أخبار عاجلة

الرئيسية | التعليم

كلمة عن الهجرة النبوية (تحديث) موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة بالخاتمة تعبير اسباب الهجرة النبوية بالاحاديث والقرآن بحث عن الهجرة النبويه : محدث

مقدمة موضوع تعبير عن الهجرة النبوية
تعبير عن الهجرة

صحيفة العين نقدم لكم اليوم الي طلاب وطالبات التعليم بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة مقدمة تعبير عن الهجرة النبوية بالعناصر كاملة وذلك فى عام هجري جديد 1437 اعاده الله عليكم بالأمن والإيمان والخير والبركة والعافية تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير , الصَّلاةُ والسلامُ عليكَ سيّدي يا عَلَمَ الهُدى يا أبا الزهراءِ يا أبا القاسِمِ يا محمَّدُ ..

عناصر الموضوع : تعبير عن الهجرة النبوية

  1.  اسباب قيام الرسول “ص” بالهجرة.
  2. انطلاق الرسول الكريم للهجرة.
  3. انتظار المؤمنين لوصول النبى “ص” للمدينة المنورة.
  4. لماذا نقول هاجر النبى وليس هرب.
  5. الخاتمة : عجائب الهجرة النبوية.

أولا :مقدمة عن اسباب قيام الرسول “ص” بالهجرة

النّبي هاجر من مكّة إلى المدينة امتثالا لأمر الله وليس هربا أو جُبْنا فهذا لا يليق بأنبياء الله الذين هم أشجع خلق الله النبي محمد هو أشجع النّاس وقد أوتي قوة أربعين رجل من الأشدّاء فقد دعَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى العَدلِ والإِحسَانِ ومكارِمِ الأخلاقِ ونَهَى عنِ المنكَرِ والبغيِ فهوَ أفْضَلُ الأَوَّلينَ والآخِرِينَ على الإطلاقِ هُوَ محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم الذي عرَفَهُ قومُهُ قبلَ نزولِ الوحيِ بِلَقَبِ الأَمِينِ فلم يَكُنْ سَارِقًا ولَم يَكُن رَذِيلاً ولم يكن مُتَعَلّقَ القلبِ بالنّساءِ وكانَ يدُورُ في المواسِمِ التي يجتَمِعُ فيها الناسُ ويقولُ أيُّها الناسُ قولوا لا إلـهَ إلا الله تُفلِحُوا ». وكانَ يَتْبَعُهُ رَجُلٌ منَ المشركينَ ويقولُ أيُّها الناسُ لا تُصَدّقوهُ .

سبب هجرته صلى الله عليه وسلم أن قريشًا لما رأت خروج من أسلم إلى المدينة بالذراري والأطفال خافت خروج المصطفى وعلمت أنه قد صار للمسلمين منعة وقوة فاجتمعوا للتشاور في أمره في دار الندوة وحضرهم إبليس في صورة شيخ نجدي فأشار كل برأي وإبليس يرده إلى أن قال أبو جهل: نأخذ من كل قبيلة من قريش غلامًا بسيف فيضربونه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل فلا يمكن بنو عبد مناف حرب الكل فيرضوا بالعقل فقال النجدي: هذا هو الرأي فتفرقوا عليه وأخبر جبريل النبي بذلك .

فلم ينم في مضجعه تلك الليلة واجتمعوا ببابه يرصدونه لينام فيثبوا عليه فقال لعلي: نم على فراشي وتسجَّ ببردي فلن يخلص إليك شيء تكرهه وأخذ حفنة تراب وخرج عليهم فلم يروه فوضع التراب على رؤوسهم وهو يتلو سورة يس إلى قوله تعالى ﴿ فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُون ﴾ ثم انصرف فأتاهم ءاتٍ فقال خرج محمد وما منكم إلا مَنْ وضع على رأسه ترابًا فوضع كل منهم يده على رأسه فوجد التراب ثم جعلوا يتطلعون فيرون عليًا على الفراش متسجيًا ببرد رسول الله فيقولون هذا هو نائم على فراشه فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام عليّ من الفراش .

ثانيا :انطلاق الرسول الكريم للهجرة

واختار رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حبِيبَهُ أبا بكرٍ الصّدّيقَ رضيَ الله عنهُ ليُرافِقهُ في الهِجْرَةِ فانطلقا حتى وصلا إلى غارِ ثَوْرٍ وكانت في الغارِ ثُقُوبٌ فجَعَلَ الصِّدِّيقُ رضيَ الله عنهُ يَسُدُّها بثوبِهِ وبقيَ ثَقْبٌ فَسَدَّهُ برِجْلِهِ لِيَحْمِيَ حبيبَهُ وقرَّةَ عينِهِ مُحَمَّدًا فَلَدَغَتْهُ الأَفْعَى بِرِجْلِهِ فَمَا حَرَّكَهَا ومَا أَزَاحَها فقامَ صلى الله عليه وسلم ومَسَحَ لهُ بِرِيقِهِ الطَّاهِرِ فَشُفِيَ بِإِذْنِ الله تعالى .

وحمَى الله تعالى حبيبَهُ بخَيطِ العنكبوتِ حَمَى الله تعالى حبيبَهُ بأَضْعَفِ البيوتِ وأوْهَنِ البيوتِ بيتِ العنكبوتِ فأرسلَ الله حَمَامةً باضَتْ على فَمِ الغارِ ونَسَجَتِ العنكبوتُ خيطَهَا. قال تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ سورة التوبة .

ثالثا :انتظار المؤمنين لوصول النبى “ص” للمدينة المنورة

والمؤمنونَ في المدينةِ المنوَّرَةِ ينتظرونَ حبًّا وشَوْقًا ينتظرونَ وصولَ الحبيبِ المصطفى صلى الله عليه وسلم فكانوا يَتَوافَدونَ إلى مشارِفِ المدينةِ مِنْ ناحيَةِ طريقِ مكَّةَ وكان بعضُهُم يتسلَّقُ الأشجارَ وينْظُرُ إلى بُعْدٍ عَلَّهُ يرى أثرًا لقُدومِ الحبيبِ صلى الله عليه وسلم وتَمْضِي الأيامُ والسَّاعاتُ ويعودونَ حزينينَ. وذاتَ يومٍ والنَّاسُ في انتظارٍ بلَهْفٍ وشَوْقٍ وقدِ انتصفَ النَّهارُ واشتدَّ الحرُّ رجَعُوا جماعةً بعدَ جماعةٍ وإذْ برَجُلٍ ينادي بأعلى صوتِهِ : ها قَدْ جاءَ مَنْ تنْتَظِرونَ يا أهْلَ المدينةِ ». فَتَكُرُّ الجموعُ عائِدَةً لاستقبالِ الحبيبِ المحبوبِ والحُبُّ يَسْبِقُهَا ولسانُ حالِهَا يقولُ : طَلَعَ البدرُ عليْنا مِنْ ثَنِيَّاتِ الوَداعِ .

رابعا :لماذا نقول هاجر النبى وليس هرب

الهجرةُ النبويّةُ أيها الإخوةُ لَمْ تكنْ هروبًا من قتالٍ ولا جُبْنًا عنْ مُواجَهَةٍ ولا تخاذُلا عن إحقاقِ حقّ أو إبطالِ باطلٍ، بل هِجْرَةٌ بأمرِ الله تعالى. إن أنبياءَ الله تعالى يستحيلُ عليهمُ الجُبْنُ، فالأنبياءُ هُمْ أشجعُ خلقِ الله، وقد قالَ بعضُ الصحابةِ : كنَّا إذا حَمِيَ الوَطِيسُ في المعْرَكَةِ نحتمي برسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقدْ أعطى الله نبِيَّنا قوّةَ أربعينَ رجلاً مِن الأشدَّاءِ .

فالجبنُ والهَرَبُ لا يليقان بأنبياءِ الله تعالى فلا يُقالُ عنِ النبيّ هَرَبَ لأنَّ كلمة هَرَبَ تُشْعِرُ بالجُبنِ أمّا إذا قيلَ هاجَرَ فِرارًا منَ الكفارِ أيْ مِنْ أذى الكفّارِ فلا يُشْعِرُ بالجُبْنِ بلْ ذلكَ جائزٌ لغةً وشرعًا ما فيهِ نقصٌ .

خامسا :الخاتمة عجائب الهجرة النبوية

روى البخاري في الصحيح عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَرْبَعِينَ سَنَةً فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وقد كانت هجرته عليه السلام في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة من بعثته عليه السلام وذلك في يوم الاثنين كما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس أنه قال: ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين وخرج مهاجرا من مكة الى المدينة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين .

المصدر : خطبة الجمعة بمصر + متابعات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *