أخبار عاجلة

الرئيسية | أخبار

اهم خبر عن هجوم “اورلاندو” و ما علاقة “داعش” بما حدث

عاااااااجل : الآن تم اكتشاف الكثير و الكثير عن الهجوم الشنيع لأورلاندو حيث كشف مسئولون أمنيون لشبكة CNN الأمريكية بعض المعلومات عن “عمر صديق متين” منفذ هجوم ” أورلاندو” بولاية فلوريدا صباح اليوم الأحد، والذى ينتمى لتنظيم” داعش” الإرهابى.

وقال المسئولون إن ” متين” كان على قائمة المراقبة للأشخاص المشتبه في تعاطفهم مع “داعش”، وأنه سبق وأن استجوبته الشرطة الفدرالية للاشتباه في علاقته بالتطرف الإسلامي دون توجيه اتهامات.

وأضاف المسئولون الأمنيون أنه كان يعمل كحارس أمن خاص، ولديه رخصة حيازة سلاح وهو من مواليد نوفمبر عام 1986 في نيويورك.

قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما الأحد إن الهجوم الذي نفذه مسلح يدعى عمر متين على ناد ليلي يرتاده مثليون في ولاية فلوريدا “عمل ارهابي” و”تعبير عن الكراهية”، ووإن قتل 50 من مرتادي النادي “هجوم استهدف كل الامريكيين.”

وقال في تصريح ادلى به في البيت الابيض “ننعى اليوم كأمريكيين القتل الوحشي والمجزرة المروعة التي طالت العشرات من الأبرياء.”

ومضى للقول “رغم ان التحقيقات ما زالت في أولها، نعرف ان الهجوم كان عملا ارهابيا وتعبيرا عن الكراهية.”

واضاف الرئيس الامريكي “لن نستسلم للخوف ولن ننقلب ضد بعضنا البعض، بل سنقف متحدين كأمريكيين لندافع عن شعبنا وبلدنا، ولمحاسبة اولئك الذين يهددوننا.”

وأمر الرئيس اوباما بتنكيس الاعلام في البيت الابيض تكريما للضحايا.

وقال إنه من المناسب ان يتعامل مكتب التحقيقات الاتحادي مع الهجوم على انه عمل ارهابي، مضيفا انه “لن يأل جهدا” في التأكد من ان القاتل كانت له ارتباطات بمنظمات متطرفة.

كما وصف الرئيس الامريكي الهجوم بأنه تذكير جديد “بالسهولة التي يمكن بها الحصول على سلاح في الولايات المتحدة يسمح لهم بقتل الناس في مدرسة او مكان عبادة او دار للسينما او ناد ليلي.”

وقال مسؤولون أمريكيون إن المسلح يُدعى عمر متين (29 عاما). وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه أمريكي من أصل أفغاني.

وفي وقت لاحق، نقلت شبكة NBC التلفزيونية الامريكية عن والد متين – ويدعى مير صديق – قوله إن ابنه ربما كان مدفوعا بكراهية المثليين وليس بالدين الاسلامي لارتكاب فعلته.

وقال صديق “لم تكن لهذا الامر اي علاقة بالدين.”

واضاف ان ابنه استشاط غضبا مؤخرا عندما رأى مثليين وهما يتعانقان في مدينة ميامي، وقال إن تلك المشاهدة ربما كانت السبب وراء الهجوم الذي نفذه عمر.

وقال صديق “شاهد رجلين وهما يتعانقان امام زوجته وابنه، مما جعله يستشيط غضبا.”

وجرح 53 آخرين في الحادث، الذي وقع “نادي بالس” للمثليين.

وهذا حادث إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

لكن السلطات الأمريكية قالت إنها “واثقة من أنه لا توجد تهديدات وشيكة في المنطقة أو الولايات المتحدة”.

وقالت شرطة أورلاندو إن أفرادها تمكنوا من الدخول إلى “نادي بالس” بعد حوالي 3 ساعات بعد إطلاق المهاجم النار ثم احتجازه رهائن داخله.

وكان مع المسلح بندقية ومسدس عندما نفذ هجومه. وتشير تقارير إلى أن النادي كان به نحو 100 شخص.

وأكد رونالد هوبر، وهو من مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن ثمة دلائل على أن منفذ الهجوم قد يكون متأثرا بإسلاميين متطرفين.

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات من سيارات الطوارئ في مسرح الحادث وأعداد من الجرحى وهم يتلقون العلاج قرب النادي.

Image copyrightORLANDO POLICE

وقال أحد شهود العيان إن منفذ الهجوم فتح النار في حوالي الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (6 بتوقيت غرينيتش).

وتابع ريكاردو أمودوفار قائلا لبي بي سي “سمعنا صوت طلقات نار سريعة انبطح على إثرها جميع من كانوا في حلبة الرقص والحانة أرضا”.

وقال “لم أتمكن من رؤية منفذ الهجوم أو المصابين”.

وأضاف “بعد قليل توقف اطلاق النار لبرهة لذا تمكن بعض الذين كانوا بالقرب من منفذ الخروج الخلفي من الفرار”.

وأشار شاهد آخر إلى أنه سمع أصوات صراخ من أشخاص يقولون إن هناك قتلى.

تأتي تلك الواقعة قبل أن تفيق مدينة أورلاندو من صدمة مقتل المغنية كريستينا غريمي السبت إثر إطلاق مسلح النار عليها حينما كانت توزع توقيعها على الجمهور عقب حفلة غنائية، ولكن الشرطة قالت لاحقا إنه لا توجد اي علاقة بين الحادثتين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *