الرئيسية | أخبار

عاجل اخبار اليمن خلال نصف ساعة… صحافة نت عائلات الصحافيين المعتقلين لدى الحوثيين كلت من المناشدة

عاجل الأن

صحيفة العين الاخبارية.. اخبار اليمن اليوم عاجل الان من صحافة نت لقي العشرات من الصحافيين، منذ بدء الأزمة اليمنية، أنواعا شتى من الهرسلة والقمع على يد الحوثيين، ولعل أكثر الأمور شيوعا الخطف وترك ذوي المختطفين تعتصرهم الحيرة والقلق على مصيرهم، وهو حال 9 صحافيين مضى على اختطافهم أكثر من عام، وكلت أصوات عائلاتهم من مناشدة المنظمات والمجتمع الدولي لإطلاق سراحهم.

وتقول أم الحارث عمران، في الذكرى السنوية الأولى لاختطاف شقيقها عبدالخالق عمران و8 من رفاقه من أحد الفنادق في العاصمة صنعاء، أثناء تأديتهم لعملهم، في 9 يونيو 2015 “الحقيقة أننا في ذكرى اختطاف عبدالخالق نعاني نفس ما عانيناه في بداية الاختطاف؛ وقد كنا على الأقل نعرف أين هو؟ وأين مكانه؟ وها نحن نعاني الآن من البحث عنه في السجون بعد أن تم إخفاؤه”.

وتروي أمّ الحارث عن معاناة أسر الصحافيين المختطفين، قائلة إن “حال الأطفال سيء، سواءً البعيدين (عن صنعاء حيث تم احتجاز الصحافيين في البداية بأحد السجون هناك)، والذين لم يزوروا أبدا آباءهم مثل أولاد وزوجتي (عبدالخالق) وزميله (توفيق المنصوري)، ولو تكبدوا مشقة السفر لن يستفيدوا سوى نظرة”.

وينحدر عبدالخالق والمنصوري من منطقة وصاب الجبلية في محافظة ذمار، جنوب صنعاء. وتضيف أم الحارث بأن الحوثيين تعمدوا إثارة الرعب لدى بعض الأطفال؛ حيث قاموا بإدخال أحد أطفال الصحافي المختطف حسن عناب بجانب والدهم في السجن، رغم أن عمره لا يتجاوز عشر سنوات.

وتستطرد “أما الأمهات فمعاناتهن شديدة؛ فأم عبدالخالق امرأة كبيرة في السن، لم تزره إلا مرة واحدة قبل خمسة أشهر، سمحوا له بالخروج إليها، وعندما ذهبت المرة الثانية رفضوا”، لافتةً إلى أنها “مريضة لا تتحمل الوقوف”.

والصحافيون المختطفون هم كل من عبدالخالق عمران، وتوفيق المنصوري، وحسن عناب، وأكرم الوليدي، وعصام بلغيث، وحارث حميد، وهيثم الشهاب، وهشام اليوسفي، وهشام طرموم.

كل المنظمات والنقابات والاتحادات المحلية والعربية والعالمية عجزت عن الضغط على الحوثيين للإفراج عن الصحافيين المختطفين، وأنكر الناطق باسم الجماعة وجود معتقلي رأي وصحافيين في سجونهم.

وعجزت كل المنظمات والنقابات والاتحادات المحلية والعربية والعالمية عن الضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن الصحافيين المختطفين، حيث تعتبرهم الأخيرة أسرى حرب، وأنكر الناطق باسم الجماعة في حوار مع صحيفة كويتية وجود معتقلي رأي وصحافيين في سجونهم.

الصحافي اليمني عدنان الجبرني كان زميلاً للتسعة ورفيقاً لهم في الفندق الذي “اختطفوا” منه، ولكن في غرفة أخرى، واستطاع بأعجوبة الإفلات من قبضة الحوثيين بعد أن تنكر في زيّ “عامل نظافة” في الفندق، حتى تجاوز حاجز التفتيش الذي أقامه المسلحون على بوابة الفندق.

ويقول الجبرني في حديثه لقد “مر عام على اختطاف زملائنا من قبل جماعة الحوثي وحلفائها دون أن توجه لهم أيّ تهمة؛ وهو ما يؤكد أن اختطافهم كان بهدف قمع وردع الوسط الصحافي في المناطق التي تسيطر عليها الجماعة”.

ويضيف “إلى حد الآن فشلت كل النداءات والمناشدات المحلية والدولية للضغط على جماعة الحوثي وحلفائها للإفراج عنهم”.

ويتابع الجبرني “يتحمل المسؤولية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي لم يضغط على الحوثيين لإطلاق سراح الصحافيين المختطفين”.

ويستدرك مستنكرا “من الواضح أنه (أي: ولد الشيخ أحمد) يسلم بمبررات ناطق الحوثيين محمد عبدالسلام، ويتجاهل قضيتهم التي من المفترض ألاّ تظل مرهونة بالتقدم في مشاورات الكويت”.

من جانبه يصف الصحافي حسين الصوفي، يوم التاسع من يونيو بأنه “يوم أسود في تاريخ الصحافة اليمنية والصحافة بشكل عام”.

ويلفت إلى أن “الذكرى تتزامن مع اكتمال شهر على بدء معركة الأمعاء الخاوية، التي يخوضها الزملاء الصحافيون المعتقلون منذ التاسع من مايو الماضي، وقد عقدوا العزم على استمرارهم في الاضراب حتى ينالوا حريتهم أو يهلكوا”.

ويطالب الصوفي بشكل طارئ وعاجل بسرعة تشكيل لجنة لزيارة الصحافيين “المختطفين” في زنازينهم، محذرا “نخشى فعلياً على حياتهم بشكل جدّي، ونحمّل الجهات الراعية لمشاورات الكويت أيّ أذى يلحق بالزملاء، وهي مسؤولية أخلاقية وإنسانية، وتظل المسؤولية الجنائية تلحق العصابة الانقلابية”.

ولا يعلق الحوثيون عادةً على مثل هذه الاتهامات، ولعل أبرز ردود الفعل الواضحة، نفي محمد عبدالسلام الناطق باسم جماعة الحوثي، ورئيس وفدها التفاوضي في مشاورات الكويت “أن يكون لدى جماعته أيّ إعلاميون معتقلون أو سجناء رأي”، في تصريحات سابقة لصحيفة “الشاهد” الكويتية.

وجدير بالإشارة أن تقرير “مراسلون بلا حدود”، الصادر في أبريل الماضي عن حرية الصحافة، وضع اليمن في المرتبة الـ170 من بين 180 دولة؛ وهي مرتبة متدنية حيث يرتب التقرير الدول ترتيبا تنازليا من “الأفضل” إلى “الأسوأ” في مجال حرية الصحافة والعمل الصحافي.

أضف تعليق عبر الفيس بوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *