أخبار عاجلة

الرئيسية | أخبار السعودية

#صور ساعي بريد القاعدة .. الذى تَسَبّب في مقتل والده وظَهَر في برنامج “الثامنة” قبل 3 سنوات

صور ساعي بريد القاعدة الذى تَسَبّب في مقتل والده وظَهَر في برنامج الثامنة قبل 3 سنوات أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة -قبل قليل- حكماً ابتدائياً يقضي بالقتل (حد الحرابة) على أحد عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، والذي تَسَبّب في مقتل والده، وجنّد ١٣ إرهابياً، وكان معروفاً باسم ساعي بريد القاعدة.

والإرهابي الذي صدر الحكم بقتله اليوم كان قد ظهر في برنامج الثامنة على قناة mbc قبل حوالى ثلاث سنوات؛ كاشفاً تفاصيل التنظيم الإرهابي.

وتفصيلاً كان المدان قد نقضت المحكمة العليا حكماً بالقتل تعزيراً بحقه في وقت سابق، وطالبت بإعادة محاكمته مجدداً؛ حيث تمكّن من تجنيد 13 إرهابياً؛ فضلاً عن دعمه للتنظيم الإرهابي مالياً ومعنوياً، كما تَسَبّب في مقتل والده.

وبدأت محاكمة الإرهابي من جديد حيث وجّه له المدعي العام في وقت سابق، تهمة الانضمام إلى خلية إرهابية داخل المملكة تابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وانتهاجه مذهب الخوارج في التكفير، والخروج المسلح على ولي الأمر، واعتناقه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.

أيضاً من ضمن التهم، تواصُلُه مع أعضاء التنظيم الإرهابي وقادته، والالتقاء بهم، والإقامة معهم في الأوكار الإرهابية، والتنقل معهم، ودعم التنظيم الإرهابي بالتوسيط والتنسيق لترتيب اللقاءات بين أعضاء التنظيم؛ حيث كان هو حلقة الوصل والمنسق للقاء بين أخطر عناصر تنظيم القاعدة في الداخل.

كما وجّه له المدعي العام، تهمة دعمه للتنظيم الإرهابي من ناحية تأمين المأوى لأعضائه، ودعمهم بعناصر بشرية بتجنيده 13 إرهابياً، كما اتهم أيضاً بتمويله الإرهاب والعمليات الإرهابية ودعم التنظيم الإرهابي؛ من خلال جمعه التبرعات المالية لصالحها.

ومن ضمن التهم الموجهة له، قيامه برصد مبنى قوات الطوارئ شرقي الرياض، بتكليف من الهالك فيصل الدخيل؛ تمهيداً لاستهدافه، ودعم التنظيم الإرهابي عسكرياً من خلال قيامه بحيازة سيارة داخل منزله محمّلة بالمتفجرات، وكذلك قيامه بالتسبب في مقتل والده.

حيث قام المتهم بعد إلقاء القبض عليه بتنبيه أعضاء التنظيم بإخراجه رأسه من نافذة سيارة رجال الأمن؛ ليتنبه له أعضاء التنظيم الذين كانوا على مقربة من منزل والده؛ حيث كان يؤويهم ويتستر عليهم، وفور تنبيههم بإخراج رأسه عادوا لمنزل والده وقتلوه مع رجال الأمن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *