أخبار عاجلة

الرئيسية | أخبار

كريمة عبود مصورة فلسطينية احتفال Karima Abboud الذكرى الـ123 لميلاد كريمة عبود ويكيبيديا

كريمة عبود
كريمة عبود

صحيقة العين

Karima Abboud كريمة عبود العين تعرض لكم المصورة الفلسطينية الذي يحتقل موقع جوجل اليوم ب الذكرى الـ123 لميلاد كريمة عبود ونتعرف معكم علي القصة كاملة والدها سعيد راعي الكنيسة اللوثرية .

من هي كريمة عبود ؟

ولدت كريمة عبود في بيت لحم في سنة 1894. والدها القس سعيد عبود راعي الكنيسة اللوثرية في بيت لحم، وهي تتحدر من عائلة ذات جذور لبنانية تعود إلى بلدة الخيام الجنوبية.

وقد نزحت هذه العائلة إلى الناصرة في أواسط القرن التاسع عشر، ونشط بعض أفرادها في التبشير الإنجيلي.
تعلمت كريمة عبود حرفة التصوير لدى أحد المصورين الأرمن في القدس، وشرعت في ممارسة المهنة منذ عام 1913.

وكان والدها أهداها آلة تصوير فتعلقت بها وراحت تلتقط الصور للمدن والأماكن الطبيعية والمعالم التاريخية، ولأبناء عائلتها والأصدقاء.

ثم افتتحت استوديو لتصوير النساء في بيت لحم، وكان من شأن هذا الاستديو أن أتاح للعائلات المحافظة تصوير النساء بلا حرج.

كريمة عبود مصورة فلسطينية الذكرى الـ123 لميلاد كريمة عبود

Karima Abboud  ثم أقدمت على افتتاح مشغل لتلوين الصور وإكسابها لمعاناً وبريقاً. وفي تلك الأثناء كانت تلتقط الصور المختلفة للمدن الفلسطينية الخمس: بيت لحم وطبرية والناصرة وحيفا وقيسارية (هناك أكثر من 400 صورة لكريمة عبود موجودة اليوم لدى أحد الاسرائيليين من جامعي المقتنيات القديمة).

وقد انتشرت صورها بالتدريج في منازل العائلات المترفة في دمشق والسلط وبيروت والشويفات.

وأمكن العثور على مجموعة ثانية لها تعود إلى سنة 1913، وهي تتألف من صور التقطت داخل الاستديو لنساء بأزيائهن الجميلة (أنظر: أحمد مروات، اكتشاف كريمة عبود، في «أوراق عائلية»، تحرير زكريا محمد، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2011).

Karima Abboud مسابقة جائزة المصورة كريمة عبود

أعلنت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في مدينة بيت لحم، وكجزء من فعاليات الاحتفال بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، عن إطلاق مسابقة جائزة المصورة كريمة عبود للتصوير الفوتوغرافي لعام 2016، وذلك تكريما للفنانة الراحلة كريمة عبود ومن أجل تشجيع مهارات المصورات والمصورين الشباب في فلسطين والمهجر ودعم مسيرتهم الابداعية والتعبيرية.

وتقوم فكرة المسابقة على دعوة الفنانات والفنانين من داخل فلسطين (الضفة الغربية، غزة، فلسطين 1948) ومن المهجر للتقدم بطلبات المشاركة لهذا العام التي تنظم تحت شعار”إنسان/ة من فلسطين” كما وان يكون معبرا عن القضايا الانسانية.

وقد أكد القس الدكتور متري الراهب رئيس دار الكلمة الجامعية: “أنه تحمل هذه الجائزة اسم ابنة بيت لحم ورائدة التصوير النسوي في العالم العربي، ويسر دار الكلمة الجامعية ان تطلق هذه الجائزة تخليداً لإسمها وتشجيعاً للمواهب الفنية الفلسطينية الشابة في مجال التصوير وذلك بعد ان أطلقنا قبل سنتين جائزة اسماعيل شموط للفن التشكيلي”.

وحول متطلبات المشاركة في المسابقة فهي ان يكون عمر الفنان\ة المتقدم/ة تحت40 عام، ان يكون المتقدم\ة من فلسطين او من المهجر، وان يكون المتقدم\ة قد عمل اعمالا تصويرية فنية سابقة وان يكون قد اجرى بعض التدريب او الدراسة التصويرية الفنية، وان يكون الطلب كاملا بكل المرفقات المطلوبة.

وستشكل دار الكلمة الجامعية لجنة لتقييم الصور الفوتوغرافية المقدمة للمسابقة، وتقوم هذه اللجنة بإختيار افضل 30 صورة مقدمة من 10 متسابقات ومتسابقين. وستنظم دار الكلمة الجامعية معرضاً لهذه الاعمال المختارة كجزء من مشاركتها في فعاليات مهرجان قلنديا الدولي.

وستقوم اللجنة بإختيار ٣ فائزات/فائزين وستعلن النتائج النهائية للفائزات والفائزين في حفل تنظمه دار الكلمة الجامعية في تشرين الثاني شهر ميلاد كريمة عبود، وسيجري تكريم الفائز/ة بالمرتبة الاولى بمبلغ و قدره 1000 دولار امريكي و الفائز/ة بالمرتبة الثانية بمبلغ و قدره 600 دولار امريكي و الفائز/ة بالمرتبة الثالثة بمبلغ و قدره 400 دولار امريكي.

ويذكر أن الراحلة كريمة عبود من أوائل النساء الفلسطينيات اللواتي إحترفن فن التصوير الفوتوغرافي في فلسطين في أوائل القرن العشرين، حيث عملت كريمة في مجال التصوير الفوتوغرافي التوثيقي لتصور الحياة في فلسطين والعائلة الفلسطينية في زمن الحداثة قبل النكبة. وإفتتحت كريمة ستوديو للتصوير خاص بها في مدينة حيفا في أوائل أربعينيات القرن العشرين وكانت تسافر في جميع أنحاء البلاد لتصويرالمجتمع الفلسطيني والامكان المهمة موثقة الحياة الفلسطينية بعيدا كل البعد عن اعمال التصوير الفوتوغرافية الاستشراقية التي اشتهرت في تلك الحقبة.

وتعتبر دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة والتي تحتفل هذا العام بمرورعشرة أعوام على تأسيسها، بأنها أول مؤسسة تعليم عالي فلسطينية، علماً بأنه تم حالياً فتح باب القبول والتسجيل للفصل الأول من العام الأكاديمي 2016/2017.

ومن الجدير بالذكر أن دار الكلمة الجامعية تركز تخصصاتها على الفنون الأدائية والمرئية والتراث الفلسطيني والتصميم، كما وتمنح درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي والفنون المعاصرة وانتاج الأفلام، ودرجة الدبلوم في المهن السينمائية والتلفزيونية، الدراما والأداء المسرحي، الفنون التشكيلية المعاصرة، الزجاج والخزف، فن الصياغة التربية فنية، الأداء الموسيقي، الأدلاء السياحيين الفلسطينيين، فنون الطبخ وخدمة الطعام وبرنامج ضيافة الطعام المتقدمة، وتعمل على تطوير مهارات ومواهب طلابها لتخرجهم سفراء لوطنهم وثقافتهم وحضارتهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *