أخبار عاجلة

الرئيسية | أخبار السعودية

داعش تدعو لقتل القاضي عبدالعزيز بن مداوي آل جابر الغامدي بعد اعدام فارس بن شويل “فارس الزهراني”

القاضي عبدالعزيز بن مداوي آل جابر الغامدي
القاضي عبدالعزيز بن مداوي آل جابر الغامدي

داعش تدعو لقتل القاضي عبدالعزيز بن مداوي آل جابر الغامدي بعد اعدام فارس بن شويل “فارس الزهراني” حيث كتب الدكتور سعد الفقيه المعارض المعروف للنظام السعودي تعليقا على اعدام النظام السودي للدعاة والعلماء والجهاديين وبعض الشيعة .

نكرر موقف الحركة من أحكام القتل أنها صادرة من نظام غير شرعي ومن محاكم غير شرعية ويجب أن يلاحق من شارك فيها في المستقبل بتهمة جريمة القتل ولا قيمة لهذه الأحكام ما دام النظام القضائي والعدلي خاضعا بالكامل لتوجيه الطاغية والاعتراف بها إقرار بالظالم والثناء عليها تزكية للطغيان .

ولا يمكن أن تتحقق التبرئة والتجريم وتحديد الأحكام إلا بنظام عدلي وقضائي مستقل ومؤهل شرعا وأمانة وكفاءة وبمحاكم معلنة وفرص عدالة شرعية كاملة ولو كان النظام القضائي مستقلا ومؤهلا شرعا لكان أول من يساق لمنصة القضاء كبار الظلمة والمجرمين من الأمراء وبطانتهم وحاشيتهم المتمتعة بالحصانة .

السؤال الأهم: لماذا هذا التوقيت ؟ ولماذا التنفيذ بهذا العدد دفعة واحدة وهذا الزخم الإعلامي ؟ ولماذا اشتمل على عدد من المعتقلين الشيعة ؟ التوقيت ليس مرتبطا بأحكام الشرع ولا مصلحة الوطن ولا أمن الشعب بل مرتبط بتطورات أوضاع العائلة الحاكمة وتنافس بعض المتصارعين على النفوذ .

بعد أن جُرّد محمد بن نايف من كل نفوذ إلا وزارة الداخلية وجد نفسه بحاجة ماسة لإستعاذة نفوذه باستغلال ما تبقى من سلطة له في الداخلية كيف ؟ تقوم ثقافة آل سعود على أن رجل الحكم هو الذي لا يتردد بقتل من يمثل خطرا على الحكم وليس ذلك السياسي المحنك الذي يوازن المصالح ويمتص الأزمات وبن نايف يريد أن يظهر أمام آل سعود بمظهر رجل الحكم الذي تستطيع الأسرة أن تعتمد عليه في ضمان مستقبلها واستقرار حكمها فتصطف خلفه عند أي خلاف و يريد بن نايف أن يحظى بمزيد من الدعم الأمريكي في مواجهة بن سلمان بأن يهدي لهم قتلا جماعيا للإرهابيين حتى يبقى في أعينهم هو قاهر الإرهاب .

وأما حشر قليل من الشيعة فهو لإعطاء ذخيرة للمشايخ المنافقين والكتاب المزورين لإضفاء البطولة على بن نايف بتحدي إيران والازدراء بتهديداتها ويظن بن نايف أنه سوف يمتص غضب الشيعة لأن مقابل كل شيعي قتل عشرة من السنة من أشرس أعدائهم (الدولة الإسلامية والقاعدة) فيعتقد بذلك أنهم لن يسيئوا الظن به .

وهكذا يظن بن نايف أنه يشتري بهذه الدماء دعم العائلة وتأييد أمريكا ويستميل بقتل النمر قلوب الحاقدين على إيران ويرضي الشيعة بقتل أضعافهم من السنة .

هل يتحقق مراد بن نايف ؟ تقف معه العائلة ضد بن سلمان ؟ تعطيه أمريكا الحصانة ؟ يمتص غضب الشيعة ؟ يمنع إنتقام سنّي ؟ الجــواب: كلهـا تنقلب عليه والله أعلـــم

المصدر : متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *