الرئيسية » أخبار » أخبار السعودية » خيانة مصر.. السعودية وقطر تتهم مصر “السيسي يخون السعودية” الحقيقة كاملة
خيانة مصر.. السعودية وقطر تتهم مصر "السيسي يخون السعودية" الحقيقة كاملة

خيانة مصر.. السعودية وقطر تتهم مصر “السيسي يخون السعودية” الحقيقة كاملة

نتعرف معكم اليوم علي قصة خيانة مصر السعودية وقطر حيث تتهم السعودية بالسيسي يخون السعودية الحقيقة كاملة ، اتهمت كلاً من قطر والسعودية سلطات العسكر فى مصر بالخيانة، بعد أن خالف عمرو أبو العطا، مندوب مصر بمجلس الأمن، اتفاقًا عربيًا مسبقًا، ورفض تأييد قرار، مشروعين لصالح سوريا، وهو ذات المشروع الذى أفادت وسائل إعلامية عربية، أنه لصالح الشعب والثورة السورية.

ولم يكتف مندوب مصر بذلك، بل أعلن دعمه لمشروع قدمته روسيا لصالح بشار الأسد، بالإضافة إلى الصين وفنزويلا ، وقد أفشلت روسيا مشروع القرار الفرنسي- الإسباني، مساء أمس السبت، حول وقف إطلاق النار في حلب (شمالي غرب سوريا) من خلال استخدام حق النقض الـ”الفيتو”.
وقد أثار موقف مصر غضب الكثير من مندوبي الدول العربية، وهو ما دفع 9 دول لمعارضة القرار الروسي، فيما امتنعت دولتان، بالإضافة إلى انتقاد السعودية وقطر لقرار مصر ووصفهم له بالخيانة.

ووصف مندوب السعودية قرار مندوب مصر بالمؤلم والمؤسف، مؤكدًا أنها كانت تمثيلية مهزلة، بتقديم قرار مضاد للقرار العربي الموحد ، فيما رد مندوب قطر بالإعراب عن الأسف والاستياء من تصويت مصر، على القرار المضاد للقرار العربي الموحد.

جدير بالذكر أن مندوبي دول العالم بمجلس الأمن، قد قاطعت كلمة مندوب سوريا، والذي تحدث مع المندوب المصري قبل بدء التصويت، و أثار ردود فعل بأن ثمة اتفاقًا مسبقًا بينهما على استمرار قتل الأبرياء والعزل.

أوقفت حكومة المملكة الحصة الخاصة بشهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والتي تتسلمها الحكومة المصرية شهريا وتقدر بنحو 700 ألف طن، ولم تعلن حكومة المملكة أي تفاصيل عن سبب وقفها لإمدادات النفط لنظيرتها المصرية ، أما وزارة البترول المصرية، فقد اكتفت بالقول إنها لم تبلغ رسميا ولم يصلها من شركة أرامكو التابعة للحكومة السعودية ما يفيد بأنها ستوقف ضخ إمدادات المحروقات والمنتجات المتفق عليها بين الحكومتين المصرية والسعودية.

ولجأت وزارة البترول والثروة المعدنية بمصر بمجرد توقف إمدادات شركة أرامكو السعودية إلى طرح مناقصات استيراد كميات ضخمة من الزيوت والسولار والبنزين، وذلك في إطار محاولات سد العجز الناتج عن توقف الإمدادات السعودية، تسبب توقف الإمدادات السعودية في عودة أزمة شح السولار والبنزين من محطات توزيع الوقود في مصر، وتجددت أزمة اصطفاف السيارات في الشوارع، ما دعا تجار السوق السوداء إلى العودة من جديد لممارسة أعمالهم وفتح أنشطتهم التي أغلقت منذ أكثر من عام ونصف العام.

وقال مسؤول حكومي في مصر إن “أرامكو” الحكومية السعودية أكبر شركة نفط في العالم أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهيا في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية ، وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، أن شركة أرامكو أبلغت الهيئة العامة للبترول مع بداية الشهر الحالي بعدم قدرتها على إمداد مصر بشحنات المواد البترولية، ولم يخض المسؤول في أي تفاصيل عن أسباب توقف أرامكو عن تزويد مصر باحتياجاتها البترولية أو المدة المتوقعة.

كانت السعودية وافقت على إمداد مصر بمنتجات بترولية مكررة بواقع 700 ألف طن شهريا لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق بقيمة 23 مليار دولار بين شركة أرامكو السعودية والهيئة المصرية العامة للبترول، جرى توقيعه خلال زيارة رسمية قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر هذا العام ، وبموجب الاتفاق تشتري مصر شهريا منذ أيار/ مايو من “أرامكو” 400 ألف طن من زيت الغاز (السولار) و200 ألف طن من البنزين و100 ألف طن من زيت الوقود، وذلك بخط ائتمان بفائدة اثنين بالمئة على أن يتم السداد على 15 عاما.

وقال المسؤول: “مصر ستطرح عددا من المناقصات لشراء احتياجات السوق المحلية من الوقود. هيئة البترول في مصر ستعمل على تدبير أكثر من 500 مليون دولار مع البنك المركزي لشراء الاحتياجات” ، وقال تجار إن الهيئة المصرية العامة للبترول أعلنت طلب شراء ما يصل إلى 105 آلاف طن من البنزين “95 أوكتين” للتسليم في السويس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل ، وسبق أن طرحت الهيئة يوم الجمعة مناقصة مستقلة لشراء ما يصل إلى 132 ألف طن من البنزين للتسليم في الإسكندرية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *