الرئيسية | أخبار

قصة اكرام.. جديد قصة اكرام اليوم الثلاثاء 2/8/2016 فضيحة الفتاة الجزائرية اكرام ما هي قصة اكرام و عبد القادر ikram bendjilali facebook

جديد قصة اكرام
جديد قصة اكرام

صحيفة العين_ تنقل لكم جديد قصة اكرام اليوم الثلاثاء 2/8/2016، وذلك بعد انتشار القصة علي مستوي كبير في العالم العربي، وايضا بين الشعب الجزائري، لدرجة انه، قصة اكرام، اصبحت اهم قضايا الجزائر في الوقت الحالي، حيث تبين ان قصة اكرام الجزائرية، هي انها خانت زوجها مع شخص اخر، فيما قال، فاضل زوبير، تعليقا علي قصة اكرام و عبد القادر ، قصة #اكرام تتحول إلى قضية رأي عام في #الجزائر وبين الاتهام والرد… رجاء ابعدوا الحجاب عن النقاش ربي يهدينا والخوض في أعراض الناس .

فيما قال اخر عن، قصة إكرام، بما فيها من لبس، فإنها تعبر عن انفصام في نظرة الجزائري للدين، بالرغم من أن الأخلاق وُجدت قبل الاسلام وأن الدّين ليس مصدر الأخلاق، فيما قامت اكرام بتنزيل فيديو جديد تبحث فيه عن عمل في نيويورك او منهاتن، وكانها نسيت القصة التي انشغلت بها الجزائر منذ اسبوع، حيث علقت احدي الفتايات، وقالت، الدنيا مقلوبة عليها النهار تحلل الفايس بوك يقطع وهي عايشة في عالم خاص نزلت فيديو تبحث فيه عن عمل في نيويورك .

فيما علقت احدي الجزائريات عن القصة وقالت، تزوجها فلم يتفقو سألوه : ما السبب؟ قال : لا أتكلم عن عرضي طلقها فسألوه : ما السبب ؟ قال : لا أتكلم عن امرأة خرجت من ذمتي رجولة ، عبد القادر فضحها في اليوتيوب، اكرام ردت ع قناة البلاد، هو راح يرد علي قناة النهار ، شو رايكم تردواع بعض بالتليفون وتخلصونا انتوا لازمكم الشيخ شمسو يربيكم .

فيما قالت وعلقت، ليندا ايت زواوي، علي قصة اكرام، وقالت رسالة لكل جزائري يسب بنت بلادو على جال Ikram نقولك الجزايرية فيها يماك و ختك الجزايريات اشرف من الشرف حفيدات الابطال بنات العز و الشان، فيما قالت هناء الجزائرية، تعليقا علي قصة اكرام و عبد القادر، عن قريب تسمعو أغنية راي على اكرام ، حسبتها دين و ايمان ديتها ماريكان راحت و غلقت عليا البيبان .

تعليق واحد

  1. هذا عبد القادر أرادها مسلمة و لما تزوجها أخذها الى شواطىء العري بميامي لأنه معتاد على هذه الأماكن فان أراد أن يقلشها ويحافظ على زوجته كان عليه أن يأخذها الى مكة و المدينة … فهذا الشخص شوه الاسلام و المسلمات بجهله و عدم غيرته و رجولته … روح أتعلم دينك عند العلماء و الرجلة عند الرجال اللي ما ضيعوا شرفهم حتي في وقت الاستدمار الفرنسي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *