الرئيسية » أخبار » أخبار السعودية » بلومبيرغ محمد بن سلمان – لقاء محمد بن سلمان كامل مع بلومبيرغ تصريح محمد بن سلمان عن قيادة المرأة للسيارة ، تصريحات الامير عن ارامكو
السيسي ومحمد بن سلمان
عبدالفتاح السيسي ومحمد بن سلمان

بلومبيرغ محمد بن سلمان – لقاء محمد بن سلمان كامل مع بلومبيرغ تصريح محمد بن سلمان عن قيادة المرأة للسيارة ، تصريحات الامير عن ارامكو

بلومبيرغ محمد بن سلمان – لقاء محمد بن سلمان كامل مع بلومبيرغ تصريح محمد بن سلمان عن قيادة المرأة للسيارة ، تصريحات الامير عن ارامكو .

الأمير يشرح لأول مرة رؤيته لمستقبل الاقتصاد السعودي ، السعودية ستقدم قريباً بأكبر صندوق استثمارات على وجه الأرض ، هبوط النفط لا يهدد المملكة وبحلول 2020 لن يكون النفط مصدراً رئيسياً للدخل ، أرامكو ستتحول إلى امبراطورية صناعية ولن تتوقف عند كونها شركة نفط وغاز ، أسهم أرامكو في بورصة السعودية العام المقبل أو 2018 ، السعودية نجحت في خفض العجز في الموازنة منذ العام الماضي ، نظام جديد للمقيمين شبيه بــالجرين كارد في أمريكا ، لا تجميد سعودي لإنتاج النفط ما لم يتفق كل المنتجين على ذلك بمن فيهم إيران .

ونشرت الوكالة عدداً من التقارير المتضمنة للمعلومات التي كشفها الأمير السعودي، حيث تحدث الأمير في ملفات اقتصادية وسياسية مختلفة، وكشف الكثير من المعلومات فضلاً عن أنه أوضح – لأول مرة- تفاصيل رؤيته لمستقبل اقتصاد المملكة، وكيفية التخلي عن النفط كمصدر أساسي للدخل في المملكة، في الوقت الذي تتربع فيه السعودية على عرش أكبر منتجي النفط في الكون ، وهو الأمر الذي سيعني لاحقاً تجنيب المملكة تبعات أي انهيار في أسعار النفط، أو تغيرات في السوق .

وكشف الأمير السعودي في المقابلة المطولة أن الحرب في اليمن تقترب من نهايتها، وأن وفداً من الحوثيين يتفاوض مع المملكة حالياً من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سنة، أما في الملف الاقتصادي فكشف الأمير أن السعودية ستمتلك قريباً أكبر صندوق للاستثمارات السيادية في العالم وستكون قيمة أصوله تريليوني دولار، وسوف يكون استعداداً لعصر ما بعد النفط، فضلاً عن أن المملكة تعتزم إجراء عدد من الإصلاحات السريعة التي سترفع الإيرادات غير النفطية للحكومة .

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة، كما ترجمتها قناة العربية خطة التحول الوطنية متى تتوقعون أن تظهر إلى العلن؟ وماذا تتوقعون أن تكون؟
الأمير: سوف نطلق أولاً الرؤية للمملكة العربية السعودية وذلك خلال شهر من الآن، وسوف تتضمن عدداً من البرامج، ومن ضمنها برنامج التحول الوطني .

هل لك أن تشرح لنا قليلاً عن الدور المنوط بصندوق الاستثمارات العامة، وعمليات الخصخصة، وما يمكن أن تعاد هيكلته تحت ذلك الصندوق؟ صندوق الاستثمارات العامة هو أحد البرامج التي ستكون ضمن رؤية المملكة، وسوف يتم إطلاقه بعد برنامج التحول الوطني ، نحن نهدف إلى رفع حجم صندوق الاستثمارات العامة، من خلال إعادة هيكلة صناديق وشركات وأصول مملوكة من قبل صندوق الاستثمارات السيادية حاليا ، نحن نعتقد بأننا أمام فرصة عظيمة لرفع الربحية من خلال تقديم أصول جديدة، وأهمها شركة أرامكو، وكذلك مجموعة ضخمة من العقارات .

هل ستكون سابك أيضاً ضمن صندوق الاستثمارات العامة؟
السعودية من خلال صندوق الاستثمارات العامة (PIF) تمتلك أغلبية أسهم شركة سابك، ليس أقل من 70% من أسهم الشركة .

بالنظر إلى شركة أرامكو السعودية، فهل تأملون أن تتم خصخصتها أو أن يتم بيع أسهمها خلال العام المقبل 2017؟ أنا أحاول أن أدفع بأن يكون ذلك خلال العام 2017 ، أرامكو سوف تكون منفعة عظيمة ليس فقط لصندوق الاستثمارات، وإنما أيضاً للاقتصاد السعودي ككل ، ببساطة فإن تحويل أسهم شركة أرامكو إلى صندوق الاستثمارات (PIF) فسوف يصبح الصندوق هو الأكبر على وجه الأرض، ولشركة أرامكو أيضاً فوائد أخرى للاقتصاد، حيث إن الكثيرين كانوا يقولون بأن الفكرة من طرح أسهمها هو مجرد محاولة الحصول على السيولة من أجل تغطية الحاجات المالية للسعودية، لكن هذا بعيد جداً عن الحقيقة .

إن الهدف هو تنويع الدخل المالي، هذا هو الهدف الرئيس من طرح أرامكو، وبالتالي فإن طرح أرامكو سوف يؤدي الى تحويل أسهمها إلى صندوق الاستثمارات العامة، وهو ما يجعل تقنياً الإيرادات منوعة بالنسبة للحكومة السعودية ويقلل من اعتمادها على النفط ، ومع ذلك، فإن أغلب الاستثمارات في النفط، وما بقي أمامنا الآن هو تنويع الاستثمارات، وخلال عشرين سنة من الآن سوف نصبح دولة ذات اقتصاد لا يعتمد بشكل رئيسي على النفط، وهذا سيتم من خلال عوائد صندوق الاستثمارات (PIF) وكذلك من مصادر أخرى للدخل نستهدفها ، إذن، هذا واحد من فوائد إدراج شركة أرامكو، إضافة الى الفائدة التي سيجنيها السوق ذاته، والمنفعة التي سيحققها الاقتصاد السعودي بشكل عام، فضلا عن استمرارية شركة أرامكو ونموها .

هل خطتكم هي إدراج شركة أرامكو في السوق السعودية وفتحها أمام المستثمرين الأجانب؟
لا شك في ذلك.

وخطتكم هي إدراج شركة أرامكو بالكامل وليس فقط المصافي؟
الشركة الأم سوف تكون معروضة للعامة، إضافة إلى عدد من شركاتها التابعة ، وسوف نعلن عن استراتيجية جديدة لشركة أرامكو، كما سنقوم بتحويلها من شركة نفط وغاز الى شركة للصناعات والطاقة .

هل لك أن تعطينا فكرة عن الحجم؟ كيف سيكون حجم الأصول الجديدة؟
نحن نستهدف العديد من المشاريع ، الأكثر أهمية الآن هو بناء أول منشأة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في السعودية، أرامكو الآن هي أكبر شركة في العالم، ولديها القدرة على التحكم بشكل الطاقة في المستقبل، ونحن نريد البدء بمشروع للمستقبل من اليوم ، أيضاً نحن نريد تطوير سوق للبتروكيماويات يعتمد على النفط وعلى عدد من الخدمات التي يتم توفيرها من خلال المشتقات النفطية، إضافة الى بعض الصناعات الأخرى، وهذا يمكن أن يعطي فكرة عن حجم أرامكو في المستقبل ،

على سبيل المثال فقد نؤسس شركة إنشاءات عملاقة ضمن أرامكو، وهذه ستكون أيضاً معروضة على العامة للاستثمار فيها، إضافة إلى عدد من مشروعات الخدمات في السعودية ، كل هذه المشروعات التي نعلن عنها تظهر كيفية تحول أرامكو من شركة نفط وغاز، الى شركة عملاقة تعمل في مجال الطاقة والصناعات المختلفة .

هل ستضعون أصول سابك مع تلك الشركات التي ستندرج ضمن أرامكو؟
سابك وأرامكو شركتان مستقلتان، لكن كل منهما سيكون مملوكاً بحصة أغلبية من قبل صندوق الاستثمارات العامة. ونحن كمالكين من المهم جداً لدينا أن لا يكون هناك تعارض أو تناقض بين شركاتنا. كان ثمة تعارض بين الشركتين في السابق وقمنا بحله خلال الشهور القليلة الماضية، وهذا سوف يرفع من ربحية كلتا الشركتين: أرامكو وسابك.
فيما يتعلق بالمصافي النفطية هل تهدفون لبناء مصافٍ خاصة في منطقة آسيا أم تتطلعون إلى أماكن أخرى؟
نحن نستهدف الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وجنوب إفريقيا وإندونيسيا. نعتقد بأن هذه هي الأسواق الرئيسية التي ينبغي أن تكون هدفاً لنا. نستهدف السوق في الولايات المتحدة أيضاً، وهذا يظهر من الصفقة التي أبرمناها مؤخراً مع شركة شيل.
وهل هذا كل الجزء المتعلق بتوجيه شركة أرامكو نحو سوق التكرير والمصافي؟
نعم صحيح.
لدى السعودية دائماً علاقات مع الولايات المتحدة، والنفط هو مجرد اتجاه واحد في هذه العلاقات، إضافة إلى الأمن، فهل لديكم نفس الطموح باتجاه الصين؟
شراكتنا مع الولايات المتحدة ضخمة، النفط هو مجرد جزء بسيط منها. النفط كان مجرد بداية بالنسبة لنا فقط.
بشكل سريع جداً، وحول صندوق الاستثمارات العامة، هل تؤكدون بأن الشخص الذي تم اختياره لإدارة وتشغيل هذه المؤسسة الضخمة هو السيد ياسر الرميان؟
نعم. أولاً وقبل كل شيء، فإن مجلس إدارة الصندوق تغير، كان رئيس مجلس إدارته هو وزير المالية، وقبل عام مضى تقريباً هذا الأمر تغير. الآن أصبح رئيس مجلس إدارة الصندوق هو رئيس مجلس التنمية الاقتصادية. مجلس الإدارة أعيدت هيكلته أيضاً، وعملنا أيضاً على إعادة هيكلة الصندوق. في نفس الوقت استخدمنا الفرص المتاحة، واشتغلنا على هذا الملف من خلال عدد من ورش العمل التي عقدناها في الأيام الأولى، ثم شكلنا فريقاً ومن ثم قمنا باختيار الرميان لإدارة هذا الفريق.
ما هو منصبه بالضبط؟ هل هو رئيس تنفيذي؟
لا، هو الآن السكرتير العام لمجلس الإدارة، حيث يقوم باتباع الرؤية والاستراتيجية التي يضعها مجلس الإدارة.
عندما قلت بأن صندوق الاستثمارات العامة (PIF) سوف يكون الأكبر في العالم، ماذا كنت تقصد بشأن حجمه؟ وكم من الوقت يستغرق الوصول الى هذا المستوى؟
أنا أعتقد بأن هذا سيحصل بمجرد أن تصبح أرامكو شركة عامة.
وكم حجمه المالي؟
من الصعب تقييم أرامكو الآن، لكننا نعمل على ذلك حالياً. لكن بلا شك فإنها ستكون أكبر من أكبر صندوق استثمارات في العالم، سوف يتجاوز حجم صندوق استثماراتنا التريليوني دولار.
ما هو الحجم الذي سيتم إدراجه في السوق من أرامكو؟
نحن نتحدث عن أقل من 5%.
وسوف يتم إدراجها في 2017؟
نحن نحاول إنجاز ذلك، لكن لا شك في أنها ستكون بالسوق في العام 2018.
بين الآن والعام 2020 كم تتوقعون أن تصبح العوائد غير النفطية للمملكة؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذونها من أجل زيادة العوائد غير النفطية؟
بحلول العام 2020 نحن نهدف لأن نرفع الإيرادات غير النفطية بأكثر من 100 مليار دولار إضافية. أنجزنا عدداً من الإصلاحات السريعة في العام 2015 والتي استطاعت أن ترفع عوائدنا غير النفطية بنسبة 35%. وهذا العام نحاول أن نضيف 25 مليار دولار إضافية. وأعتقد بأننا سوف ننجح في تحقيق أكثر من 10 مليارات دولار كعوائد غير نفطية إضافية خلال العام الحالي 2016.

تحدثتم عن خصخصة العديد من الأشياء الى جانب شركة أرامكو السعودية، هل لك أن تعطينا فكرة أي الصناعات سوف تستهدفون أولاً؟
القطاعات الأكثر أهمية بالنسبة لنا هي الرعاية الصحية، والقطاعات الخدمية. بالنسبة للقطاع الصحي، فنحن نهدف الى التخلص من كل الأصول المملوكة من قبل الحكومة وتحويلهم الى شركة قابضة، كما نحاول أن ندفع باتجاه توفير مزيد من التأمين الصحي من خلال إقناع المواطنين بأن الخدمات المقدمة من خلال التأمين الصحي أفضل من الخدمات الصحية المجانية، وأسرع لهم. سوف نقوم أيضاً بتحويل برامج العلاج الصحي الخارجية الى برامج وطنية، كما سنقوم بتحفيز شركائنا في الخارج من أجل الاستثمار في القطاع الصحي المحلي.
أما فيما يتعلق بقطاع الخدمات، فلدينا عدد من الكيانات التي تم خصخصة العديد من خدماتها، ونحن نحاول أن نشجع باقي الوزارات الخدمية أن تقوم بالأمر ذاته، وأنا أعتقد بأن لدينا المعرفة الكافية، ونعلم كيف نقوم بذلك.

بخصوص الإجراءات التي سترفع العوائد غير النفطية للمملكة، نحن نفترض بأن فرض ضريبة القيمة المضافة (VAT) سوف تكون واحدة من هذه الإجراءات فهل هذا صحيح؟
نعم، لدينا ضريبة إثم (المقصود بها الضرائب التي تُفرض على السلع الضارة – المترجم)، إضافة إلى ضرائب على مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية. ونعمل حالياً على نظام شبيه بنظام البطاقة الخضراء المعمول به في الولايات المتحدة. كذلك قد يتم فرض بعض الضرائب على السلع الفارهة كما قلنا سابقا، وسوف نعيد هيكلة نظام الإعانات الحكومية. إنه حزمة كبيرة من البرامج التي تهدف الى إعادة هيكلة بعض القطاعات التي تدر دخلاً مالياً غير نفطي.

إلى أي مدى يشكل هبوط أسعار النفط تهديداً للسعودية، وكيف يمكن أن يعيق هذه الخطط وهذه الرؤية التي لديكم؟
أنا لا أعتقد بأن هبوط أسعار النفط يشكل تهديداً لنا. فنحن لدينا قدرة كبيرة على خفض الإنفاق كما فعلنا في العام 1997، لكننا لا نعتقد بأننا نحتاج للجوء إلى ذلك حتى لو ظلت الأسعار منخفضة. نحن نعمل على رفع كفاءة الإنفاق، ونجحنا بالفعل في العديد من الأشياء خلال العام 2015، ابتداء من خفض العجز في الموازنة حيث كان مقرراً أن يصل الى 250 مليار دولار وتمكنا من جعله أقل من 100 مليار دولار، ووصولاً الى رفع عوائدنا المالية غير النفطية بنسبة 35%. كانت التقديرات بأننا سننفق أكثر من 300 مليار دولار في 2015، ونجحنا في إنفاق أقل من هذا المبلغ ، الحكومة في السعودية كانت قد اعتادت تجاوز الموازنة المخصصة بأكثر من 25%، وأحياناً كانت تتجاوزها بـ40%. أما في العام 2015 فقد نجحنا في خفض هذه الفجوة الى 12% فقط، لذا فأنا لا أعتقد بأن لدينا مشكلة حقيقية عندما تنخفض أسعار النفط. لقد أنجزنا الكثير من الإصلاحات السريعة في 2015 ونفذنا الكثير من الأدوات التي تنظم إنفاقنا وتحقق العوائد وتوفر السيولة للمملكة.

إذن في حال استمر النفط بين الثلاثين والأربعين والخمسين دولاراً، فهذه هي الإصلاحات التي تدفعون باتجاهها؟
بالنسبة لنا، فإن السوق الحر هو الذي يحكمه العرض والطلب، ونحن نتعامل مع السوق على هذا الأساس.

لكن هل أنت سعيد بهذا العرض والطلب الذي يؤدي بأسعار النفط الى هذه المستويات؟
نحن نحاول التركيز على الاقتصاد غير النفطي، وقد أخذنا الاحتياطات اللازمة لهبوط النفط إلى المستويات المتدنية.

لديكم اجتماع مقبل في الدوحة يوم السابع عشر من إبريل الحالي فهل سيكون التجميد كافياً؟
إذا اتفقت كل الدول على تجميد الإنتاج، فنحن جاهزون.

إذن هل ستصر السعودية على انضمام إيران الى تجميد الإنتاج؟
بدون شك. إذا قررت كل الدول بما فيها إيران وروسيا وفنزويلا ودول أوبك وكل المنتجين الرئيسيين على تجميد الإنتاج، فسوف نكون نحن من بينهم.

لكن هل توافقون على تجميد الإنتاج دون إيران إذا وافق الجميع على التجميد بدون إيران؟
إذا كان هناك أي منتج قرر أن يرفع إنتاجه، فنحن لن نرفض أية فرصة تدق على بابنا.

بالنظر إلى شروط العرض والطلب، هل تعتقدون بأننا قد نأتي على طفرة في الطلب؟ والى أي درجة نحن قريبون من ذلك؟
من الصعب جداً أن نتوقع، لكن نحن نعتقد بأن الطلب على النفط سوف يرتفع خلال السنوات القليلة المقبلة، ونتوقع حدوث تصحيح خلال العامين المقبلين.

فقط بشكل سريع سمو الأمير بخصوص قضية أميركا، أوباما تحدث عن العلاقات معكم وقال إنها معقدة في هذه الفترة، فهل لا زلتم تنظرون الى أمريكا على أنها شرطي الشرق الأوسط؟
أمريكا هي شرطي العالم، وليس فقط الشرق الأوسط، إنها الدولة رقم واحد في العالم، ونحن نعتبر أنفسنا الحليف الرئيس للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وننظر الى أمريكا على أنها حليفنا أيضاً.

هل هناك اتفاق يلوح بالأفق في سوريا؟
الوضع السوري معقد جداً وصعب للغاية، ونحن نحاول أن نتأكد من أن أي حركة في المستقبل سوف تكون إيجابية بدلاً من أن تكون سلبية.

ماذا بخصوص آفاق رئاسة ترامب لقد تحدث كثيراً عن السعودية؟
نحن لا نتدخل في الانتخابات التي تجري في أية دولة أخرى، وأنا كسعودي لا أعتقد بأن لدي الحق في التعليق على الانتخابات الأمريكية.

بلومبيرغ: هل تعتقد بأن الحرب في اليمن دخلت مرحلتها النهائية وكيف ترى ذلك؟
هناك عملية تفاوضية كبيرة، ولدينا اتصالات جيدة مع الحوثيين مع وفد موجود حالياً في الرياض. نحن نعتقد بأننا قريبون أكثر من أي وقت مضى من الحل السياسي في اليمن. لذا فنحن ندفع باتجاه هذه الفرصة على الأرض، لكن لو حدثت انتكاسة فنحن مستعدون لذلك.

على المدى الطويل، هل السعودية ستكون أفضل حالا عند سعر نفط بمئة دولار منها عند سعر 40 دولاراً للبرميل؟
هذا السؤال يمكن أن يكون له جانبان محتملان: الارتفاع في أسعار النفط نافع لنا، ومع ذلك يشكل تهديداً لعمر النفط. الانخفاض في أسعار النفط يشكل هبوطاً في العوائد بالنسبة لنا لكننا نتكيف مع شروط السوق مهما كانت.

هذا السؤال ربما كان من المفترض أن نسأله مبكراً إذا تحدثت الى أي شخص يُحلل الاقتصاد السعودي فإنه سوف يشير لك الى تأخر الحكومة السعودية في سداد دفعات مالية الى شركات الإنشاءات والشركات بشكل عام، فهل هذا أمر مؤقت؟ وهل سيتم تسريع الدفع؟
لا شك بأن هذه القضية سوف يتم حلها، أما سبب حدوثها فهو أننا كنا نحاول تجنب خطر أكبر. كنا نحاول تجميع كل المراسيم والقرارات التي صدرت في السنوات القليلة الماضية، ووجدنا بأن الوزراء ملتزمون بأكثر من تريليون دولار أمريكي، كانت هناك أيضاً قرارات تمت الموافقة عليها منذ ست سنوات مضت وحتى الآن، ولم يتم عمل اتفاقات تعاقدية مع هذه الكيانات. ومع ذلك فإن هذه الكيانات كانت ولا تزال تتمتع بالسلطة للتوقيع على أكثر من تريليون دولار، ولو مر هذا لكانت كارثة قد حدثت. لذا قمنا بتجميدهم في 2015 وقمنا بإلغاء ثلاثة أرباعهم من أولئك الذين لا يوجد التزامات تعاقدية معهم، أما الربع المتبقي فهو الذي نرتبط معه بالتزام تعاقدي، وأشياء نحن بحاجة للمضي قدماً بها. كما بدأنا أيضاً في إعادة هيكلة عملية تسليمهم والتي تسببت بكل هذا الارتباك في الماضي. ولكن لا شك بأننا ملتزمون بأية اتفاقية تعاقدية أبرمت مع الحكومة السعودية. لكن كان هناك خطر جسيم، وكنا قادرين على تجنبه.

إذن أنتم ماضون قدماً والأمور يتم تبسيطها مرة أخرى؟
صحيح، عدد من الشركات تم التسديد لهم وانتهى الأمر، والبقية في الطريق.

هل هذا يتضمن أيضاً شركة بن لادن وشركة سعودي أوجيه؟
بلا شك. المشكلة مع سعودي أوجيه مختلفة، سددنا لهم العديد من الدفعات، لكن هناك ديون لهم وديون عليهم مع السعودية، لذا بمجرد تحويل الأموال الى حساباتهم البنكية، فإن البنك يسحبها. سعودي أوجيه لا تستطيع تغطية تكاليف العمالة لديها. وهذه ليست مشكلتنا، إنها مشكلتهم. العقد بيننا وبين سعودي أوجيه سوف نحترمه، لكن إذا قام البنك بسحب دفعاتنا وسعودي أوجيه لا يستطيعون الدفع للمتعاقدين معهم ولعمالهم، فهذه مشكلتهم. ويمكن اللجوء الى المحكمة.

يعني الحكومة في السعودية سوف لن تتدخل في هذه القضية إذا لم تدفع الشركة أجور العاملين؟
نحن لم نتلقَ أية شكاوى من المتعاقدين مع سعودي أوجيه أو العاملين فيها، ولم يتم اتخاذ أية إجراءات قانونية ضدهم، ولكن في حال تم اتخاذ إجراءات قانونية فلا شك أن الحكومة ستقوم بحمايتهم .

هل لنا أن نسألك عن المرأة العربية السعودية من خلال الاقتصاد أنت من مناصري القطاع الخاص، وأنت بطل الخصخصة، لكن واحداً من الموارد التي لا تستخدم كثيرا في الاقتصاد هي النساء وأنت تعرف القضية بالنسبة للأجانب الذين يأتون الى هنا، وهم يسألون كثيراً لماذا النساء لا يستطعن أن يقدن السيارات في السعودية فهل هذا من القضايا التي ستدفع إلى حلها سمو الأمير؟
أنا فقط أريد أن أذكر العالم بأن النساء الأمريكيات كان عليهن الانتظار طويلاً قبل أن يأخذن حقهن في التصويت. لذا نحن أيضا بحاجة لبعض الوقت. أخذنا العديد من الخطوات. وفي عهد الملك سلمان النساء أصبحن قادرات على التصويت لأول مرة، و20 سيدة فزن في تلك الانتخابات. النساء يستطعن العمل الآن في أي قطاع، في التجارة والأعمال والمحاماة والمجال السياسي وكل القطاعات. النساء يستطعن أيضاً تولي أية وظيفة يردنها. ونحن ندعم النساء في المستقبل ولا أعتقد بأن هناك عقبات لا يمكن حلها.

هل لديك مشروع خاص لترويج النساء السعوديات بطريقة جديدة؟
لا شك. نحن ننظر الى المواطنين عموماً والى النساء كنصف من المجتمع، ونحن نريد إنتاجية هذا النصف.

بالنسبة لاستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، هل يتطلع الصندوق الى أية بنوك؟ وبشكل خاص شراء حصة رويال بنك أوف سكوتلاند في البنك السعودي الهولندي؟
لدينا حصص في بعض البنوك. ثلاثة بنوك داخل السعودية، نمتلك الحصة الأكبر في الأهلي، وهناك فرصتان خارج السعودية تتم مناقشتهما حالياً، لكني لا أستطيع الكشف عن معلومات بشأنهما لحين الانتهاء منهما، وأعتقد بأننا سنخلص إلى فرصة واحدة على الأقل من هذه الاثنتين.

فقط عند هذه النقطة نحن ندرك بأنكم لا تعطون تفاصيل، لكن هل تعنون بأنكم تتطلعون إلى أصول مالية خارج السعودية؟
نحن نبحث عن الربحية. هناك أصول داخل السعودية نرغب بالاستفادة منها عبر صندوق الاستثمارات، إضافة الى أية فرص استثمارية مستقبلية، نتطلع إلى الربحية سواء من خلال استثمارات داخل المملكة أو خارجها.

لكن هل قلت بأن هناك أشياء تتطلعون لها داخل السعودية حالياً؟
لا أتحدث عن الخارج. في المنطقة.

في القطاع المالي؟
نعم.

المصدر : قناة العربية + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *