الرئيسية » أخبار » الرئيس هادي يرفض لقاء ولدالشيخ وتقدم كبير للمقاومة في جبهات القتال باليمن
اخبار الحوثيين
هادي

الرئيس هادي يرفض لقاء ولدالشيخ وتقدم كبير للمقاومة في جبهات القتال باليمن

صحيفة العين / اليمن / فواز الخياري

واجه المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إخفاقاً بعد رفض الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، لقاءه في الرياض، إضافة إلى باقي المسؤولين اليمنيين.

وغادر ولد الشيخ الرياض إلى نيويورك بعد ثلاثة أيام في العاصمة السعودية، التقى خلالها ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وسفراء الدول الـ18 الراعية للعملية السياسية في اليمن.

وتزامن ذلك مع تواصل العمليات العسكرية في جبهات عدة في اليمن، أبرزها جبهة نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، والتي شهدت الليلة الماضية معارك عنيفة تقدم خلالها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية باتجاه جبلي يام والسوداء بعد تدمير تحصينات دفاعية للميليشيات، في وقت قصفت طائرات التحالف بغارات عدة مواقع إسناد عسكري للميليشيات في جبل الطويل وبني حشيش غرب نهم، كما قصفت مواقع للقوات الموالية للحوثي و صالح في وادي جردان بمديرية سنحان جنوب صنعاء.

أما في محافظة تعز، فقد أكدت مصادر عسكرية أن طائرات التحالف استهدفت بغارات عدة مراكز عسكرية في ميناء المخا شمال باب المندب، وزوارق لتهريب الأسلحة.

وأشار شهود عيان إلى أن مقاتلات الأباتشي تعقبت عدداً من الزاورق المشتبه بتهريبها أسلحة للحوثيين وهاجمتها عند مدخل الميناء.

وفي مدينة جبن شرق محافظة الضالع جنوب اليمن قتلت امرأة برصاص مليشيا الحوثي وصالح

وقال شهود عيان أن مليشات الحوثي وصالح المتواجدين في نقطة نقيل جبن أطلقوا النار على سيارةالمواطن محسن مانع من ابناء قرية حميسان مديرية جبن كان في طريقة للمدينة لإسعاف زوجته فتفاجى بوابل من الرصاص اطلق على سيارتة من مسلحين مليشيا الحوثي وصالح المتواجدين في النقطة،مما توفيت زوجته فور اطلاق النار .

وافاد المصدر أن مليشيا الحوثي وصالح سارعوا الى التحكيم لأولياء الدم لامتصاص غضب المواطنين من حادثة الاستفزاز في القتل الا ان أولياء الدم رفضوا قبول اي تحكيم، مؤكدين على شرطين تسليم الجناة ورفع النقاط المتواجده بالمنطقة .

الجدير ذكرة أن حادثة مقتل المراة برصاص مليشيات الحوثي وصالح تاتي في ظل استمرار الإستفزازت بحق المواطنين والتي تنوعت بين القتل والإعتقال في مديرتي جبن ودمت الذي باتين تحت سيطرة مليشيا الحوثي وصالح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *