الرئيسية | اخبار مصر, التعليم

أزمة الطلاب مع قرار الغاء امتحان التربية الدينية

يحدث قرار الغاء امتحان التربية الدينية جلبة بين الطلاب, حيث تم القرار بسبب تسريب الامتحان قبل تسلم اوراق الاجابة مما اثار استياءهم بشدة ,  وحيث سارت شائعات ايضا حول تسريب امتحان اللغة العربية واحتمال الغائه ايضا .

علق طلاب الثانوية العامة، على امتحان اللغة العربية الذي أدوه، اليوم الأحد، قائلين إن الامتحان كان سهلًا وفي مستوى الطالب المتوسط، إلا أنه كان طويلًا، ولم يكن الموقت المخصص للإجابة عليه كافيًا.

وقالت الطالب إسراء سيد، بلجنة مدرسة المنيرة الإعدادية، إن الامتحان كان سهلًا، ولكن بعض النقاط في النحو كانت صعبة، بالإضافة إلى أن أسئلة الأدب جاءت غير متوقعة.

وعلقت الطالبة أسماء محمود، على تسريب امتحان التربية الدينية، قائلة إنهم علموا بتسريب الامتحان وإلغائه، قبل تسلم أوراق الإجابة، معربة عن استيائها مد الامتحانات حتى يوم 29 يونيو، لامتحان مادة التربية الدينية، خاصة أن الامتحانات في شهر رمضان.

ولفتت الطالبة أن شائعات سرت داخل اللجنة بشأن تسريب امتحان اللغة العربية كذلك، وإمكانية إلغاءه، قائلة: “لو مادة اتسربت تاني بعد كدا يلغوها أفضل، حرام نذاكر ونمتحن لمدة 3 ساعات وفي الآخر الامتحان يتسرب ويتلغي”.

وتوقعت الطالبة إسراء، تسريب الامتحانات المقبلة على غرار ما حدث اليوم في امتحان التربية الدينية الذي تم تسريبه قبل الامتحان بساعة ونصف، بالإضافة إلى تسريب نموذج إجابة اللغة العربية، عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

وأكدت الطالبة أنه على الرغم من نشر الامتحان عبر صفحات التواصل الاجتماعي، إلا أنهم لم يحصلوا عليه أو على الإجابات، ذلك لأنهم يتركون هواتفهم المحمولة خارج اللجان، وفقًا لتعليمات الوزارة.

وكان الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد قرر إلغاء امتحان التربية الدينية بعد تسريبه، وإعادة اختبار الطلاب فيه يوم 29 يونيو المقبل، كما شكل لجنة للتحقيق في تسريب الامتحان ونشر نموذج إجابة امتحان اللغة العربية، خاصة بعد توجيه الاتهامات للمطبعة السرية.

وكانت صفحة “شاو مينج بيغشش ثانوية عامة”، قد نشرت امتحان اللغة العربية بعد 30 دقيقة من بدئه، كما نشرت نموذج الإجابة الخاصة بالامتحان، وبعدها نشرت امتحان التربية الدينية قبل موعده بساعة ونصف، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك إثبات وجود خلل في المنظومة التعليمية.

وأوضحت الصفحة أن هدفها إصلاح المنظومة التعليمية من خلال الاهتمام بالمدرس بما لديه من حقوق وعليه من واجبات، وإلغاء التصنيف الطبقي للكليات بإلغاء التنسيق وتفعيل نظام القدرات، وتطوير المناهج وتحويلها لورقية وكذلك الامتحانات”، مشيرة إلى أنه في هذه الحالة سوف يختفي “شاومينج ” إلى الأبد.

المصدر : مصراوي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *