الرئيسية » أخبار » أخبار السعودية » #صحافه نت.com ايران تحتل باب المندب وبعض الدول الافريقية، والسعودية تتصدي باقامة قاعدة عسكرية في جيبوتي
الطيران السعودي في سوريا
الطيران السعودي في سوريا

#صحافه نت.com ايران تحتل باب المندب وبعض الدول الافريقية، والسعودية تتصدي باقامة قاعدة عسكرية في جيبوتي

#صحافه نت.com ايران تحتل باب المندب وبعض الدول الافريقية، والسعودية تتصدي باقامة قاعدة عسكرية في جيبوتي .

ايران تحتل باب المندب وبعض الدول الافريقية، والسعودية تتصدي باقامة قاعدة عسكرية في جيبوتي إفريقيا في قبضة الملالي نواصل في هذه الحلقة، كشف أبعاد النفوذ الإيراني، في إفريقيا، وكيف انطلق المذهب الشيعي، من مدينة “هرر” الإثيوبية، إلى مختلف الدول الإفريقية التي تضم مسلمين، في سياق مخطط سعت إيران، على مدى العقود الماضية، إلى تنفيذه للتوغل في إفريقيا، حتى يمكنها التأثير على العمق الاستراتيجي لمصر .

كما نلقي مزيدا من الضوء على دور اللبنانيين، الشيعة، الذين انتشروا في غرب إفريقيا مع بداية الألفية الجديدة، والذين وصلت أعدادهم إلى مئات الآلاف، بناء على خطط حزب الله، حتى يساهموا في نشر المذهب الشيعي في أرجاء الدول التي استقبلتهم .

مفتي بروندي يعترف: اعترف مفتي بورندي، أبو بكر السلاوي فى تصريحات صحفية، بوقوع شعوب ودول القارة الإفريقية أسرى النفوذ الإيراني، مدللا على ذلك بجمهوريتي الكونغو، ونيجيريا الاتحادية، اللتان أصبحتا خاضعتان لسيطرة إيران، لافتا إلى حقيقة تكوين مجموعات من الأفارقة في نيجيريا تتدرب ضمن المليشيات عسكرية، تطلق على نفسها “جيش المهدي”، كاشفا عن أن نيجيريا، أصبحت نقطة الالتقاء للشباب الإفريقي الموالي لإيران، قبل أن يتم تسفيرهم إلى مدينة “قم”، بإيران، لتدريبهم عسكريا وتجنيدهم وفق خطط مدروسة .

البعثات الدبلوماسية مفتاح التوغل: وكشف الدكتور محمد عبد القادر الخبير في الشأن الإيراني والعلاقات الدولية ، عن أن البعثات الدبلوماسية، هي المفتاح الحقيقي للتوغل الإيراني في إفريقيا، إذ يعتمد الملالي على اختيار سفراء يمكنهم أداء دور الدعاة، بحيث يكون الظاهر دبلوماسيا، والباطن داعية للتشيع، مشيرا إلى أن السفير الإيراني في تنزانيا يلعب دورا كبيرا في هذا الشأن .

غزو الصومال: انتشر التشيع في الصومال، عقب وصول المذهب نفسه إلى هناك عبر المدن الساحلية الصومالية أثناء حكم الأسرة الشيرازية الفارسية، وقبل إنهيار الحكومة المركزية الصومالية عام 1991م كان يقطن في الصومال ما يقرب من 1200 الشيعة إلا أنهم فروا إلى كينيا وتنزانيا إثر إندلاع الحروب الأهلية .

وفي سياق السيطرة الإيرانية أسس هاشم أوكيرا، أحد رجال إيران بالصومال جمعية المنتظر للخدمات الاجتماعية ورعاية الأطفال، وكانت تقدم خدمات تعليمية إنسانية لأفراد الجالية الهندية، قبل إنهيار حكومة سياد بري، إلا أن نشاطها الشيعي كان محدودا وغير لافت .

مؤسسة الخمينى: وتعد مؤسسة الخوميني، إحدى المؤسسات العشرة، التي سبق الإشارة إليها في الحلقة الماضية، أهم المؤسسات التابعة لإيران، والتي تعمل في إفريقيا، وكان لها الفضل في نجاح الدولة الفارسية في استغلال آثار المجاعة التي ضربت الصومال، والنفاذ إلى المجتمع هناك، تحت الغطاء الإنساني، وتقديم المساعدات.

وبحسب الدكتورة نانسي عمر الخبيرة في الشأن الأفريقي وعضو مشروع التنمية المستدامة بأفريقيا : فإن رجال الحرس الثوري (الباسيج)، يتحركون بحرية مطلقة في الصومال، بعد أن دخلوا من باب المساعدة؛ للتدليس على الحكومة والشعب، متخذين طرقا أشكالا مختلفة لتنفيذ مخطط السيطرة هناك، عبر جمعية الإمام الخميني الإغاثية، وكذلك جمعية الهلال الأحمر الإيراني، فضلا عن الملحق التعليمي الإيراني في مقديشو.

وأضافت: “من المعروف أن المنطقة الصومالية في إثيوبيا، تمثل امتدادا لشعب الجمهورية الصومالية المجاور لها، وتتأثر به ثقافيا نظرا لوحدة اللغة والنسب، ومن خلال ذلك تمارس السفارة الإيرانية في الصومال الدور ذاته الذي نفذته في إثيوبيا”، مشددا على البعثة الدبلوماسية الإيرانية تمارس حاليا أنشطة غير دبلوماسية في مقديشو، من خلال اتصالاتها المستمرة مع مختلف فئات المجتمع الصومالي، وأبرزهم المرأة والشباب، والصوفية.

مداخل التشيع في الصومال: وتعتمد إيران لبث التشيع في المجتمع الصومالي على عناصر الطرق الصوفية، والمنح الدراسية للمغتربين الصوماليين في إيران، والإغاثة، والزواج الجماعي، وترميم المساجد ورعاية شيوخها وتقديم الخدمات الصحية، والاتصال مع العشائر الصومالية، وأعمال التجارة المتبادلة.

ومؤخرا أعلنت المخابرات الصومالية، أنها ألقت القبض على شخصيات إيرانية وصومالية تنشر المذهب الشيعي هناك، وذكرت في بيان رسمي لها، أن عناصر جهاز المخابرات تمكنوا من اعتقال شخصيات متورطة في مشروع التشيع، خلال عملية تم تنفيذها في مقديشو مؤخرا بعد تحريات استمرت مدة طويلة.

وأوضح بيان المخابرات الصومالية أن: “مشروع التشيع يشكل تهديدا لاستقرار الصومال وعقيدة مواطنيه، وأن ما اكتشفته المخابرات الحكومية كان عبارة عن مشروع تشيع كانت تنفذه مؤسسة الخميني للإغاثة الإنسانية في مقديشو بغطاء مناسبة الاحتفال بالمولد النبوي وتنظيم عرس جماعي لشبان وشابات صوماليين وجاء في البيان أن إيرانيين اثنين، هما محسن حسين، وروح الله غلام حسين، ادعيا أنهما دبلوماسيان، لكن بعد مراجعة وزارة الخارجية الصومالية تبين بطلان ادعائهما، وأنهما، بالتعاون مع صوماليين، متورطان في مشروع التشيع في البلاد .

عبد المنعم الزين اللبناني.. “فتان السنغال” تبلغ نسبة المسلمين في السنغال أكثر من 95 % من تعداد الشعب البالغ 11 مليون نسمة تقريبا، وينتمي معظم المسلمين في السنغال إلى المذاهب الصوفية كالقادرية، والتيجانية، والمريدية، والشاذلية بدأ ظهور الشيعة في السنغال عام 1969م، عن طريق “فتان السنغال”، عبد المنعم الزين، وهو لبناني الجنسية، إلى هذا البلد، وهو ما يؤكد دور اللبنانيين الذين نشرهم حزب الله في إفريقيا، وعمل هذا الرجل على إقناع الشباب السنغالي بتعلم مذهب “آل البيت”، وأسس مع مجموعة من التجار اللبنانيين الشيعة ما يسمى بالمؤسسة الإسلامية الاجتماعية، وأقام داخلها مسجدا جامعا كبيرا، وقاعة للمحاضرات، ومكاتب، ومنزل لنفسه يقيم فيه، كما أقام في هذا المبنى مكانا لاجتماع النساء الداعيات، للتخطيط لكيفية تشييع نساء أهل السنة في السنغال، وذلك كله في عام 1981م .

الهدف شباب السنة: وبدأ الشباب السني ينخرطون في مدارس الشيعة، كما تم إرسال أعداد كبيرة من المتفوقين إلى لبنان للدراسة، ومنها إلى جامعة “قم”، بحجة دراسة علوم أهل البيت، حتى بلغ عدد منهم رتبة عالية في العلم، ثم رجعوا إلى أهليهم وقراهم لاستقطاب المزيد من المريدين.

مراكز الشيعة بالسنغال:
السنغال تضم مدارس ومراكز وحوزات ودعاة، تتجاوز المئات، تضم الآلاف من الطالب والطالبات، حتى بلغ عدد الموالين لإيران قرابة الـ700 ألف شخص من مختلف الأعمار والمناطق والمستويات العلمية والاجتماعية والوظائف والمهن حسب الإحصاءات التي سبق نشرها والسنغال بها طائفة باطنية تسمى “اللايينية”، والمنتسبون إليها يدعون لشيخهم المهدية، وكان عبد المنعم الزين يشاركهم في مناسباتهم، وبدأ يدعوهم ويقنعهم بهذا الحديث الذى ينسبهم إلى أهل البيت ويعرف عبد المنعم الزين بالمكر والدهاء، مما سمح له بتوطيد علاقاته بشيوخ الصوفية، واستقطابهم.

ويعد محمد علي الشريف حيدر، أحد كبار المذهب الشيعي في السنغال، وهو موريتاني الأصل يعيش في قرية تسمى “دار الهجرة: بمدينة “إنجوناس”، وسبق له تنظيم مؤتمر شيعي دولي بمعرض داكار الدولي للكتاب والذي تشرف عليه مؤسسة “المزدهر الدولية”، في داكار، وحضره علماء الشيعة من أوروبا وآسيا وإفريقيا.

“داكار”.. قلب النفوذ وأشهر مناطق النفوذ الإيراني في السنغال هي: داكار العاصمة، وتعتبر من أهم مدن غرب أفريقيا سياسيا وأقدمها تاريخيا، وأكثرها حيوية فنيا وثقافيا، تقع غرب السنغال على المحيط الأطلسي، وتبلغ مساحتها حوالي 550 كلم مربعا، وتتكون من 19 بلدية وتضم داكار العاصمة، مدرسة تابعة للحوزات الإيرانية، ويدرس فيها أساتذة سنغاليون شيعيون تخرجوا في إيران ولبنان، ويتخرج الطلاب فيها بعد أربع سنوات من الدراسة المجانية، بشهادة توازي الشهادة الثانوية، ثم توزع عليهم منح دراسية لإكمال دراستهم في إيران .

كما تضم كلية فاطمة الزهراء، مدرسة شيعية تبدأ من روضة الأطفال إلى الثانوية، ويدرسون فيها إلى جانب العقائد الشيعية، ومقرها في داكار، ويدرس فيها حاليا أكثر من 1800 طالب، وطالبة وإلى جانب هذه المدرسة مسجد كبير ملحق بها، يصلي فيه جمع من السنغاليين العوام، الذين يجهلون موقف الشيعة منهم، وأكثرهم من أصحاب المحلات التجارية المجاورة للمسجد .

القسم الفارسي في جامعة داكار:
ونجحت إيران في إقناع السلطات السنغالية في فتح قسم للغة الفارسية هناك، وهو ستار لنشر عقيدة الشيعة الإمامية، إذ تنتشر الكتب الشيعية التي تتحدث عن تلك العقيدة بالفارسية، ويقرؤها الطلاب بدعوى تعلم اللغة، وجعلوا للطلبة حوافز بحيث يكمل الحاصل على الليسانس دراسته في إيران.
نيجيريا :
أما في نيجيريا أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان، والمسلمين، فقد تنامى النفوذ الشيعي بدرجة مخيفة، حتى صار البعض يصفون الوجود الإيراني الشيعي هناك بأنه دولة جديدة تولد على أرض نيجيريا الاتحادية.
وتعد مدينة كادونا هي معقل الحركة الشيعية الرئيسية في نيجيريا، وفي السنوات الأخيرة، زاد حجم عضوية الحركات الشيعية، واتسع نطاقها بعد أن كانت مجرد حركة واحدة صغيرة ومحدودة، وذلك في الوقت الذي تحول فيه الاهتمام إلى حركة “بوكو حرام”، وهي حركة إسلامية سنية تحارب من أجل إقامة دولة إسلامية في نيجيريا وأعلنت مؤخرا تشيعها.
ويخشى البعض من نمو الحركات الشيعية، وفي مقدمتها ما يعرف بجيش المهدي، الذي تسعى إيران لتشكيله، في نيجيريا على غرار حزب الله في لبنان، حتى يكون أداة عسكرية لها تنطلق في أعماق القارة وأطرافها، دون وجود رقابة من السلطات الحاكمة.
جيش المهدي:
ويؤكد ابراهيم الفيومى الخبير في الشؤون الإفريقية، صحة أقوال مفتي بروندي أبو بكر السلاوي، حول رصد عمليات استخبارية تقوم بها إيران لتجميع أعداد كبيرة من الشباب الإفريقي في نيجيريا، بعد تدريبهم في إيران على فنون القتال العسكري، ليكونوا نواة لجيش جديد موالي لإيران، لكن هذه المرة تحت مسمى جيش المهدي، وليس حزب الله.
“زاكزاكي” زعيم الشيعة
ويعد إبراهيم يعقوب زاكزاكي، هو زعيم الشيعة في نيجيريا، منذ عام 1979، بعد أن شجعت الأحداث في إيران “زاكزاكي” على الإيمان بالصحوة الشيعية على حد زعمه، معتقدا أن ما جرى في إيران من ثورة عام 1979 يمكن أيضا أن يصل إلى نيجيريا.
وتعد طهران “زكزاكي”، الذي سبق له الدراسة في إيران، ليكون نسخة جديدة من حسن نصر الله لكن بلباس إفريقي، انطلاقا من نيجيريا، بعد أن ينجح في تكوين الميليشيات المسلحة من جيش المهدي هناك.
غينيا وتنزانيا وموريتانيا على قائمة التشيع:
تعاني دولتا تنزانيا وغينيا من تغول نفوذ نظام الملالي، بشكل يضعهما في مقدمة الدول الإفريقية على قائمة التشيع، ويؤكد الفيومى أن تحركات طهران للسيطرة على شعوب إفريقيا، تسير على أعلى درجة من الدقة والتنظيم، استغلالا للأوضاع الداخلية في هذه الدول، إذ تلجأ إيران إلى سد الثغرات التي تعاني منها هذه الدول بما يحقق المصالح العليا لطهران في السيطرة على هذه الدول رسميا وشعبيا.
و أن أصبحت غينيا تضم الآن أكثر من 7 ملايين شيعيا، يقودهم محمد دار الحكمة، والذي أشرف مؤخرا على افتتاح مركز لنشر علوم ومبادئ أهل البيت، تحت اسم مجمع شباب أهل البيت، لاستقطاب الشباب.
أما في موريتانيا فيقود الشيعة فيها بكار بن بكار، وهو الأب الروحي الذي يرتبط بالمرجعية السيستانية، منذ اعتنق المذهب الشيعي في 2006، وتعد موريتانيا أكثر دولة تضم أتباعا للمذهب الشيعي بعد نيجيريا.
رجال إيران في إفريقيا:
ويتولى تاجر موريتاني يدعى محمد ولد الشيخ ، الأهداف الشيعية في معظم دول القارة عبر أسفاره المتكررة بصفته تاجرا، وهناك أحمد يحيى بن بلا وهو ينتمي إلى مقاطعة الركيز في ولاية الترارزة، وهو رجل مثقف، ويعلن بين الحين والآخر استعداده لمناظرة كبار علماء موريتانيا من أجل الدفاع عن الشيعة، وكان ممن زاروا مدينة “قم” الإيرانية، أكثر من مرة برفقة عناصر من أقاربه، أبرزهم ابن شقيقته، وكذلك ابن عمه المنى بن عبد الحميد، الذي يعمل أيضا عضو بمجلس إدارة معهد ديني للشيعة اللبنانيين في السنغال
جزر القمر ضمن القائمة:
تقع دولة جزر القمر، في أقصى جنوب شرق القارة الإفريقية، داخل المحيط الهندي، فهي عبارة عن مجموعة جزر على مقربة من الساحل الشرقي الجنوبي لإفريقيا، شمال شرق موزمبيق.
وتتكون الدولة رسمياً من أربعة جزر، هي: (نجازيجيا، موالي، أنزواني، ماهوري)، بالإضافة إلى العديد من الجزر الأصغر مساحة.
توطدت علاقة ايران بجزر القمر، في عهد الرئيس السابق عبد الله سامبي، والذى عرف بأنه شيعي المذهب، وخلال حكمه نفذ الإيرانيون‏ أنشطة مختلفة داخل جزر القمر، حيث استقبل سامبي في بداية حكمه عام ‏2006,‏ وفدا إيراني رفيع المستوى، ضم ثلاثة وزراء، وعددا كبيرا من رجال الدين، وكان سامبي يتلقى العلوم الدينية في فترة شبابه في إيران
الوجود الإيراني في جزر القمر:
انحصر وجود إيران في هذه الدولة الصغيرة على المركز الطبي التابع للهلال الأحمر الإيراني،‏ وكذلك المركز الثقافيا وكلاهما بوسط العاصمة,‏ ومركز آخر للمساعدات الإنسانية هو “لجنة إمداد الإمام الخميني”، فضلا عن السفارة الرسمية هناك.
المركز الطبي بؤرة الإشعاع:
ويعد المركز الطبي، هو بؤرة الإشعاع الإيراني في جزر القمر، ويعتمد في تشييع السكان على ما يقدمه لهم من خدمات صحية لأفراد الشعب مجانا‏,‏ أما لجنة إمداد الإمام الخميني فتمارس أنشطة إنسانية مختلفة، أهمها تنظيم دورات تدريبية لتعليم الشباب الحرف المختلفة، وكيفية استخدام أجهزة الكمبيوتر.
أما النشاط الآخر فهو رعاية الأسر الفقيرة وتقديم الدعم المادي والعيني لهم ويبلغ عدد الأسر المستفيدة من المساعدات التي تقدم كل شهرين ‏500‏ أسرة‏.‏
رحلة سامبي المشبوهة:
ذهب الرئيس القمري من البلاد بزعم الحصول على التعليم، وبدأ بالسعودية، التي ما لبثت أن انهت بعثته لأسباب غير معلنة ، وبدلا من أن يعود سامبي إلى الوطن، توجه إلى العاصمة الكينية نيروبي، ثم إلى السودان؛ لاستكمال الدراسة هناك، لمدة لم تزد عن عام، تلقى بعدها منحة للدراسة في إيران‏.
وذهب معه إلي إيران مواطن قمري آخر يدعي أمان‏,‏ وحين اكتشف رفيقه أن الدروس التي يتلقونها هناك تخالف المذهب الشافعي، رفض الاستمرار في الدراسة وعاد لوطنه‏,‏ لكن سامبي استمر لمدة‏ ثلاث‏ سنوات، عاد بعدها لجزيرة أنجوان القمرية‏,‏ ليمارس نشاطا في الدعوة الدينية داخل منزله‏,‏ إلي جانب نشاط اقتصادي جعله من كبار رجال الأعمال في جزيرته‏,‏ وليلقبه أهالي الجزيرة بآية الله سامبي‏.
ويعتبر سامبي أحد أبرز رجال الدين الأجانب من القارة الإفريقية ممن تتلمذوا على يد المرجع الديني آية الله العظمي محمد تقي طوال سنواته في حوزة الإمام القائم
‏ زعيم الشيعة.. سني
أما زعيم الشيعة في جزر القمر، فيدعى محمود عبد الله إبراهيم، وهو سني تحول للمذهب الشيعي، وتحدث في أحد المواقع الشيعية، ليؤكد أن التشيع لدى أبناء جزر القمر آخذ في التنامي، وجاء ذلك بعد لقاء له بمسؤولي الحوزة العلمية في “قم”، أعطى لهم خلاله شرحا تفصيليا عن وضع الشيعة في جزر القمر.
وأثارت بعض الأنشطة التي يؤديها المركز الثقافي الإيراني، بجزر القمر غضب رجال الدين هناك بعد أن شعوا فيها بمحاولات لنشر المذهب الشيعي في البلاد‏،‏ مما دعاهم إلى المناداة بحظر ممارسة الشعائر الشيعية في جزر‏ القمر.‏
أما رئيس جمهورية جزر القمر الحالي إكليل ظنين، فينفي بشدة ما يتردد عن بلاده، بشأن وجود نفوذ إيراني لديهم، داعيا إلى عدم القلق من علاقات بلاده بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفا أن التمثيل الدبلوماسي بين البلدين لا يزيد على كونه “علاقات عادية”.
وأضاف أن ما يجمع جزر القمر وإيران هو ما يجمعها مع دول الأمم المتحدة، والأشقاء العرب، ولا يكتسي الوجود الإيراني بطابع “التأثير” على حد قوله، وبحسب ما أوضح
لكن المفاجأة الحقيقية، فكانت في إعلان جزر القمر أنها قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، بسبب تدخلها المتكرر بالشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، وتأتي هذه الخطوة عقب سحب جزر القمر الأسبوع الماضي سفيرها لدى طهران، بعد أن حملتها المسؤولية عن تصاعد التوتر والأعمال العدوانية ضد السعودية.
ودعت الحكومة السفير الإيراني لديها لاتخاذ جميع الخطوات المناسبة لمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، مبررة قرارها بخرق الاتفاقيات الدبلوماسية من قبل إيران.
ارتيريا.. وجود ايرانى غير محدود:
سيطرت ايران على اريتريا، بعد أن وطدت علاقتها بها منذ سنوات، حتى أن تقارير إعلامية تحدثت عن توأمة بين البلدين، وبالتالي لم يكن مفاجأة بناء طهران قاعدة بحرية تطل على مضيق باب المندب، كأول قاعدة بحرية عسكرية لإيران في إفريقيا، وكذلك أنشأت مركزا لتموين السفن الإيرانية .
فيلق القدس بإريتريا:
وكشف اللواء حمدي بخيت الخبير العسكري عن خطورة الوضع فى اريتريا قائلا: إن أخطر تواجد عسكري لإيران، هو ذلك المنتشر في إرتريا عبر المئات من عناصر فيلق القدس، وضباط البحرية، والخبراء العسكريين التابعين للجيش والحرس الثوري، في إريتريا.
وأضاف أن ميناء “عصب” الإريتري شهد بنصب بطاريات الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى والصواريخ المضادة للطائرات، مشيرا إلى أن لطهران تهدف من وجودها في اريتريا ومنطقة القرن الإفريقي للظهور كقوة عالمية منافسة، في المنطقة، مضيفا أن هناك مكاسب اقتصادية كبيرة، تحققها إيران أيضا من التواجد في إفريقيا، منها السيطرة على السوق، وإرسال رسالة طمأنة لأتباعها الشيعة فى القارة، بما يمثل دعما معنويا لهم.

المصدر : صحافة نت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *