أخبار عاجلة

الرئيسية | اخبار مصر

القبض علي خلية ولاية سيناء التي شاركت في “هجوم الاهرام” والسؤال “السياح من عرب 48” فهل منهم حمساوى ابلغ الخلية بالميعاد لتدمير السياحة بمصر والدليل الهجوم بخرطوش

الجيش المصري
الجيش المصري

القبض علي خلية ولاية سيناء التي شاركت في “هجوم الاهرام” والسؤال “السياح من عرب 48” فهل منهم حمساوى ابلغ الخلية بالميعاد لتدمير السياحة بمصر والدليل الهجوم بخرطوش حيث ان الدولة الاسلامية داعش وخصوصا الفرع المصري ولاية سيناء معروف انه يرتكب فظاعات في اى وقت حتى لو كان هناك مدنيين فلماذا اذا يقول انهم يهود ولم يقم بعمل اقوي فلما الهجوم اذا باسلحة خرطوش كان هناك هجوم علي فندق بسيناء وقت الانتخابات البرلمانية .

نتذكر جيدا ما حدث بهذا الفندق من قتل عشوائي وتفجير احزمة ناسفة ومفخخات من الدواعش فهل عندما يكون هناك يهود كما قالوا في بيانهم المنتشر علي النت لن يهاجموا الا بخرطوش هذه نكتة سخيفة من الدواعش الا لو كانوا من دواعش الاخوان وكان احد السياح من عرب 48 حمساوي فمن المعروف ان اغلبهم ينتمي للحركة الاسلامية في الداخل “حماس” .

وقد ابلغهم هذا الحمساوي بميعاد وصول الفوج ومن ثم تم الهجوم مع مراعاة عدم اصابة احد وبالفعل قد تم حيث كان الهجوم لمجرد القول بان مصر غير امنه في قلب القاهرة وانها غير مؤهلة لاستقبال السياح وذلك بعد التعاقد مع شركة لتأمين اجراءات المطار ولقرب رفع حظر السفر عن مصر من قبل روسيا وبريطانيا .

نجحت مباحث الجيزة فى القبض على متهم ثان فى واقعة الاعتداء على فندق وأتوبيس سياحى يقل 40 سائحا من عرب 48 بشارع الهرم وتمكنت أجهزة البحث من التوصل إلى باقى العناصر المتورطة فى الواقعة والعقل المدبر لها ووجه اللواء أحمد حجازى مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة .

بتشكيل فرق بحث لسرعة القبض عليهم فى الوقت الذى تواصل فيه النيابة بإشراف المستشار ياسر التلاوى المحامى العام لنيابات جنوب الجيزة تحقيقاتها مع المتهمين المضبوطين .

وكشفت التحقيقات أنهم مجموعة من العناصر المنتمية لتنظيم الإخوان الإرهابى بالإضافة إلى مجموعة من الممولين الذين يحصلون على مبالغ مالية للمشاركة فى أعمال العنف والشغب وأنهم خرجوا فى مسيرة يوم الحادث وعندما شاهدوا الأتوبيس السياحى يقف أمام الفندق قاموا بالهجوم عليه وإطلاق الشماريخ والخرطوش فى إطار محاولاتهم المستمرة لضرب الاقتصاد المصرى وإعاقة السياحة .

المصدر : الاهرام + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *