الرئيسية » أخبار » وثائق سرية جديدة تفضح تعذيب الـ CIA لسعوديين
17-06-16-4019598

وثائق سرية جديدة تفضح تعذيب الـ CIA لسعوديين

أجبر “اتحاد الحريات المدنية” السلطات الأمريكية على الإفراج عن وثائق “سرية” تفضح عمليات التعذيب الوحشية، التي قام بها عناصر من وكالة المخابرات المركزية “CIA”، ضد معتقلين سعوديين في معتقلات سرية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير مطوَّل الأربعاء 15 يونيو 2016، إن الحكومة الأمريكية رفعت السرية الأسبوع الجاري عن شهادات معتقلين سابقين في سجون وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية؛ استجابة لدعوى قضائية بموجب قانون حرية المعلومات رفعها اتحاد الحريات المدنية.

وكانت أولى الشهادات لمعتقل يدعى أبو زبيدة الذي اعتقلته المخابرات الأمريكية معتقدة بالخطأ أنه مسؤول كبير في تنظيم القاعدة. وروى أبو زبيدة في شهادته أمام لجنة من الضباط في عام 2007 كيف أنه تعرض للتعذيب عندما كان يُجبر على الوقوف عاريًا لساعات طويلة وهو مكبل في غرفة شديدة البرودة وقدمه مصابة لا يستطيع الوقوف عليها. وقال إنه اضطر لقضاء حاجته في إناء أمام الآخرين كأنه حيوان، فضلًا عن تعرضه للتعذيب من خلال محاكاة الغرق. وتابع أنهم كبلوه بشكل كامل حتى رأسه بشكل لا يستطيع من خلاله عمل أي شيء ثم وضعوا قطعة قماش في فمه وسكبوا الماء بشكل متكرر حتى كاد يموت، وتوقف نفسه ثم أنقذوه ، وهو ما جعله يطلب منهم أن يقتلوه إذا أرادوا ذلك.

ويقول أبو زبيدة إن أحد المحققين جاء إليه وقدم اعتذاره لأنهم أخطأوا وأنه ليس له أي علاقة بالاتهامات التي تعرض على إثرها للتعذيب البشع، ويسخر قائلا بعد كل ذلك جاء ليقول عذرا لقد ارتكبنا خطأ كبيرا.

ثم عرضت الصحيفة شهادة المواطن السعودي عبدالرحيم الناشري المتهم بالمساعدة في التخطيط لتفجير المدمرة الأمريكية “كول” في 2000 ومقتل 17 بحارًا أمريكيًا كانوا على متنها.

وتعرض الناشري للتجاوزات الأكثر تطرفا، وفقا للمفتش العام للـ C.I.A، بما في ذلك الإيهام بالغرق وجود مسدس حقيقي بجانب رأسه وتعليقه رأسًا على عقب لمدة شهر تقريبًا، وكذلك الضرب في الجدار وإجباره على الوقوف على صندوق صغير لمدة أسبوع حتى تورمت قدماه.

وهناك أيضا نسخة من بيان صادر عن خالد شيخ محمد، المتهم بأنه مهندس هجمات11 سبتمبر 2001. يتحدث فيه عن ضحايا الحرب وسيادة القانون، وقال: “هذا هو، كما ترى، لقد تعرضت للتعذيب من قبل C.I.A.. لن يصدقني أحد”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *