الرئيسية » التعليم » نتائج الثانوية العامة 2016 اليوم السابع نتيجة الثانوية العامة 2016 موقع “صفحة شاومينج بيغشش “ينشر نتائج الثانوية العامة من داخل الكنترول وبالدرجات
نتائج الثانوية العامة 2016
نتائج الثانوية العامة 2016

نتائج الثانوية العامة 2016 اليوم السابع نتيجة الثانوية العامة 2016 موقع “صفحة شاومينج بيغشش “ينشر نتائج الثانوية العامة من داخل الكنترول وبالدرجات

نتائج الثانوية العامة 2016 اليوم السابع نتيجة الثانوية العامة  2016 موقع “صفحة شاومينج بيغشش “ينشر نتائج الثانوية العامة من داخل الكنترول وبالدرجات أيام قليلة وتظهر نتيجة الثانوية العامة ، ويبدأ معها ماراثون جديد من ردود أفعال أولياء الأمور للتعبير عن مشاعرهم سواء بالفرح أو الحزن، خاصة إذا كانت نتائج أبنائهم غير مرضية بالنسبة لهموتختلف طرق التعبير عن المشاعر فى هذه اللحظة فهناك أباء يستخدمون أسلوب العنف مع أبنائهم لعدم إرضائهم بالنتيجة التى يرغبون فيها وإلقاء اللوم عليهم، أو بالفرحة والثناء على الأبناء فى حالة الدرجات المرتفعة.

ويذكر أن شاومينج نشر قبل أيام قليلة في منشور له أنه سوف ينشر نتائج الثانوية العامة، وقال أدمن الصفحة فيما نشره “ونشرت صفحة شاومينج على فيس بوك بوست جاء فيه، “شاومينج يقدر يغير في النتائج من الكنترول ويقدر يرفع درجات أي طالب، علشان اللي بيقول أنى مقدرش أعمل حاجة أحب أقوله اللي قدر يسرب الامتحانات من قلب الوزارة قبل الامتحان بـ7 ساعات يقدر يغير أي نتيجة ويتحكم فيها من الكنترول ويعمل اللي محدش يتوقعه”.

 

بعد تحديها لوزارة التربية والتعليم وتسريبها لامتحانات الثانوية العامة،ن بما في ذلك المواد التي تم تأجيلها وطباعتها في جهات سيادية بالدولة، دخلت صفحة “شاومينج بيغشش ثانوية عامة” في تحدٍ جديد مع وزارة التربية والتعلي ونشرت الصفحة نتائج بعض طلاب الثانوية من داخل الكنترول وليس ذلك فقط بل إن الصفحة وعدت بتغيير وتعديل بعض الدرجات مقابل رسوم يتم تحصيلها ممن يريد ذلك.
تقول الدكتورة ” نبيلة السعدى” أخصائية التواصل الاجتماعى والاستشارات الأسرية والزوجية: “ردود أفعال الأهل تؤثر بالسلب أو الإيجاب على الأبناء والوسطية فى التعامل معهم بعد ظهور النتيجة هى أفضل الطرق التى يمكن اتباعها لضمان حالة نفسية مستقرة، ومهما كانت النتيجة لابد أن يكون الأب والأم أكثر تحكما فى ردود أفعالهما.

وأضافت: “يظن البعض أن سلسلة التوترات تنتهى عند طالب الثانوية العامة بمجرد الانتهاء من الامتحان، ولكن ترتفع نسبة التوتر مع اقتراب النتيجة لأنه يرى أن هذه الأرقام هى الحاسمة لمستقبله، وتأتى لحظة إعلان النتيجة لتكون سلاحا ذا حدين، إما أن تمر هذه اللحظات عليه بسكينة وهدوء نفسى أو تصيبه بالعقد النفسية التى تستمر معه، وكل هذا يتوقف على ردود أفعال الأهل.

وأوضحت: إذا حقق الطالب هدفه وحصل على درجات مرغوب فيها فمن حقه أن يحصل على المكافأة المعنوية والمادية التى يستحقها، ولكن دون مبالغة، لأن الطالب يشعر وقتها بأنه فرد متميز يستطيع أن يحقق ما أراد مما قد يحيد بسلوكه إلى الغرور دون أن يدرى، وتعامل أولياء الأمور معه من هذا المنظور قد تزيده غرورا.

وأردفت: فى حال الحصول على نتائج ودرجات غير مرضية فالمبالغة فى الحزن ليست حلا على الإطلاق، بل أنها من الممكن أن تدخل الطالب فى حالة من اليأس والشعور بقلة الحيلة، مما يؤثر على ثقته بنفسه وبإمكانياته ويجعله شخصا متأرجحا، إنما يفضل أن يستقبل أولياء الأمور هذه النتيجة بصدر رحب واستيعاب لأبنائهم ومحاولة طرح الحلول من فرص فى جامعات مختلفة قد يتفوقون بها ويثبتون وجودهم، لذلك يجب أن نتوقف نهائيا عن تأنيب الضمير والكلام الهدام الذى لا يغير من الأمر شيئا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *