الرئيسية » أخبار » أخبار السعودية » صحيفة سبق “عكاظ عاجل اخبار السعودية لحظه بلحظة” السعودية اليوم الجمعه ١-٧-٢٠١٦ “الحذيفي”: زكاة الفطر من قوت البلد عن الكبير والصغير والذكر والأنثى
tmp_2904-577667b4e2c9b-51092170

صحيفة سبق “عكاظ عاجل اخبار السعودية لحظه بلحظة” السعودية اليوم الجمعه ١-٧-٢٠١٦ “الحذيفي”: زكاة الفطر من قوت البلد عن الكبير والصغير والذكر والأنثى

بوابة العين الاخبارية – اخبار السعودية الاعن عاجل صحيفة سبق “عكاظ عاجل اخبار السعودية لحظه بلحظة” السعودية اليوم الجمعه ١-٧-٢٠١٦ “الحذيفي”: زكاة الفطر من قوت البلد عن الكبير والصغير والذكر والأنثى تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي؛ الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي، عن فضل القرآن الذي هو أعظم رحمة وأعظم نعمة.

وقال “الحذيفي: “القرآن به يسعد السعداء ويحرم العمل به الأشقياء قال الله تعالى ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا))، وقال جل من قائل ((تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ))”.

وأضاف: “القرآن الكريم هو أعظم معجزة لمحمد – صلى الله عليه وسلم – وما سمعه أحد يعلم معانيه إلا آمن بصدق يقين ومحبة وما كفر أحد به إلا عناداً واستكباراً وإعراضاً، وإن هذا القرآن له سلطان وتأثير في النفوس في رمضان وفي غير رمضان، وهو في رمضان أشد وأقوى في التأثير؛ لأن النفس تصفو بالصوم والعبادات فتقبل على القرآن وتتنعم به وتضعف نوازع الشر في البدن بضعف مادة الشرور ومجانبة المحرمات”.

ودعا إلى الإكثار من تلاوة وتدبر القرآن لتقوى الروح على الهوى ونوازع الشيطان.

وأشار الشيخ “الحذيفي”؛ إلى أن القرآن الكريم ما نزل إلا رحمة بالعباد، وإن مَن تتبع الآيات والأحاديث تبيّن له أن السعادة كلها ترجع إلى تلاوة القرآن العظيم والعمل به، قال الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ))، وفي الحديث عن ابن عباس – رضي الله عنهما ((قال رجل يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله. قال الحال المرتحل. قال وما الحال المرتحل. قال الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل)).

وأردف أن مَن عمل بالقرآن فهو من أهل القرآن ولو لم يكن حافظاً ومن لم يعمل بالقرآن فليس من أهل القرآن ولو كان حافظاً، وأن القرآن نزل لغايتين عظيمتين ومهمتين كبيرتين أولاهما حفظ الإنسان من ظلم نفسه، فأعدى الأعداء للإنسان نفسه قال الله تعالى ((إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ)) فظلم الإنسان لنفسه بالتوجّه بالعبادات التي هي حق لله إلى التقرب بها بدعائه أو رجائه أو طلب نزول الخيرات من المخلوق قال الله تعالى ((إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)) وظلم الإنسان لنفسه باتباعه لملذاته المحرّمة وتضييع الفرائض قال الله تعالى ((فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ، فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)).

وقال “الحذيفي”: “الغاية الثانية للقرآن الحكيم حفظ الإنسان من ظلم أخيه الإنسان في دمه أو ماله أو عرضه؛ بل حرم القرآن ظلم الحيوان فالظلم شر كله وما هلك فرد أو أمة إلا بالظلم والبغي قال الله – جل في علاه – ((وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا))”.

وأضاف: “القرآن جاء في رمضان لنشر العدل والإحسان ودفع الفساد قال – جلّ من قائل – ((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))”.

وأوضح “الحذيفي”؛ أن من أعظم الظلم بخس الناس حقوقهم وانتقاص كرامتهم بفعل أو قول، والظلم في الحق المعنوي أعظم من الظلم في الدرهم والدينار، مبيناً عظم رحمة الله في حماية الإنسان بالقرآن المنزل في رمضان من جميع أنواع الظلم والعدوان والبغي المعنوي قال الله تعالى ((وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ )).

ودعا المسلمين، إلى أن يختموا شهرهم بخير، فالأعمال بالخواتيم، مبيناً أن مشروعية زكاة الفطر هي طهرة للصائم وجبر لما حصل في الصوم عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال ((فرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – صدقة الفطر صاعاً من بر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من زبيب أو صاعاً من أقط))، وأنه يجزئ أن تخرج من قوت البلد وتُخرج عن الكبير والصغير والذكر والأنثى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *