الرئيسية » أخبار » اخبار مصر » من هو الدكتور “محمد مشالى” طبيب الاطفال صاحب الكشف بـ 6 جنيهات
من هو الدكتور “محمد مشالى” طبيب الاطفال صاحب الكشف بـ 6 جنيهات

من هو الدكتور “محمد مشالى” طبيب الاطفال صاحب الكشف بـ 6 جنيهات

اذا كنت ترغب في معرفة من هو الدكتور محمد مشالي طبيب الأطفال الذي يشعر بالفقراء والمرضىفي مصر ويقدم لكم دواء مجاني وكشف بـ 6 جنيهات فقط والاعادة بـ 3 جنيهات ، فقد اثارت قصة طبيب الأطفال الدكتور محمد عبد الغفار مشالى العنوان 16 ش عمر زعفان في مركز طنطا التابع لمحافظة الغربية إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ، وقد وتفاعل رواد الموقع مع منشور لأحد النشطاء جاء فيه: ” لسا في كدا؟! قدوة لكل الأطباء وللجميع.

وتحت عنوان د محمد مشالى اخر الرجال المحترمين، اليكم تقرير عن الأستاذ الدكتور “محمد مشالي” الذي يصفة البعض على انة من اعظم وافضل أطباء الاطفال في مصر ، قبل ما تخرج من عنده وممكن كمان يعملك تحليل عنده في العيادة ببلاش، والذي استمر على نهج البذل والعطاء ولم يرفع اسعار الكشوفات رغم ارتفاع اسعار الدولار ، كل دا احساسا بالفقراء ورفقا بهم لأن الطب بالنسبه له رسالة وليست تجارة مشالي 50 عام من البذل والعطاء يعيش على دعوات الفقراء والجميع له.

رحلة الدكتور محمد مشالي طبيب الأطفال مع الفقراء والسيرة الذاتية

قال عنة احد طلاب جامعة طنطا دكتور فعلا محترم كشف عليا كتييير وانا صغير، وكان دايما يدى للاطفال وهم خارجين شريط زماان فيه بنبونى مجانى ، وصاحب فضل وكل الكلام اللى اتقال عليه صح وشويه عليه كمان ربنا يباركله ويكرمه، بينما قال فني هندسي في كلية العلوم جامعة طنطا “أشهد أنه رجل محترم وأن الطب في عقيدته رساله وأزيد الكشف في العيادة عندنا 6ج وفي المنزل 20ج ونتمنى تكريمه من الرئيس السيسي ليكون الدكتور مشالي قدوة للاطباء في العالم ، وقال أبو أيمن السويسي ان الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس وهذا الطبيب الدكتور محمد مشالي من هولاء الناس الطيبين اللذين اختصهم لقضاة حوائج الناس هنيئا له بدعوات الكادحين والغلابا والمساكين، ونترك حسابه وتقديره على الله رب العالمين, رجل قلما تقابله فى زمننا هذا ، كل الكلام اللى اتقال عليه لا يمكن ان يوفيه حقه هو رمز من رموز مدينة طنطا بل هو رمز من رموز الطب فى مصر اطال الله عمره ومتعه الله بالصحة دوما “.

من هو الدكتور محمد مشالى

بينما تمتلئ شوارع محطة سكك حديد طنطا، بلافتات لعيادات أطباء تنزوي لافتة سوداء صغيرة كتب عليها “دكتور محمد مشالي”، لم يكن بحاجة لوصف يميزه كبقية أقرانه ففعله معروف كخطوته المضبوطة على الساعة، بمجرد أن يقترب من مقر عمله تتجه الأنظار للمسن المنحنى ظهره، وترتفع الأيدي بالتحية “ربنا يديك الصحة يا دكتور”، بينما لا يعرقل هرولة الرجل السبعيني سوى ورقة يجدها على مدخل العقار، المختفي بين المحال، فلا يترفع عن التقاطها، هي وغيرها من قصاصات، يلملمها جميعا بينما يصعد السلم المكتنز حتى الدور الأول، فيستكمل برفع مشاية عيادته، ينبش ما تحتها وسط نظرات مرضاه، البادي اعتيادهم هذا المشهد من رجل يحتفظ بكل ما هو قديم وبسيط. بدءً من تفاصيل عيادته الخاصة حتى مقابل الكشف الطبي البالغ عشر جنيهات، لكنه جعل رواد فيسبوك يحتفون باعتباره الطبيب صاحب أقل “فيزيتة” في مصر.

منذ نحو 40 عاما اتخذ ابن مدينة طنطا من الدور الأول بالعقار رقم 16 مكانا لأول عيادة خاصة له، من العاشرة صباحا حتى التاسعة مساء تستمر مدة عمل طبيب طنطا في عيادته الرئيسية، قبل أن يتحرك منها متجها لعيادته الأخرى في شبشير -قرية تبعد عن طنطا 7كيلو متر – مستقلا القطار ليصل قبيل العاشرة “وبفضل هناك لحد 11 وبعدين اروح عيادة تانية في بلد بعدها اسمها محلة روح”، كانت لهاتين العيادتين قصة مع “مشالي”.. إذ عمل عقب تخرجه بالوحدة الصحية لشبشير ثم انتقل لمحلة روح وافتتح وحدتها الصحية “ولما جيت أعمل العيادة هنا سنة 75 ناس من المكانين جم وطلبوا أفضل معاهم هناك”، وكبادرة حسنة تبرع أحد السكان بالمبنى فيما ساعد آخرون في إتمام تجهيز العيادتين. هكذا ظل لزاما عليه أن يحتفظ بفضل هؤلاء فأبقى ثمن الكشف زهيدا كذلك.

لا يرى اختصاصي الأطفال والباطنة شيء مختلف فيما يقوم به، يعدد أسماء أساتذة الطب في قصر العيني، جلس يوما يستمع لهم، يستقي منهم خلقا وعلما، فرسخت كلماتهم في نفسه حتى صارت منهاجا، يذكرها باسترسال “اللي عاوز يا ولاد يجيب عربية ويبني عمارة يشوف مهنة تانية غير الطب، لأنها مهنة أولها رسالة.. انك تخفف العيان أحسن ما تاخد 100جنيه”. لذا يجد فيما يحصل عليه زخرا لما فيه من “بركة” -كما يصف- تغنيه عن آلاف الجنيهات وحسابات البنوك.

في المنزل يبقى الطبيب أب وزوج له من الأولاد ثلاثة؛ أحدهم يعمل كمحاسب والآخران مهندسان. لم يعد آل المنزل يلحون عليه في الاهتمام بصحته أو الحصول علي إجازة “هما عارفين إني اتعودت على كدة.. لما بييجلي شغل ادينى بشتغل اما بيجيليش ادينى بنام ع السرير مكان المريض شوية لحد ما حد ييجي” يقولها “مشالي” ساخرا بينما يؤكد أنه ذاب مع الوقت داخل إرهاق مهنة الطب.

انشغال طبيب “الغلابة” لا يتناسب مع بساطته، فهو لا يحمل هاتفا متنقلا “بيعطلني عن شغلي”، يذكر أن إحدى شركات الأدوية أعطوا له واحدا كهدية لكنه تململ منه وتركه في النهاية لابنه، صيت الطبيب أغناه عن الهاتف “اللي عايزني هيعرف يوصلي”، أما أسرته فيستطيعون الاطمئنان عليه من خلال هاتف أحد ممرضي العيادة أو الذهاب له رأسا، فمكان العمل لا يبعد عن المنزل أكثر من دقائق معدودة، مازال “مشالي” يجد مَن يرحب به بمجرد دخوله لأي مصلحة حكومية بطنطا؛ موظفون يساعدونه بشكل لافت للنظر ليكتشف أنهم كانوا من زوار العيادة، كذلك هناك من يوقفوه في الشارع شاكرين إياه، حال الرجل، الذي أصر على اصطحابه حيث يريد بمحلة روح ثم انتظره ليعود به للمنزل بطنطا، وحينما حاول الطبيب الرفض خوفا على وقت السائق “قالي انت عالجت ولادي كذا مرة وخفوا بسببك وكبروا على ايدك”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *