أخبار عاجلة

الرئيسية | أخبار

سبق اليوم مقتل نيفين لطفي “الحكم علي المتهم بقتل نيفين لطفي” الداخلية تكشف كيف حلت لغز مقتل نيفين لطفي

سبق اليوم مقتل نيفين لطفي “الحكم علي المتهم بقتل نيفين لطفي” الداخلية تكشف كيف حلت لغز مقتل نيفين لطفي تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية من كشف غموض مقتل نيفين لطفي، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي، خلال 24 ساعة من ارتكاب الجريمة، وألقت القبض على القاتل رغم اختبائه داخل مصحة لعلاج الإدمان بمنطقة 6 أكتوبر – بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية.

وعثرت قوات أمنية بقسم شرطة أول أكتوبر على جثة المجني عليها، داخل فيلتها بـ”كمبوند” فيو سيتي، صباح أمس غارقة في دمائها، وقال “محسن. م” 65 عاما، لواء بالمعاش، زوج شقيقة الضحية، إنه اكتشف مقتلها، بعد صعوده إلى الجناح المنفصل الذي تقيم به بمفردها في الطابق العلوي، وأشار إلى أن باب الجناح كان مغلقًا، ولم تكن مفاتيحه موجودة، وعثر عليها جثة هامدة، فأبلغ رجال الشرطة.

قال بيان وزارة الداخلية، إن المتهم يدعى “كريم ص ع” مدمن وسيئ السمعة وله سوابق جنائية وسبق اتهامه في 10 قضايا وكان يعمل فرد أمن داخل الكمبوند لكن تم فصله لسوء سلوكه وإدمانه المخدرات.

سرعة كشف لغز الجريمة وضبط القاتل، وضع استفهاماً أمام المتابعين، عن تلك الفترة القصيرة لضبط مرتكبي وقائع مماثلة واستغراق فترات تمتد عدة أشهر وأحياناً سنين طويلة، لكشف التفاصيل.

كيف توصلت أجهزة الأمن للقاتل بهذه السرعة؟

بـ 7 خطوات حددها فريق البحث المكلف وتضمنتها خطة البحث لكشف غموض الواقعة – هكذا أكد مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة.

المصدر قال: “بذلنا مجهوداً مضنياً على مدار 24 ساعة لم نعرف خلالها طعم النوم، ومتابعة الوزير المستمرة ومدير الأمن العام وقيادات أمن الجيزة، دفعنا لتحديده وضبطه بسرعة”.

وتابع المصدر أن الخطوات تضمنت:

  • المعمل الجنائي فحص بصمات الجاني وأماكن تحركه داخل الفيلا.

  • فريق المباحث فحص العمالة السابقة والحالية داخل المجمع السكني.

  • فريق المساعدات الفنية فرغ الكاميرات لتحديد شكل الجاني.

  • فريق الأمن العام جمع معلومات عن المشتبه فيهم.

  • فرقة مباحثية استجوبت شهود العيان وأفراد الأمن.

  • ضابطان بالأمن العام تتبعا خط سير الجاني بعد هروبه بسيارة الضحية.

  • فحص علاقات المتهم واستجواب ذويه والتوصل لموقع اختبائه داخل مصحة لعلاج الإدمان في 6 أكتوبر.

أضاف المصدر أن “كل الجهود تضافرت بعد ضغوط القيادات لسرعة ضبط القاتل لأن القضية صارت حديث الرأي العام خلال ساعات قليلة، وفي الساعات الأولى صباح اليوم الأربعاء توصلنا للقاتل وضبطناه”.

واعترف المتهم بارتكاب الواقعة قائلاً إنه تسلل لفيلا الضحية عن طريق تسلق السور الخلفي لعلمه بتفاصيل الدخول والخروج، وقام بكسر نافذة المطبخ واستل سكيناً ودخل غرفة القتيلة بدافع السرقة غير أن الضحية استشعرت به وقاومته فسدد لها عدة طعنات متفرقة أودت بحياتها ثم قام بسرقة (جهاز آي باد – 600 دولار – 145 درهم إمارتى – وبعض متعلقاتها الشخصية) وعند خروجه من مسكنها اضطلع بسرقة سيارتها للهرب إلا أنه تعرض لحادث سير حيث اصطدم بالجزيرة الوسطى للطريق ما دعاه لتركها وفر هارباً وتم العثور عليها.

وعاينت النيابة العامة مسرح الجريمة برفقة خبراء المعمل الجنائي، وتبين من المعاينة أن الفيلا 203 بالمنطقة D مسرح الجريمة، مكونة من طابقين وملحق بها حديقة مساحتها حوالي 1000 متر، وأن جناح المجني عليها عبارة عن غرفة نوم كبيرة ملحق بها دورة مياه خاصة، وغرفتي ملابس.

كما تبين وجود بعثرة بمحتويات الجناح ووجود جثة “نيفين” مسجاة على سرير غرفة النوم، وبها طعنة بالذقن وطعنتين أسفل الأذن اليسرى وطعنة بالرقبة وطعنتين أعلى الظهر من الخلف، وترتدي كامل ملابسها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *