الرئيسية » التعليم » ما هو الوعد المشؤوم ؟ waad belfor ما هو الوعد المشؤوم وهو وعد من لايملك لمن لا يملك
ما هو الوعد المشؤوم ؟
ما هو الوعد المشؤوم ؟

ما هو الوعد المشؤوم ؟ waad belfor ما هو الوعد المشؤوم وهو وعد من لايملك لمن لا يملك

ما هو الوعد المشؤوم ؟

ما هو الوعد المشؤوم ، وهو وعد من لا يملك لمن لا يستحق حيث قام بلفور بارسال رسالة الي اللو روتشيلد يخبره فيها تأييد حكومة بريطانيا اقامة وطن قومي لليهود بفلسطين ، وكان نص الوعد المشئوم كالتالي يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية .

فكرة تاريخية عن وعد بلفور :
وعد بلفور – هو الإسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، حين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان، وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطاني فلسطين ، يعدُّ وعد بلفور الدعامة الأولى للكيان الصهيوني الغاصب ما يسمى إسرائيل .

اسباب الوعد المشؤوم ؟

قدم الدكتور وايزمان أستاذ الكيمياء اليهودي خدمة عظيمة لبريطانيا بعد أن قام باستخراج مادة الأسيتون المستخدمة في صنع الذخائر الحربية التي كانت تستخرج من خشب الأشجار من عناصر أخرى غير الخشب، مثل الحبوب والذرة على وجه الخصوص، وبذلك حلّ لبريطانيا أعوص مشكلة عانتها أثناء الحرب وهي عدم توفر الأخشاب لاستخراج هذه المادة .

وقد رفض الدكتور وايزمان كل جزاء مقابل عمله، بشرط أن تصنع بريطانيا شيئاً في سبيل الوطن القومي اليهودي وبعبارة أخرى فإن بريطانيا رغبت في مكافأة الياهود على عملهم، ومساعدتها لها في الحرب العالمية الأولي، ورغبت أيضاً في كسب اليهود، فكان ذلك الوعد المشئوم عام (1917) م وكان الثمن إعطاء ما لا يملك شيئاً لمن لا يستحق شيئا .

تطورات الاوضاع بعد الوعد المشؤوم ؟

أرسلت بريطانيا رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست، تؤكد فيها الحكومة البريطانية أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، أن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمتين لهم.

أما الشعب الفلسطيني فلم يستسلم للوعود والقرارات البريطانية والوقائع العملية التي بدأت تفرض على الأرض من قبل الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بل خاض ثورات متلاحقة، كان أولها ثورة البراق عام 1929، ثم تلتها ثورة 1936.

وتمكن اليهود من استغلال تلك القصاصة الصادرة عن آرثر بلفور المعروف بقربه من الحركة الصهيونية، ومن ثم صك الانتداب، وقرار الجمعية العامة عام 1947، القاضي بتقسيم فلسطين ليحققوا حلمهم بإقامة دولة الكيان في الخامس عشر من أيار عام 1948، وليحظى هذا الكيان بعضوية الأمم المتحدة بضغط الدول الكبرى، لتصبح دولة الكيان أول دولة في تاريخ النظام السياسي العالمي التي تنشأ على أرض الغير، وتلقى مساندة دولية جعلتها تغطرس في المنطقة، وتتوسع وتبتلع المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وتبطش بمن تبقى من الشعب الفلسطيني على أرضه دون رحمة.

تصريح بلفور أعطى وطنا لليهود وهم ليسوا سكان فلسطين، حيث لم يكن في فلسطين من اليهود عند صدور التصريح سوى خمسين ألفا من أصل عدد اليهود في العالم حينذاك، والذي كان يقدر بحوالي 12 مليونا، في حين كان عدد سكان فلسطين من العرب في ذلك الوقت يناهز 650 ألفا من المواطنين الذين كانوا، ومنذ آلاف السنين يطورون حياتهم في بادية وريف ومدن هذه الأرض، ولكن الوعد المشؤوم تجاهلهم ولم يعترف لهم إلا ببعض الحقوق المدنية والدينية، متجاهلا حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *