الرئيسية | اخبار مصر

فيسبوك مصراته اخبار 13/7/2016 قوات مصراتة تستهدف داعش في سرت بنيران الجو والمدفعية

فيسبوك مصراته اخبار 13/7/2016 قوات مصراتة تستهدف داعش في سرت بنيران الجو والمدفعية واصلت قوات ليبية متحالفة مع الحكومة المدعومة دوليا في طرابلس عملياتها لحصار مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سرت، إذ شن سلاحا الجو والمدفعية عمليات جديدة في وسط المدينة وقال رضا عيسى، المتحدث باسم قوات مصراتة التي تقاتل في سرت، إن القوات استهدفت المتشددين بنيران المدفعية وسلاح الجو حول مجمع واجادوجو ومنطقة الجيزة العسكرية.

وأضاف أن القوات استهدفت أفراد التنظيم وعرباته ومخازن الذخيرة وغرف التحكم وأفاد بأن أحد أفراد القوات سقط قتيلا وأصيب 20 آخرون بجروح في هجوم بقذائف الهاون على موقعهم في منطقة الزعفران وتم العثور على جثث حوالي 13 مقاتلا من تنظيم داعش لكن نيران القناصة دفعت قوات مصراتة للتراجع.

وتواصل القوات الليبية عمليات قصف وتنفيذ غارات جوية على وسط سرت، فيما يواصل مسلحو داعش صدها بنيران القناصة وقذائف الهاون، حيث يقعون تحت الحصار بعد حملة استمرت شهرين لانتزاع السيطرة على المدينة.

عندما شجع مسؤولون غربيون مختلف الفصائل المتناحرة في ليبيا على توحيد صفوفها لدعم جهود حكومة موحدة في محاربة داعش، قالوا إن تلك الجهود تعد فرصة لإلحاق الهزيمة بعدوهم المشترك.

تقول رويترز إن ألوية من مصراتة، ومن مدينة الزنتان، غرب ليبيا، ومن مناطق أخرى تدعي بأن لديها الشرعية لحكم ليبيا بسبب دورها في الاطاحة بالقذافي. وفي غياب سلطة قوية، خاضت تلك الألوية معارك ضد خصوم سياسيين

وتوشك القوات الليبية على تحرير مدينة سرت، معقل الجهاديين هناك. ولكن انقسامات شديدة بين المتحاربين قد تتعمق، إذا سيطرت أقوى الألوية المحاربة، والتي يقودها زعماء في مصراته، على المدينة.

منع الفوضى وتنسب رويترز إلى قوى غربية، حريصة على إرساء الاستقرار في ليبيا، بعدما ضربتها فوضى منذ اندلاع ثورتها في عام ٢٠١١، أن حكومة الوفاق بزعامة رئيس الوزراء فايز سراج، تمثل السبيل الوحيد لتوحيد الفصائل التي كانت، قبل أقل من عامين، تتناحر.

ولكن كيف ستنتهي المعركة للسيطرة على سرت، وخاصة أن زعماء مصراتة لا يعرفون كم ستصمد المدينة، وربما تقرر هذه المعركة مصير حكومة السراج، والتحالفات الليبية ومستقبل صادراتها النفطية؟

لا تسوية وبحسب الوكالة، تتصدر ألوية مصراته المعركة ضد داعش في سرت، وهي تدعم السراج. ولكن بعدما منيت بخسائر كبيرة جراء تلك المعركة، قد لا تقبل تلك الألوية بتسوية مع قوى منافسة، وخاصة أنها تشعر بإحباط حيال طرابلس.

في هذا الإطار، قال محمد يوسف، مقاتل مصراتي يقف على جبهة الزعفران في سرت: “لا نحصل على شيء من حكومة الوحدة. وفيما يفترض أن تكون هذه المعركة لصالح ليبيا بأكملها، فإن مصراتة تقود قرابة ٧٠٪ من تلك المعارك. وإذا لم يتغير شيء، فإن دور السراج سيأتي”.

صناع قرار وتلفت رويترز إلى أنه في ظل عدم وجود جيش موحد، فإن ألوية مؤلفة من متمردين سابقين، ممن قاتلوا في عام ٢٠١١ للإطاحة بمعمر القذافي، قبل أن يبدأوا بمحاربة بعضهم البعض، باتوا اليوم صناع قرار سياسي، وهم يتألفون من شبه إقطاعات في هذا البلد الغني بالنفط.

وتعود ولاءات الألوية الليبية غالباً للمدينة أو المنطقة أو العشيرة التي تتبعها، لا إلى الدولة. وربما تتحالف ألوية أصغر مع مصراتة لأن داعش يهدد مصالحها. ولكن، إلى شرق البلاد، لا تبدي قوات عسكرية يقودها الجنرال خليفة حفتر، وخاصة بمواقفها العدائية القديمة ضد مصراتة، أي اهتمام لتحقيق تعاون عسكري.

رفض وتشير الوكالة إلى ما جرى قبل شهرين عندما بدأ قادة مصراتة حملة لتحرير سرت، وأصبحوا على وشك إنهاء القتال لمصلحتهم، مما يحقق لهم تفوقاً على قوات حفتر الذي رفض مع آخرين الاعتراف بحكومة السراج وقال محمد المسماري، الناطق باسم قوات حفتر: “نراقب عن كثب ما يجري في سرت، وفيما يعتلق بالعمليات هناك، ليس لدينا أي تواصل معهم”.

حصار ويقول ابراهيم جضران، قائد عسكري يسيطر مقاتليه على منشآت نفطية كبرى في رأس لانوف وميناء السدرة في ليبيا، إن قاعدته، القريبة من سرت، باتت محاصرة بين مقاتلي مصراتة وقوات حفتر ويقول تحالف جضران إنه يعمل على إعادة فتح موانئ لتصدير النفط، ولكن علاقاته مع مصراتة متوترة. فقد خاضت قواته معارك ضد المدينة في عام ٢٠١٤ من أجل السيطرة على موانئ النفط.

ادعاءات وتقول رويترز في تحقيق نشرته مجلة نيوزويك إن ألوية من مصراتة، ومن مدينة الزنتان، غرب ليبيا، ومن مناطق أخرى تدعي بأن لديها الشرعية لحكم ليبيا بسبب دورها في الاطاحة بالقذافي. وفي غياب سلطة قوية، خاضت تلك الألوية معارك ضد خصوم سياسيين ويقول ماتيا توالدو، الخبير في الشؤون الليبية في المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية، إن سقوط سرت لصالح قوات مصراتة قد يؤدي إلى نشوب معارك سيقودها حفتر ضد أولئك المقاتلين، مما سيدفعهم لمقاومة ضغوط من أجل التوصل لتسوية.

غياب نسبي وأضاف توالدو: “قد يقود انتصار قوات مصراتة في السيطرة على سرت إلى مزيد من القتال بين مختلف الفصائل الليبية، وقد تتجدد أعمال العنف جراء ضغوط متعددة” وفي حال سقطت سرت، يخشى مسؤولون من وقوع أحداث دموية في ليبيا، كما حصل عندما فقد داعش مدينة الفلوجه في العراق، ما أدى إلى تنفيذ هجمات إرهابية في بغداد.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *