الرئيسية | اخبار العالم

خطاب الحوثي اليوم الاربعاء 23-12-2015 يحذر السعودية الحرب لم تبدأ بعد خطاب السيد عبدالملك الحوثي الاخير الذي يهدد فيه المملكة العربية السعودية

خطاب الحوثي اليوم الاربعاء 23-12-2015
خطاب الحوثي اليوم الاربعاء 23-12-2015

خطاب الحوثي اليوم الاربعاء 23-12-2015 يحذر السعودية الحرب لم تبدأ بعد خطاب السيد عبدالملك الحوثي الاخير الذي يهدد فيه المملكة العربية السعودية حيث قال عبدالملك الحوثي في بداية خطابة بمناسبة المولد النبوي الشريف 1437 الامة كانت تعيش في واقعها العداء الشديد و كانوا يستندون الى الخرافة و اي ضلالة حين يجعل من الخرافة عقيدة .

ويقول عبد الملك الحوثي كان العربي ينظر الى ماحوله بنظرة الخرافة فكان ينظر الى المرأة من واقع تلك النظرة و يقتل ابنته و هي طفلة وهي في مقام يسجلب من الانسان عاطفته و محبته وكانوا يقتتلون عشرات السنين بدون هدف ولا قيم و لا اخلاق وذلك العربي المتخلف الذي كان يعبد حجرا يصنعه و يقتل ابنته و يقاتل بلا هدف بفضل الاسلام تحول الى عربي راق مؤمن موحد يحمل القيم و يترفع عن سفاسف الامور .

واردف زعيم الحوثيين في اليمن ان الامة التي كانت تتقاتل على عقال بعير تحولت بفضل الاسلام الى اعظم امة الرسول صلوات الله عليه و اله تحرك ليغير الواقع من حوله وتحمل اصعب الظروف حاملا رسالة الله حتى نجح في تغيير الواقع الرسول زكى الامة حتى صارت الامة التي تحمل القرآن و تحمل الحكمة سلوكا و مواقف و تتحرك على اساس من الحكمة تصرفاتها حكيمة .

وقد اكرم الله الامة بهذا الهدى العظيم و قد كانوا في ضلال مبين وان الرسول اسوة باقية في ما قدمه من تعاليم و سلوك صلوات الله عليه و اله وان مشكلتنا اليوم و مشكلة الكثيرين ان نظرتهم الى الرسول نظرة ناقصة فالسائد اليوم ان الاسلام هو مجرد تلك الطقوس بينما هناك اساسيات هي التي تعطي الاسلام روحه و اثره و نفعه .

اين هو العدل و الاحسان اليوم في واقع القوى المتكبرة و المتجبرة من هذه الانظمة التي تدعي التدين التي تمارس البغي و استرخاص ارواح الناس ؟ و ان القرآن الكريم يعطي الانسان اعلى درجات الوعي و يحول الامة الى امة ذات رسالة و مشروع تنشد الحق و تسعى الى الخير .

وان ارقى مرحلة في تاريخ البشرية هي مرحلة سيدنا محمد صلوات الله عليه و اله بمنهجه و اخلاقه ثم بدأ الانحراف و الاختلاف والفتن في واقع الامة وان الواقع الاسلامي عندما غاب عنه منهج الاسلام عادت ليستعبدها الطغاة و الظالمين .

وان الاسرائيلي و الامريكي يتحكم بقرار الامة و بمقدراته ويتحكم بشئونها و هذا هو الاستعباد و ديننا هو دين الحرية و يحتم علينا ان لا نكون عبيدا الا لله سبحانه و تعالى وان الله لا يرضى ان يتخذ العباد بعضهم بعضا اربابا من دون الله مأساة الامة ان ياتي اليها اشر خلق الله قوى متجبرة لا اخلاق و لا قيم لها و لا تعطي قيمة لحقوق البشرية فتستبعبدها قهرا و ظلما و هوانا .

وقال عبدالملك الحوثي ان الامة التي كان قد صنع بها الاسلام امة واحدة اليوم متفرقة ينجر الكثير من المحسوبين على الامة بكل بساطة الى تلك العناوين التي تسوق و تشغل لتفرقة الامة و اثارة العدواة بين الامة ويحملون العداواة بين ابناء الاسلام تحت عناوين طائفية او مذهبية او تفرقة على السمتوى المناطقي وان الكل يشهد بان هذا واقع مأساوي و ترى الكثير ينتظرون ان يتغير الواقع من ذات نفسه .

لا تجد الفرق بين الكثيرين ممن ينتمي للاسلام و بين غيرهم هل تجد فرقا بين النظام السعودي و بين امريكا و اسرائيل ؟ مع ان النظام السعودي ينتمي للاسلام هذا الاختلال الرهيب في القيم و الاخلاق هي انحراف عن الاسلام وتجد الكثير من الناس يبيع نفسه بالمال و يفعل اي شيء اجرامي من اجل المال يبيع شعبه و وطنه و قيمه و احلاقه و دينه من اجل المال .

وان الاشكالية الثالثة هي غياب المشروع الحقيقي للامة وهذه الامة يفترض ان لها رسالة و هدف و غاية و تقدم النموذج العالمي كامة حضارية راقية تنشر الحق و الخير لارجاء العالم و تقوم بدورها الاستخلافي في الارض و حينما غاب المشروع الحقيقي للامة حلت بدائل عنه هي مشاريع الاعداء و التي تتحرك بشكل كبير و هي مشاريع تتحرك داخل الامة لتستهدفها .

وان النظام السعودي هو من يعمل ضمن مشروع الاعداء لاستهداف الامة مع جماعات يصنعها هو الاعداء لتطويع الامة و تسخيرها و تفكيكها لصالح العدو و العراق يفكك اليمن يراد له ان يفكك و بعد عملية التفكيك تكون الارض للامريكي و الاسرائيلي و يكون الانسان مطوعا لصالح الاعداء لتقاتل به امريكا اي قطر مثل الصين او غيرها .

وان الواقع اليوم مأساوي لدرجة ان امريكا و اسرائيل تحارب الشرفاء بدون اي تكلفه بل بربح و تسخر اولئك الاغبياء الذين انقلبوا على دينهم لضرب الامة و تتحرك معهم بمقابل و ان امريكا اليوم تقاتل في اليمن ولكنها تقبض ثمن السلاح و الامارات و السعودي يتحركون خداما طيعين يسخرون كل الطاقات و يبذلون كل الجهود لتنفيذ مشاريع امريكا في المنطقة و في المقابل يقدمون لامريكا قيمة ما تقدمه لهم من سلاح .

على امتداد التاريخ بقي للمبادئ و القيم من يحملها و للحق اهله و حملته و الحمد تزداد اعداد الناشدين للتغيير والذي يبدا من النفوس ثقافيا و فكريا و تغيير كل المفاهيم المغلوطة التي عممتها تلك الجهات الطاغية و الامة لاتحتاج ان تبحث عن طرق للخلاص فالطريق معروفة ليس الاسلام على النموذج السعودي الاسرائيلي بل الاسلام بوعيه وبنوره وبقيمه و اخلاقه و انسانيته الذي كان في واقع تطبيق وسلوك محمد صلوات الله عليه واله الاسلام اثبت نجاحه مرتين : حين طبق صلحت الامة و نهضت و حين خولف انحرفت الامة .

هناك وضوح وقوفهم في جبهة امريكا و اسرائيل و هناك وضوح في بشاعة ممارساتهم و ما نتج عن ممارساتهم في واقع الحياة كاف لنعرف انهم شر الشر و سوء السوء و لا ينتظر ان يتحرك الجميع نحو التغيير من يتحركون اليوم فيهم الخير و البركة و ويجب ان تتسع دائرة الوعي و العمل نحو ان يكون للامة مشروعها الحقيقي وخينها سيكون الله سبحانه في صف الامة يجب ان يكون هناك حضورا للنبي و سلوكة و حركته في كل المشاهد و المواقف .

النموذج الذي في الجنوب بحضور داعش و القاعدة يدل ان الدور الذي تؤديه هو تشويه السلام و يمكن للسيطرة المباشرة المقبولة من الامريكين والدور الواضح لداعش والقاعدة هو تشويه الاسلام و تهيئة الارضية لامريكا و اسرائيل لتسيطر على المنطقة كمنقذين مقبولين و بلاك ووتر الامريكية هي وجه امريكا و مشروعها مع داعش والقاعدة في المنطقة وهي مافيا المخدرات و المتوحشون التكفيريون هي حقوق الانسان على الطريقة الامريكية و هي الديموقراطية التي تعدنا بها امريكا .

السعودي عندما يعطي بتوجيه امريكي لجماعة هنا او هناك لا يعطي من ذات نفسه بل لانه يعتقد انه اشتراهم نتضامن مع شعب فلسطين المظلوم لاستعادة ارضه و مقدساته و مقدسات الامة و اعتبار العدو الاسرائيلي عدو الامة وصفقة الخونة هي صفقة خاسرة ما قدموه كبير و ما حصلوا عليه قليل و نعتبر كل اشكال التطبيع مع العدو الاسرائيلي خيانة و شراكة معه في كل جرائمة .

و ندعو شعوب امتنا كافة الى اليقظة و التحرك الجاد تجاه المشاريع الامريكية الصهيونية التي تستهدف الجميع باياديه وعلى راسها النظام السعودي و الجماعات التكفيرية لتفكيك الامة و تشويه الاسلام و ادعو كل الشرفاء و الاحرار في وطنننا الى مواصلة التحرك الجاد و المسؤول في التصعدي للعدوان و دعم الخيارات الاستراتيجية حتى يتحقق لشعبنا العزيز نيل الحرية و الاستقلال و لا نضيع وقتنا في الرهان على احد .

وفي المفاوضات الاخيرة في سويسرا المبعوث الدولي يتصل للامريكان فيقول له تستمر الحرب فيقول تستمر وان احتلال اليمن هدف لامريكا واسرائيل و السعودية هي تؤدي دورها فقط و تتحرك ضمن مشروعهم وان المسألة مسألة حرية هم يريدون استعباد هذا الشعب و لن يقبل بعبوديتهم احد الا و يخسر كل شيء ولا يقبل بهذا الاغبي و خاسرو الاعداء يتحركون باقصى ما يملكون لتحقيق اهدافهم و هذا يستدعي من كل الشرفاء في الجبهة الثقافية والجبهة الاعلامية و الامنيةو العسكرية التحرك الجاد والمتواصل .

ولا ينبغي الوهن ابدا مهما طالت الاحداث لان في قداسة موقفنا ونحن مسلمون ولنا قيم ومبادئ لا وهن ابدا يمكننا ان نصمد جيلا بعد جيل و لان التطورات في الجوف او في مارب ساهم في ذلك تقصير من البعض و شراء الذمم و الولاءات و اطئن الجميع ان النتيجة التي وعد بها عباده هي النصر و العاقبة للمتقين و نحن بالله و الاقوى و الاعظم قدرة على الاستمرار لاننا اصحاب قضية ولسنا في موقف الاعتداء و البغي نحن نقاتل دفاعا عن قيم و اخلاق و عن حريتنا بكل ما تعنيه حريتنا و ان السنن الكونية اثبتت ان الشعوب الصابرة و الصامدة تنتصر في النهاية .

المصدر : 21 سبتمبر + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *