الرئيسية » أخبار » “صحيفة الراكوبة السودان الان #تحذير : “يتعين على الاتحاد الأوروبي النظر بعناية إلى المخاطر المرتفعة على سمعته المرتبطة بعلاقاته مع السودان
عاجل الأن

“صحيفة الراكوبة السودان الان #تحذير : “يتعين على الاتحاد الأوروبي النظر بعناية إلى المخاطر المرتفعة على سمعته المرتبطة بعلاقاته مع السودان

بوابة العين اخبار السودان “صحيفة الراكوبة السودان الان #تحذير : “يتعين على الاتحاد الأوروبي النظر بعناية إلى المخاطر المرتفعة على سمعته المرتبطة بعلاقاته مع السودان على الرغم من أن ردود الفعل إزاء نتيجة الاستفتاء الذي أجري في بريطانيا بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي طغت على اجتماع المجلس الأوروبي هذا الأسبوع، إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي اتخذوا الثلاثاء قراراً له عواقب بعيدة المدى على الأشخاص الذين يرغمون أو يرغبون في الهجرة من أكثر من اثنتي عشر دولة في أفريقيا وآسيا.

وبموجب إطار الشراكة مع البلدان الثالثة، التي تبناها المجلس، سيتم الضغط على 16 دولة من دول المنشأ والعبور للمهاجرين بغية دفعها للتعاون من أجل تحقيق أهداف الاتحاد الأوروبي الرامية للحد من الهجرة. وسوف تكافأ تلك الدول على امتثالها بمجموعة مختلفة من “الحوافز” بما في ذلك المعونة الإنمائية والصفقات التجارية. أما عدم التعاون فسوف يُقابل “بحوافز سلبية” غير محددة، يُفترض أن تأتي في شكل حجب المعونة والتجارة وقبل الاجتماع، أصدرت 124 منظمة غير حكومية بياناً مشتركاً يدين السياسة المقترحة ويحث زعماء الاتحاد الأوروبي على رفضها لصالح استراتيجيات أكثر استدامة وأطول مدى لإدارة قضايا الهجرة وتقديم المعونة الإنمائية.

وجاء في بيان المنظمات غير الحكومية ما يلي: “إطار الشراكة الجديد يخاطر بترسيخ تحول باتجاه سياسة خارجية تخدم هدفاً واحداً، هو الحد من الهجرة، على حساب مصداقية أوروبا وقدرتها على الدفاع عن القيم الأساسية وحقوق الإنسان” مستوى جديد من الانحدار وفي هذا السياق، وصفت سارة تيسوريري، مستشار السياسات في منظمة أوكسفام في بروكسل، إحدى المنظمات غير الحكومية التي شاركت في إصدار البيان، قرار المجلس الأوروبي الذي يقضي “بسرعة تنفيذ” الإطار بأنه “قصير النظر” ولكنه ليس مفاجئاً.

وقالت لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): “إنه يمثل الحضيض المنطقي والمؤسف لمسار موجود منذ بعض الوقت”وفي الآونة الأخيرة، وعد الاتحاد الأوروبي تركيا بحوافز متنوعة مقابل تعاونها في قبول المهاجرين واللاجئين الذين تتم إعادتهم من اليونان. وفي قمة فاليتا، التي عقدت في شهر نوفمبر الماضي، تم إطلاق الصندوق الاستئماني لأفريقيا بمليارات اليورو بهدف معالجة “الأسباب الجذرية” للهجرة غير النظامية من أفريقيا، من خلال مجموعة متنوعة من برامج إدارة التنمية والهجرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *