أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار مصر

الليرمون ويكيبيديا .. حلب اليوم اعماق اصدارات الدولة الاسلامية ..حلب: النظام يفشل في الليرمون..والمعارضة تستعيد بعض مواقعها

وكالة الليرمون ويكيبيديا .. حلب اليوم اعماق اصدارات الدولة الاسلامية ..حلب: النظام يفشل في الليرمون..والمعارضة تستعيد بعض مواقعها

تمكنت المعارضة المسلحة من استعادة السيطرة على كتلة مبان ومعاملٍ في حي الخالدية، في الأطراف الشمالية من مدينة حلب، فجر السبت، وقتلت 25 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية، ودمرت عدداً من السيارات، ومدفعين من العيار الثقيل.وشهدت جبهات الخالدية وبني زيد وشيحان، معارك عنيفة بين الطرفين، في ظل قصف جوي روسي، بأكثر من خمسين غارة جوية، طال مواقع المعارضة بالقرب من منطقة الاشتباك، كما شنت المدفعية وقواعد الصواريخ التابعة للنظام قصفاً متزامناً، طال مواقع المعارضة لمنع تقدمها.

القائد العسكري في “جيش المجاهدين” النقيب علاء أحمد، أكد لـ”المدن”، أن المعارضة شنّت هجوماً معاكساً ضد المليشيات التي تقدمت في منطقة معامل الخالدية خلال اليومين الماضيين وسيطرت على عدد من المباني والمعامل في المنطقة. المليشيات استفادت من الدعم الجوي الروسي الذي واصل قصفه للمنطقة ومناطق أخرى في بني زيد وبالقرب من دوار الليرمون، وتجاوز عدد الغارات الجوية 100 غارة خلال أربع وعشرين ساعة، بمختلف أنواع القنابل والصواريخ، العنقودية والفراغية.

وأوضح النقب علاء، أن المعارضة مهدت لتقدمها، بقصف مكثف طال تحصينات القوات المعادية في المواقع التي تقدمت إليها مؤخراً، ودكتها بالمدفعية والهاون، واشتبكت سرايا الإقتحاميين في “جيش المجاهدين” ومجموعات أخرى من “فتح حلب” مع المجموعات المعادية وأوقعت في صفوفها خسائر كبيرة، ما أجبرها على الانسحاب نحو مواقعها الخلفية بعدما خسرت العديد من عناصرها، بين قتيل وجريح.

وأشار النقيب علاء إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها قوات النظام والمليشيات الموالية التقدم على محاور القتال في الخالدية وبني زيد، بالتوازي مع عملياتها العسكرية في الملاح، لكنها وكما في كل مرة، فقد فشلت في التقدم، وخسرت العشرات من عناصرها.

وكالة الليرمون ويكيبيديا .. حلب اليوم اعماق اصدارات الدولة الاسلامية ..حلب: النظام يفشل في الليرمون..والمعارضة تستعيد بعض مواقعها

وأشار النقيب علاء إلى أن قوات النظام والمليشيات، تسعى للوصول إلى دوار الليرمون ومنطقة الكراجات القريبة، وإذا ما تحقق لها ذلك بالفعل فستكون قد تمكنت من فصل جبهات متعددة للمعارضة عن بعضها البعض، وحاصرت حلب بشكل كامل بعدما تم لها رصد طريق الكاستللو من الجهتين الغربية والشرقية.

وتشهد جبهات الخالدية وبني زيد والأشرفية والشيخ مقصود والسكن الشبابي ومنطقتي المعامل في الليرمون والخالدية، معارك عنيفة منذ مطلع تموز/يوليو، بالتوازي مع العملية العسكرية الواسعة التي شنتها قوات النظام والمليشيات في الملاح، وسيطرتها الكاملة على مزارع الملاح ورصد طريق الكاستللو نارياً، وهو الطريق الوحيد للمعارضة الذي يصل مناطق سيطرتها في المدينة بالريف الحلبي وإدلب وصولاً إلى الحدود التركية.

وزادت حدة المعارك بين قوات المعارضة والنظام في جبهات الأحياء الشمالية بعدما هدأت نسبياً معارك الملاح، وتفرغت المليشيات هناك لتحصين مواقعها الجديدة في مزارع الملاح، لمنع محاولات المعارضة لاستعادتها.

وتركزت الغارات الجوية الروسية بشكل أكبر في منطقة الليرمون والخالدية وبني زيد والأشرفية والسكن الشبابي، منذ منتصف الأسبوع الماضي، كذلك ضاعف الطيران المروحي من طلعاته ملقياً عشرات البراميل المتفجرة يومياً على مواقع وخطوط المعارضة الأمامية، ما تسبب بتدمير كتلة واسعة من المبان والمعامل الصناعية في المنطقة.

وشهدت تلة عبد ربوا في الجهة الشرقية من دوار الليرمون قصفاً جوياً روسياً، وقصفاً بالمدفعية والصواريخ، تمهيداً للسيطرة عليها في مرحلة ثانية، إذا ما نجحت قوات النظام بالسيطرة على المنطقة المحيطة بالدوار، وهي منطقة معامل، وتعتبر من المواقع المهمة على أطراف المدينة، وتشرف بشكل مباشر على عقدة مواصلات المعارضة التي تمر من منطقة الكاستللو.

وشهدت جبهات البريج والمناشر بالقرب من المدينة الصناعية، وإلى الجنوب منها، اشتباكات متقطعة، تمكنت خلالها المعارضة المسلحة من تدمير عربة مدرعة ومدافع ثقيلة لقوات النظام والمليشيات.

وبشكل عام لا تبدو معارك المعارضة مرضية في الوقت الراهن، بعدما فشلت في محاولتين سابقتين من استعادة نقاطها التي خسرتها في الملاح، وخسرت معها طريق الكاستللو بشكل جزئي والذي أصبح في مرمى نيران المليشيات. وبرغم فتح المعارضة لجبهات متعددة في المدينة والضواحي إلا أنها لم تتمكن من تشتيت جهد المليشيات المنصب بشكل كلي نحو الضواحي الشمالية وأطراف أحياء الخالدية وبني زيد والأشرفية بالقرب من دوار الليرمون.

وليس لدى المعارضة الحلبية في الوقت الراهن خيارات سهلة إذا فكرت في تغيير تكتيكاتها وشن هجماتها في مواقع أخرى، في الشيخ سعيد والراموسة مثلاً، لفتح طريق جديد باتجاه ريف حلب الجنوبي، فالجبهات هناك لا تقل صعوبة عن جبهات الضواحي الشمالية.

الاستراتيجيات المختلفة في اختيار الجبهة الأفضل بين الفصائل الحلبية كانت السبب الأبرز في عدم توحيد جهد المعارضة العسكري بشكل فعال في جبهات الملاح لإبعاد خطر قوات النظام والمليشيات عن طريق الكاستللو، فغالبية فصائل المعارضة تؤيد العمل العسكري على المحور الذي خسرت فيه نقاطها، أي الملاح، وهو الأسلم والأكثر صواباً في المرحلة الراهنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *