الرئيسية » أخبار » “google” الألعاب الأولمبية الصيفية 1896 summer olympics صور جديدة من أبطال الألعاب الأولمبية
الألعاب الأولمبية الصيفية 1896
الألعاب الأولمبية الصيفية 1896

“google” الألعاب الأولمبية الصيفية 1896 summer olympics صور جديدة من أبطال الألعاب الأولمبية

صحيفة العبن – “google” الألعاب الأولمبية الصيفية 1896 summer olympics صور جديدة من أبطال الألعاب الأولمبية.

الألعاب الأولمبية الصيفية 1896 summer olympics الاخبار التي وردنا الان عن احتفال محرك البحث العملاق جوجل يحتفل بـ الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 1896 ، حيث فقد تم انشاء او لعب اول ماتشات الالعاب الاولومبية في عام 1896 والتي كانت مفاجئة للجمهور ، حيث ان الالعاب الاولمبية هي من اجمل الالعاب التي يتم لعبها في عصرنا الحالي.

عن الألعاب الأولمبية الصيفية 1896

الألعاب الأولمبية أو الأولمبياد حدث رياضي دولي يشمل الألعاب الرياضية الصيفية والشتوية، يشارك فيه الرياضيون من كلا الجنسين في المنافسات المختلفة ويمثلون دولاً مختلفة. وينظم هذا الحدث حالياً كل سنتين في السنوات الزوجية، بتناوب الألعاب الصيفية والشتوية بعد أن كانت تقام كلتا المسابقتين في نفس السنة حتى سنة 1992 (على سبيل المثال أقيمت الألعاب الأولمبية الشتوية 1994 والألعاب الأولمبية الصيفية سنة 1996، ثم أقيمت الألعاب الأولمبية الشتوية سنة 1998، ثم الألعاب الأولمبية الصيفية سنة 2000). وقد توقفت في فترة الحرب العالمية الأولى وكذلك في فترة الحرب العالمية الثانية. وقد أقيمت الألعاب الأولمبية القديمة في مدينة أوليمبيا في اليونان من القرن الثامن قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادي. وقد أسس البارون بيير دي كوبرتان اللجنة الأولمبية الدولية في سنة 1894 م عبر الكونغرس الأولمبي، ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه اللجنة الهيئة الحاكمة للحركة الأولمبية، و يتحدد هيكلتها و إجراءتها الميثاق الأولمبي.

دفع تطور الحركة الأولمبية في القرن العشرين اللجنة الأولمبية الدولية إلى مجاراة الألعاب الأولمبية لتغير الظروف الاجتماعية العالمية. وشملت بعض هذه التعديلات إنشاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للرياضات على الجليد والثلوج، والألعاب الأولمبية للرياضيين ذوي الإعاقات الجسدية، ودورة الألعاب الأولمبية للرياضيين الشباب. كما كان على اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً أن تلائم الألعاب الأولمبية مع الوقائع السياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتغيرة للقرن العشرين. ونتيجة لذلك، تحولت الألعاب الأولمبية بعيدًا عن الهواية الخالصة، كما تخيلها كوبرتان من قبل، وأصبحت للرياضيين المحترفين. كما أن تزايد أهمية وسائل الإعلام أوجد مسألة رعاية الشركات وتسويق الألعاب الأولمبية.

تضم الحركة الأولمبية حالياً الاتحادات الرياضية الدولية، و اللجان الأولمبية الوطنية، واللجان المنظمة لكل من الألعاب الأولمبية الخاصة. وتعد اللجنة الأولمبية الدولية، كهيئة لصنع القرار، المسؤولة عن اختيار المدينة المضيفة لكل دورة للألعاب الأولمبية. وتعد المدينة المضيفة هي المسؤولة عن تنظيم وتمويل الاحتفال بالألعاب الأولمبية بم يتفق مع الميثاق الأولمبي. تحدد لجنة الألعاب الأولمبية البرنامج الأولمبي الذي يحدد الألعاب المتنافس عليها في كل دورة للألعاب الأولمبية. يشمل الاحتفال بالألعاب الأولمبية العديد من الشعائر والرموز الأولمبية، مثل العلم الأولمبي والشعلة الأولمبية، فضلاً عن حفلي الافتتاح والختام. وقد تنافس أكثر من 13000 رياضي في دورات الألعاب الأولمبية الشتوية منها والصيفية في 33 رياضة مختلفة 400 حدث رياضي. ينال الرياضي الحاصل على المركز الأول على الميدالية الذهبية، والثاني على الفضية، والثالث على البرونزية.

نمت دورة الألعاب لدرجة أن كل دولة تمثل تقريباً. وقد خلق هذا النمو العديد من التحديات، بما في ذلك المقاطعة، والمنشطات، ورشوة المسؤولين، والإرهاب. ومرة كل سنتين، تقدم دورة الألعاب الأولمبية ووسائل الإعلام رياضيين غير معروفين وتمنحهم الفرصة لتحقيق الشهرة الوطنية أو الشهرة العالمية في بعض الحالات. كما تشكل دورة الألعاب فرصة كبيرة للدولة والمدينة المضيفة لترقى وتقدم نفسها إلى العالم.

احتوى برنامج الألعاب سنة 1896 على مسابقات صيفية فقط (المسابقات الشتوية لم تبدأ حتى سنة 1924) شارك فيها حوالي 300 رياضي من حوالي 15 دولة تنافسوا في 43 مسابقة ضمن 9 رياضات مختلفة، ولكن عندما أقيمت الألعاب الأولمبية الصيفية في أثينا سنة 2004 شارك أكثر من 10000 رياضي من 202 دولة تنافسوا في 28 لعبة مختلفة.

وفي أخبار عن الالعاب الاولمبية في عالمنا الحديث العربي ، حيث فقدنّوهت اللجنة الأولمبية اللبنانية (لجنة التضامن الأولمبي) بالإنجاز الذي حققته اللبنانية شيرين نجيم بتأهلها إلى الألعاب الأولمبية الصيفية (ريو – 2016) لسباق الماراثون وذلك خلال الجلسة التي عقدتها لجنة التضامن برئاسة عضو اللجنة مازن رمضان ورأت في ذلك الإنجاز تأكيداً للقدرات اللبنانية عندما تتوافر لها الظروف والإمكانيات المطلوبة.
وقررت لجنة التضامن في اجتماعها رفع مقترح للجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية بدعم اللاعبة نجيم إنفاذاً لطلب رئيس اللجنة جان همام بحيث من المقرّر دعوة الاتحاد اللبناني لألعاب القوى الجهة المعنيّة للبحث معه في كيفية مواكبة التحضيرات للاعبة نجيم وتأمين الدعم المطلوب. وكانت البطلة اللبنانية “شيرين نجيم” (نادي المريميين الشانفيل) حققت يوم الأحد الماضي إنجازاً مميّزاً في تاريخ الرياضة اللبنانية عامة، وفي تاريخ رياضة العاب القوى اللبنانية خاصة، بتأهلها مباشرة كأوّل رياضية، وأوّل لاعبة العاب قوى لبنانية، الى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 التي ستستضيفها مدينة “ريو دي جانيرو” البرازيلية بين 5 و21 من شهر آب المقبل.

Girls Jump High

ففي أقلّ من أربعة أشهر، شاركت العداءة شيرين نجيم في ثلاث سباقات ماراتون (42.195 كم)، وهو إنجاز يفوق عادة القدرة البدنية للانسان الرياضي، بحيث انّ عدائي الماراتون يقومون خلال كلّ السنة بسباقين او ثلاثة على الأكثر، وذلك نظراً لما تتطلّبه وتحتاجه عضلات العداء من فترة كافية للراحة والاستشفاء بعد كلّ سباق من هذا النوع.
وكانت نجيم قد شاركت في 11 تشرين الأول 2015 في سباق شيكاغو- الولايات المتحدة، وتمكّنت من تسجيل إنجاز لبناني مميّز بحيث اصبحت اوّل عداءة لبنانية تكسر حاجز الثلاث ساعات لسباق الماراتون عند السيدات، كما حطّمت الرقم السابق الذي كانت تحمله العداءة ماريا بيا نعمه (3:00’02”) بحوالى 14 دقيقة بتسجيلها 2:46’41” ساعتين، وبذلك اصبح حلم شيرين على قاب قوسين من تحقيقه وهو التأهل للالعاب الاولمبية الصيفية 2016.
وبعد ثلاثة اسابيع فقط، شاركت نجيم في سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون لعام 2015 حيث حلّت في المركز الأوّل بين العداءات اللبنانيات وسجلّت 2:49’23” ساعتين، لتحتفظ بلقبها للسنة الثانية على التوالي.

وكان عضو اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية المدير الفنّي لألعاب القوى لنادي المريميين الشانفيل ايلي سعاده وضع مخطّطاً لنجيم يتضمّن محاولتين للتأهل عن طريق المشاركة في سباقي ماراتون هيوستن (الولايات المتحدة) في كانون الثاني 2016، وروتردام (هولندا) في نيسان 2016 في حال لم تتمكّن من التأهل في السباق الأول، وكلاهما مصنّفان من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF).
وبالطبع كان الهدف الأساسي هو إمكانية التأهل من المحاولة الأولى (أي في سباق هيوستن) وذلك من أجل تخفيف وإزالة العبء النفسي عن “شيرين” اولاً والناتج عن غرض تحقيق التأهل، وثانياً من أجل الحصول على الاستشفاء والوقت الكافيين للتحضير والاستعداد التام للبرنامج التدريبي الخاص لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية ريو – 2016.
وبفضل ما تتميّز به هذه الرياضية الفذّة من حيث الإرادة الحديدية الصلبة والمثابرة، تمكّنت نجيم يوم الأحد من تحقيق الحلم والإنجاز التاريخي لرياضة العاب القوى اللبنانية في سباق “ماراتون هيوستن” بتسجيلها رقماً قياسياً لبنانياً جديداً هو 2:44’14” ساعتين، بفارق دقيقتين و27 ثانية عن رقمها السابق، وباتت أوّل رياضية لبنانية تحقّق رقم التأهل للألعاب الأولمبية الصيفية 2016 والمحدّد بـ 2:45’00” ساعتين.

حيث وفي ختام موضوعنا الموقر فقد قدمنا لكم موضوع عن الالعاب الاولمبية للعام 1896 والتي تم انشائها في العالم ذاك ، حيث ان شبكة محررينا في الموقع بكامل طاقمها هي بخدمتكم في تقديم جديد الاخبار التي تحبونها والتي لها شعبية كبيرة ويتم تداولها في كل الاوقات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *