الرئيسية » أخبار » اخبار مصر » اقالة احمد الزند بعد ما قال الزند عن الرسول .. حقيقة استقالة الزند
احمد الزند

اقالة احمد الزند بعد ما قال الزند عن الرسول .. حقيقة استقالة الزند

بعد ان قدمنا لكم الاسائة للرسول صلي الله علية وسلم من احمد الذند من هنا احمد الزند وزير العدل .. تصريح الزند الاخير يوتيوب “الزند” يغلط في النبيّ صل الله عليه وسلم اليوم أكدت مصادر رفيعة المستوى، أن وزير العدل السابق “المستشار أحمد الزند” قد تعرض لضغوط سيادية قوية أجبرته على تقديم استقالته بعد أن رفض الإستقالة فى البداية، مشيراً إلى أنه لن يرضى أن يخرج من الوزارة بشكل مهين مطالباً بخروج مشرف من خلال إجراء تعديل وزارى سريع يضمن له الخروج بأمان.

واكدت أن الجهات السيادية لم توافق على طلب “الزند” وطالبته بالإستقالة الفورية، نتيجة لموجه الغضب العارمة التى أحدثها تصريحه المسيئ للرسول الكريم، عندما قال أنه سيسجن أياً ممن يتطاول عليه بما فيهم النبي.

وقام بعد مشاورات وإجتماعات مغلقة ضغطت على “الزند” حتى خضع فى النهاية لقرار الجهات السيادية واضطر لتقديم استقالته من منصب وزير العدل، بعدما التقى المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء والرئيس السيسي.

وقد وفقاً للمصادر، فقد اتجه الزند وهو فى حالة غضب بعد تقديم الإستقالة إلى منزله، ولحق به البعض من الوزارة لمحاولة تهدئته، وفى السياق ذاته يعقد مجلس القضاء الأعلى اجتماعاً حالياً لمناقشة ما سيئول عليه الوضع لحل الأزمة.

قال اليوم أن المستشار “أحمد الزند” وزير العدل توجه منذ قليل إلى مجلس الوزراء لتقديم استقالته إلى المهندس “شريف إسماعيل” رئيس الحكومة بسبب إساءته للرسول صلى الله عليه و سلم، وأوضح المصدر أن “إسماعيل” قد قبل الاستقالة، حيث فشلت مداخلات الزند القضائية في تهدئة الرأي العام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

و أفاد المصدر أن الرئيس “السيسى” عبر عن رأيه بالغضب و الاستنكار من هذه التصريحات التي أثارت غضب الشارع المصري، حيث العديد طالب الزند بتقديم أستقالته حفاظاً على ماء وجهه بعد كانت قد اتخذت قرار بإقالته أمس.

ويذكر أن الزند خلال لقائه مع الإعلامي “حمدى رزق”، في برنامج نظرة الذى يذاع على قناة صدى البلد ، قال انه لم يدخل في خصومة مع الصحفيين إلى بعد الخوض في أهل بيته، والسجون بنيت من أجل المخطئين والخارجين إن شاء الله يكون النبى صلى الله عليه وسلم استغفر الله العظيم يارب لمخطئ أيا كان صفته يتحبس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *