أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار مصر

من هو رفاعي طه ؟ استشهاد رفاعى طه بعد قصف جوي لمقر جبهة النصرة في سوريا

من هو رفاعي طه ؟
من هو رفاعي طه ؟

من هو رفاعي طه ؟ استشهاد رفاعى طه بعد قصف جوي لمقر جبهة النصرة في سوريا

من هو رفاعي طه ؟ من هو رفاعي طه؛ وقد اكدت جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة خبر مقتل اثنين من قادتها المصريين طه الرفاعي و الشيخ ابو عمر المصري ، حيث قالت في خبر استشهاد كل من طه الرفاعي والشيخ ابو عمر المصري إثر غارة جوية استهدفت سيارة كانت تقلهم .

كشف رفاعي طه القيادي البارز بالجماعة الإسلامية، ومسئول الجناح العسكري، للمرة الأولى، النقاب عن مكان تواجده منذ اختفائه عقب فض اعتصامى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر، حيث جاء ذلك في مقال على موقع حزب البناء والتنمية وخصصه لرثاء “محمد مختار مصطفى المقرئ” إلى أنه يتواجد في اسطنبول بتركيا التي توفى فيها الأخير قبل نحو أسبوع.

وأشار طه إلى أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع المقرئ قبل وفاته حيث كان يتفق معه على إجراء زيارة لشخص آخر اسمه الشيخ محمد لكن هذه المكالمة كانت الأخيرة بينهما، وأضاف “لم أكن أعلم ولم يدر بخلدى مطلقا أن هذه المحادثة ستكون آخر كلماتى معه وأنه سيغادرنا إلى الأبد بعد أقل من ساعة من هذه المكالمة”.

مشاركته في تأسيس تنظيم القاعدة

كان رفاعي طه يتولى منصب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية بالخارج ومسئول الجناح العسكري بالجماعة، وشارك في تأسيس تنظيم القاعدة، كما ينسب له إصدار البيان الخاص بعملية تفجير المدمرة كول قرب السواحل اليمنية عام 2000 بالإضافة إلى كتاب “إماطة اللثام عن بعض أحكام ذروة سنام الإسلام” والذى تضمن اعترافًا وتبريرًا لمذبحة الأقصر عام 1997 والتي تعد أبرز حادثة إرهاب ضد السائحين في تاريخ مصر الحديث وقد صدر ضده حكم بالإعدام، لكن تم الإفراج عنه عقب ثورة يناير ثم اختفى بعد فض اعتصام رابعة وتواترت أنباء عن هروبه إلى تركيا برفقة محمد شوقي الإسلامبولي، وهو الأمر الذى ثبت صحته فيما بعد .

مشواره مع الجماعة الإسلامية

رفاعي أحمد طه من مواليد 1953م ولد بأسوان وانتظم بكلية التجارة في جامعة أسيوط حيث عاصر بزوغ الجماعة الإسلامية في جامعات الوجه القبلي الممتدة من بني سويف وحتي أسيوط وقنا ،وينتمي رفاعي طه للجيل الأول الذي لعب دورا هاما في تأسيس الجماعة الإسلامية المصرية قبل أن تصبح تنظيما .

وعلم رفاعي طه بتحول الجماعة الإسلامية إلي تنظيم، في يناير عام 1980 م وانضم إليها وكان أحد الذين شملتهم قرارات 3 سبتمبر عام 1981م التي أصدرها الرئيس الراحل أنور السادات وقضت بالقبض علي 1536 معارضا من كافة الاتجاهات السياسية المصرية، من أقصي اليمين ألي أقصي اليسار، وأغلبهم كان من الإسلاميين في هذا الوقت .

اتهامه في قضية الجهاد الكبرى

ظل رفاعي طه هاربا من الملاحقة، حتي وقع حادث اغتيال الرئيس السادات يوم 6 أكتوبر عام 1981م وتم القبض عليه يوم 16 أكتوبر في القاهرة حيث كان يسعي إلي إعادة بناء التنظيم من جديد .

واتهم رفاعي طه في قضية تنظيم الجهاد الكبرى، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات قضاها، ثم خرج من السجن حيث تنقل بين عدة دول كان من بينها أفغانستان في فترة الثمانينيات والتي كان للجماعة الإسلامية المصرية معسكر جهادي هناك خلالها ، وتنقل بين عدة دول أوروبية وغربية في إطار دعم وبناء الجماعة الإسلامية المصرية في الخارج.

علاقته بالظواهري وبن لادن

كانت السودان أبرز المحطات التي استقر بها لفترة كبيرة في عقد التسعينيات حيث يعتقد أنه التقي هناك العديد من القيادات الإسلامية من العالم كله ، حظي رفاعي بمكانة كبيرة بين أعضاء الجماعة الإسلامية لدرجة أنه أصبح رئيسا لمجلس شوري الجماعة في عقد التسعينيات – وهو الجهة التي تتخذ القرارات، وتضع الخطط والتصورات لكنه ومع تصاعد أحداث العنف في مصر حتي بلغت منتهاها عام 1997م .

تم إطلاق مبادرة وقف العنف من جانب الجماعة الإسلامية ثم مباركة عمر عبد الرحمن أمير الجماعة لهذه المبادرة، ثم إعلان الجماعة الإسلامية للتوقف النهائي عن العمليات العسكرية عام 1999 م كل هذا فاجأ رفاعي طه الذي رفض كل هذه المبادرات وتمسك باستخدام القوة والقتال، في مواجهة الأنظمة التي لا تحكم بالشريعة، وهو ما أدي إلي عزله من رئاسة مجلس شوري الجماعة الإسلامية .

وأدى هذا إلي اقترابه بقوة من أيمن الظواهري وأسامة ابن لادن، وكان هو الوحيد من الجماعة الإسلامية الذي وافق علي البيان الذي أصدره الظواهري وبن لادن وجماعات إسلامية أخري والذي عرف باسم بيان قتال اليهود والصليبين والكفار وذلك عام 1998م وظل رفاعي طه يصدر بيانات صحفية تؤكد علي موقفه المتمسك بالقوة سبيلا للتغيير، لكن صوته خفت منذ بداية هذه السنة، وكان اختفاء صوته هذا مثارا لتساؤلات جهات كثيرة، كما وضع علامات استفهام معقدة، حتي تم القبض عليه وتسليمه لمصر أثناء مروره على سوريا قادما من السودان .

اعتقاله في مصر والإفراج عنه

كان رفاعي طه قد خرج من الأقصر عام 1987 بعد هروبه من المراقبة التي كانت مفروضة عليه بعد قضاء 5 سنوات في السجن نتيجة الحكم عليه في قضية اغتيال السادات عام 1981 ، وبعد أن قضى شهورا هاربا ومتنقلا داخل الجمهورية تمكن من الهرب إلى أفغانستان عام 1987 تولى فيها قيادة معسكر الخلافة التابع للجماعة الإسلامية، الذى كان مخصصا لاستقبال أبناء الجماعة الإسلامية الراغبين في القتال في أفغانستان .

وأثناء تنقله بين أفغانستان والسودان إبان توتر العلاقة بين النظام السابق وحكومة البشير في أواخر القرن الماضي، تمكنت المخابرات المصرية عن طريق الإنتربول الدولي من القبض على رفاعي طه في مطار دمشق عند وصوله إليه “ترانزيت” في رحلة بين السودان وأفغانستان، وتم ترحيله إلى القاهرة عام 2001، وسجن لعدة أشهر، وتم اخلاء سبيله من محكمة جنايات بنى سويف سبيله، في سبتمبر 2001، في قضية “العائدون من أفغانستان” .

حيث عبر عن سعادته الغامرة بالعودة إلى مسقط رأسه بعد سنوات من الاغتراب في أفغانستان والسودان والاعتقال في سوريا ومصر، وقال، كنت أود أن أخرج أنا ورفاقى خروجا كريما، وإخلاء سبيلى بهذه الطريقة لا يرضى طموحى، وهو خروج غير لائق بقيادات الجماعة الذين جاهدوا من أجل زوال دولة الظلم والفساد ، وكانت قد قضت محكمة جنايات بنى سويف، ببراءته ضمن 4 من قادة الجماعة الإسلامية المحبوسين على ذمة قضية “العائدون من ألبانيا .

تحريضه على العنف في عهد المعزول

تحريضه على العنف عندما عين الرئيس المعزول محمد مرسي، أحد المنتمين لجماعة الجهاد محافظًا للأقصر، اعتبر كثيرون في المدينة وفي مختلف أرجاء مصر المعتمدة على السياحة أن هذه أحدث حماقاته بعد أن أبعدت اضطرابات تشهدها البلاد منذ قيام الثورة السياح بالفعل ، وقال رفاعي طه، آنذاك إن الجماعة نبذت العنف لأن الحكم الإسلامي تحقق الآن لكنهم مستعدون لحمل السلاح من جديد للدفاع عن مرسي وهم ملتزمون في نهاية الأمر بتطبيق الشريعة بشكل كامل .

وأضاف طه، أن هناك حرية الآن لذلك لا حاجة للعنف، ولكنه مثل شخصيات بارزة أخرى في الجماعة الإسلامية حذر من أن من يحاول استخدام العنف للإطاحة بمرسي سيواجه بالعنف، مشيرًا إلى الجيش والمعارضين الليبراليين الذين ينظمون احتجاجات حاشدة آنذاك ، وأوضح طه أن العنف يولد العنف، مذكرًا بهجمات على النظام السابق وقطاع السياحة في عهده والتي استمر في الدعوة لها حتى تمت الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

ألقى طه اللوم على الولايات المتحدة في “تسليمه” ونقله من دمشق عام 2011 ليقيم في سجون مبارك، وكان في سوريا بعد أن قضى بعض الوقت في أفغانستان مع بن لادن والظواهري وتعتبره واشنطن وريث رجل الدين الكفيف عمر عبدالرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، الذي سُجن مدى الحياة في هجمات عام 1993 على مركز التجارة العالمي في نيويورك.

ونفى طه، الذي خرج من السجن بعد سقوط حكم مبارك، تأكيدات أمريكية بأنه وقّع على فتوى أصدرها تنظيم القاعدة عام 1998 بمهاجمة الولايات المتحدة بل قال إن حكومتها قمعية مثل النظام السابق في مصر، وقال إن الخلاف الرئيسي بينه وبين الظواهري يتمثل في رغبته في إقامة دولة إسلامية في مصر وليس الجهاد على مستوى العالم.

وشرح طه، أهدافه وأهداف القاعدة قائلا إن بن لادن والظواهري يريان حاجة لإقرار العدل في العالم لكن الجماعة الاسلامية هدفها إقرار العدل في مصر ، وحول ما إذا كانت أفكاره متطابقة مع أفكار تنظيم القاعدة فقال: “نفس الأفكار عندما يكون هناك نظام مستبد إذا كان هناك نظام مستبد مثل أي شعب في العالم يقاوم الاستبداد ، وأكد أن زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، يستحق التكريم، داعياً المعزول إلى السماح له بالعودة إلى بلاده .

واعتبر رفاعي طه، الذي قاد العمل المسلح ضد نظام حسني مبارك في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، أن “سجن مبارك أفضل من قتله، وأن قرار قتل الرئيس الراحل أنور السادات كان صحيحاً ، ورأى طه، آنذاك، أن شباب القاعدة “مجاهدون”، رافضاً تنفيذ أي عمل مسلح في مصر “في هذه المرحلة”، ومنتقداً ما جرى في سيناء، وإن كان يرفض القول إن منفذي الهجمات الأخيرة “جهاديون”، بحسب “الحياة” اللندنية .

دعمه لاعتصامي رابعة والنهضة

عقب عزل الرئيس محمد مرسي، شارك طه في اعتصامي رابعة والنهضة، وكان دائم التحريض على العنف، وكان له مقوله شهيرة، “هنحرق مصر”، حال عدم عودة مرسى إلى سدة الحكم.

ودعا آنذاك كل الإسلاميين إلى الاحتشاد خلف مرسي لإتمام المشروع الإسلامي، وقال إن مرسي كان “يطبق حكم الله في الأرض، ويتمسك طه بتطبيق الشريعة الإسلامية في مصر، وقسم الليبراليين الذين يرفضون الأمر إلى مجموعتين: الأولى ترفض الشريعة عن جهل بها، وهؤلاء رأى أن تعريفهم بالشريعة واجب، ومجموعة أخرى تعرف أن الشريعة حق، وهؤلاء نعتهم بـ”المعاندين المنحرفين عن دين الله”، لكنه أوجب نقاشهم قبل أن يحكم عليهم هذا الحكم، مقترحاً الاحتكام في مسألة تطبيق الشريعة إلى علماء الأزهر.

هروبه عقب فض الاعتصام وتدشين أحرار الشام

هرب طه، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، إلى مكان لا يعرفه الكثيرون، إلى أن ظهر اليوم وأعلن أنه في تركيا، في مدينة اسطنبول، كما كشفت مصادر أن طه، يقود حاليا كتائب أحرار الشام في سوريا.

كان رفاعي طه، هرب إلى السودان ومنها إلى تركيا، ثم استقر به المقام في سوريا بصحبة القيادي محمد شوقي الإسلامبولي، ليقود ما يعرف بكتائب أحرار الشام التابعة لتنظيم القاعدة، خلفًا لأبو خالد السوري، الذي اغتالته داعش.

وتتهم وزارة الداخلية المصرية، تنظيم أحرار الشام، بتدريب عناصر وميليشيات مصرية، على الأعمال المسلحة داخل مصر، وانها تورطت في الفترة الماضية، في تلقى مساعدات وأفراد من جماعة “حازمون” .

المصدر : بوابة الحركات الاسلامية + ويكيبديا + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *