن الأهم بالنسبة لداعش هو نشر الذعر خاصة وأن المنطقة المستهدفة تقع وسط المدينة وتضم مقرا للأمم المتحدة .

وحول القدرة على اختراق إجراءات الأمن قال باير تنظيم داعش بات ذكيا وهو يفهم آليات عملنا ويعرف نقاط ضعفنا ويجيد الكمبيوتر ويجيد دس عناصره بين المهاجرين إندونيسيا دولة سنية وهم متعاطفون مع ما يجري في سوريا والعراق وهم يشاهدون التلفزيون ويدركون ما يجري مع السنة في الشرق الأوسط وبالتالي فهذا يسهل على داعش مهمة تجنيد عناصر .

المصدر : cnn + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *