أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار مصر

ليلة القدر هي ليلة 27 إمام الحرم: ليلة القدر أرجاها ليالي الوتر وأرجاهن ليلة 27

بوابة العين الاخبارية – اخبار اليوم في السعودية من صحيفة سبق “عكاظ عاجل اخبار السعودية لحظه بلحظة” السعودية اليوم الجمعه ١-٧- ٢٠١٦ إمام الحرم: ليلة القدر أرجاها ليالي الوتر وأرجاهن ليلة ٢٧ أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام؛ الشيخ الدكتور صالح بن محمد آل طالب، المسلمين بتقوى الله – عزّ وجلّ – والعمل على طاعته واجتناب نواهيه.

إمام الحرم: ليلة القدر أرجاها ليالي الوتر وأرجاهن ليلة 27وقال في الخطبة التي ألقاها في المسجد الحرام اليوم: “إن شهركم الكريم الذي امتن الله عليكم به بأيامه ولياليه قد فرطت أيامه وانقضت ساعاته ولم يبق منها إلا أيام الوداع ثلاث ليال أو أربع كقطرات ماء يتصابها صاحبها إلا أن ما بقي من الشهر هو خيره وأرجاه ففيه أرجى الليالي هي ليلة القدر وفيه ليالي العتق من النار ولآخر ليالي رمضان هيبة لا تضارع، فالاعتماد كل الاعتماد إنما هو على رحمة الله وحده، ولأنه شهر مبارك في ساعاته وأيامه، ولأن بركة الله لا منتهى لها ولا حد”.

وأضاف: “تزوّدوا من ساعاته ما لم تزل فإنكم لا تعلمون أي ساعة تحل عليكم فيها سعادة الأبد، ولا اللحظة التي تطويكم فيها رحمات الله ويتفضل عليكم بالقبول، فاجعلوا ما بقي من ساعات الشهر ولياليه مطايا إلى رضوان الله واستحثوها في المسرى لتبلغ موعود الله، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم والخذلان ينزل إليهم على حسب ذلك، فاشتر نفسك اليوم مادامت السوق قائمة والبضائع رخيصة، وسيأتي يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير؛ ذلك يوم التغابن”.

وأردف: “ليلة القدر هي أفضل الليالي؛ ليلة العتق والمباهاة؛ ليلة القرب والمناجاة؛ ليلة الرحمة والغفران؛ ليلة هي أم الليالي كثيرة البركات عزيزة الساعات، القليل من العمل فيها كثير، والكثير منها مضاعف، ومن رحمة الله بعباده أن أخفى عليهم علم ليلة القدر ليكثر عملهم في الليالي العشر بالصلاة والذكر والدعاء، فيزداد القرب من الله والثواب، وأخفاها اختباراً لهم ليتبين بذلك مَن كان جاداً في طلبها حريصاً عليها ممّن كان كسلان متهاوناً، فإن من حرص على شيء جد في طلبه، وهان عليه التعب في سبيل الوصول إليه وفي الظفر به، فعليكم بالعمل وكل ليلة حرية بليلة القدر أرجاها ليالي الوتر وأرجاهن ليلة 27 وفي كل ليلة عتقاء من النار”.

وتابع: “القيام مع المؤمنين نعمة عظيمة في هذه الليالي تحيي العزيمة وتذكي الهمة قرآن يُتلى وركوع وسجود ودعاء ورب كريم وطول القيام يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومَن تأمل عدد الساعات التي فرطت منه طول العام لم يرَ قيام هذه السويعات طويلاً تُذكر بطول قيامك بين يدي الله يوم العرض، فخفف ذاك بإطالة هذا. أما طول السجود فأخرج لله حاجاتك ورغباتك ورهباتك، فإنه قريب مجيب وللعبد بين يدي الله موقفان موقف بين يديه بالصلاة وموقف بين يديه يوم لقائه”.

وقال خطيب الحرم المكي: “مَن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر فأحسنوا الختام، ختم الله لنا ولكم بالحسنى وألحوا على الله بالدعاء فإنه يحب الملحين، تضرعوا لله وارجوه وتملقوا بين يديه – سبحانه – واستغفروه، اطلبوا خيرَي الدنيا والآخرة لأنفسكم ولأهليكم ولقرابتكم ولبلادكم ولمَن ولاه الله أمركم ولمَن يدافعون عنكم على ثغور بلادكم وللمسلمين، واجعلوا حظاً من دعائكم لإخوانكم المنكوبين، خصوا إخوانكم في سوريا وفلسطين وكل جرح للمسلمين ينزف قال تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين)”.

ودعا إلى الاهتمام بزكاة الفطر، فقال إن الله شرع لكم زكاة الفطر في ختام شهركم، وهي واجبة بالإجماع على القادر عن نفسه وعن مَن يعول، والعيد للغني والفقير والواجد والمعدم حتى يكون عيداً، فلابد أن يفرح الجميع، فوقتها من قبل العيد بيوم أو يومين فاحرصوا على أن تخرجوها على مستحقها.

كما دعا الناس إلى أن يؤدوا صلاة العيد مع المسلمين، وأن يصحبوا إليها الأولاد والنساء؛ فهي شعيرة من شعائر المسلمين ويسن التكبير ليلة العيد وصبيحة العيد حتى يدخل الخطيب، ويجهر بالتكبير في الأسواق والطرقات، فأعياد المسلمين تميّزت عن أعياد الجاهلية بأنها قربة وطاعة لله، وفيها تعظيم الله وذكره بالتكبير في العيدين، وحضور الصلاة في جماعة وتوزيع زكاة الفطر، وإظهار الفرح والسرور على نعمة الدين ونعمة إتمام الصيام، فابتهجوا بعيدكم، واشكروا الله على التمام واسألوه القبول وحسن الختام.

وقال الشيخ صالح آل طالب: “ينبغي لمَن أكرمه الله بالإمامة لصلاة العيد والقيام بخطبتَي العيد أن تكون مضامين خطبته حول مضامين الفرح والتوسعة على الأهل وعلى الصلة ومواصلة العمل الصالح، فإن من قلة الفقه استجلاب الحزن واستنكار البؤس في يوم العيد مهما كان بؤس الأحوال حولنا، فإن هذا اليوم هو يوم مخصوص أراد الله للمسلمين أن يكونوا فيه على حالة مخصوصة وهي حالة السرور والفرح، كما قال عليه الصلاة والسلام (للمؤمن فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه)”.

وأضاف: “المقصود بفرحة الفطر هي فرحة عيد الفطر لأجل هذا شرع لبس الجديد، وفعل ما يبهج في غير معصية لله، فإن استحضر الخطيب الأحزان واستدر الدموع في خطبته فقد فقأ عين العيد وأطفئ بهجته وهذا ما لم يرده الله لنا في هذا اليوم بالذات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *