الرئيسية | ثقافة

صور جديدة استقبال زين كرزون لاشهر شاذ عربي تثير الانتقادات زين كرزون تستضيف فيفو

صور جديدة استقبال زين كرزون لاشهر شاذ عربي تثير الانتقادات زين كرزون تستضيف فيفو

استقبال زين كرزون لاشهر شاذ عربي تثير الانتقادات ، تفاصيل استقبال زين كرزون لاشهر الشواذ العرب فيفو حيث اثارت زين كرزون الناشطة بمواقع التواص الإجتماعي وبالأخص تطبيق “سناب شات” و شقيقة الفنانة الأردنية زين كرزون جدلاً واسعاً في الأردن بعد استضافتها لأشهر الشواذ العرب على الإطلاق والمعروف باسم “فيفو” وهو لبناني الاصل ، اتركوا زين كرزون خفيفة لطيفة في عالمها “السنابي” تستقبل فيفو في الاردن والبلد على ركبة ونصف ماذا حدق للنساء في الدول العربية.

الشاذ فيفو بضيافة زين كرزون

حيث أعلنت كرزون عبر حسابها على تطبيق سناب شات استضافتها للمدعو “فيفو” كما قامت بنشر العديد من الفيديوهات والصور التي تجمعها به في منزلها بعد ان دعته لتناول “المنسف” ، واثارت كرزون بفعلتها هذه سخط الكثيرين وعبروا بذلك عبر منشورات متعددة قاموا بنشرها في مواقع التواصل الإجتماعي، يقف مقدم برنامج “عالوجع″ متسائلا عن السبب الذي يجعل الأردن يقف على “ركبة ونصف” لاستقبال “فيفو” ويبدأ بعدّ الكثير من الاولويات التي كان على الاردنيين الالتفات لها قبل الاخ “فيفو”.

صور جديدة استقبال زين كرزون لاشهر شاذ عربي تثير الانتقادات زين كرزون تستضيف فيفو

طبعا قبل ان يلفت المذيع ببرنامجه الذي يبثّ على قناة رؤيا الفضائية نظري لأن الاردن مستنفر، لم اكن ارى اي مظاهر استنفار فعلي، والاهم اني حضرت المشهد القصير الذي يقدمه ولم افهم من هو “فيفو” ، بعد التفكير والعناء اكتشفت ان الاخ او الاخت او ما بينهما، لا ادري ما يحب تسمية نفسه، ما هو الا شاب من دعاة حقوق المثليين وعلى الارجح هو لبناني وجاء لزيارة صديقته على تطبيق “سناب شات” الاردنية التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال العام الفائت “زين كرزون”، وان الشخصيتين “فيفو وزيزو (زين)” لهما الكثير الكثير من المتابعين على التطبيق الحديث.

كرزون خلال الاسابيع الفائتة فجأة بدأت تخرج من نطاقها السنابي، وبتنا نراها في مقابلات هنا وهناك، وبالخصوص اتفق تماما مع فكرة الخبيرة في العوالم الافتراضية الجميلة عروب صبح، حين قالت ان العالم الافتراضي ما هو الا عالم حقيقي لأشخاص آخرين، وأؤمن أكثر أن تطبيقات مثل سناب شات وغيرها قد تكون وسيلة للتواصل “ذو الدم الخفيف” بين الناس والذي بالطبع له مدمنيه ومريديه، لماذا قررت رؤيا أن ترى الحياة “السنابية” حياة أردنية حقيقية وتبدأ بالتساؤل عن أولويات الأردنيين في ضوء الهوس على التطبيق بـ “فيفو وزيزو”، كما استهجن العديد من المتابعين والصحفيين الأردنيين عن ما وصفوه تناقضاً غريباً تعيشه كرزون خاصة أنها قامت بانتقاد الخيم الرمضانية في عمان وقادت حملة هدفت لإغلاقها بذريعة انها تخدش الحياء العام وتقوم باستضافة شخصية عرفت بشذوذها على الملأ.

الصحفي عبد المجيد المجالي كتب ساخراً “هاظ طلع سناب شات عليه حياة ثانية وأردن ثاني غير إلي بنعرفه وإحنا دافنين حالنا بالفيسبوك الشيخ فيفو بمضاربنا وزين كرزون ذابحيتله ومسوية منسف وإحنا هون مشغولين بالانتخابات ومش قايمين بواجب الضيف .. فلا نامت أعين الفيسبوكيين، فيما كتب الصحفي المغترب محمد الدويري : “كثر في الاونة الاخيرة، شواذ أمثال زين كرزون، والمدعو فيفو وهو شاب (ذكر) متشبه بالنساء، يشوهون مجتمع بأكمله، لمجرد نشرهم لسخافاتهم الساقطة عبر وسائط التواصل الاجتماعي التي أصبحت منفذاً لحثالة المجتمع وقذارته.

بينما اعتبر الكوميدي نيكولاس خوري انه غير مكترث بالحادثة وعبر عن ذلك من خلال نشر محادثة مفترضة عبر من خلالها ان ما يهمه هو محاربة الفساد والفاسدين ومن سرقوا الوطن ولا مشكلة لديه مع الحادثة، ومن المعروف ان زين كرزون تعتبر من اكثر الشخصيات الأردنية المتابعة عبر تطبيق سناب شات وسبق ان صرحت في مقابلة تلفزيونية سابقة ان متابعيها فاق عددهم الــ900 الف عبر هذا التطبيق ، وتخطت شهرة كرزوزن الاردن فاصبح لديها العديد من المتابعين من مختلف اقطار الوطن العربي عبر مختلف مواقع التواصل الإجتماعي, وغالباً ما تثير كرزون جدلاً وتكون محط نقاش في اوساط الأردنيين وسبق لها ان أعلنت انها تمتلك تسجيلات للفنان عاصي الحلاني ستقوم بنشرها وفضحه من خلالها في حال لم يعتذر من الأردنيين حسب قولها ولكنها لم تقم بنشر شيء لاحقاً.

من هو “فيفو” الذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي

فيفو أو فراس او ميشو هو شابّ لبناني يعيش في ولاية نيويورك الأمركية منذ سنوات حيث يمارس عمله هناك كخبير تجميل، يذكر ان فيفو شاب مثير للجدل بلباسه وشكله و حركاته القريبة للانوثة اكثر من الرجولة ، لكن موهبة فيفو تتعدّى التجميل فهو يسدي “النصائح” يومياً للآلاف من متابعيه على فايسبوك من خلال “نبش” أمثال شعبية وتركيبها على سيناريوهات جديدة بدون أن ننسى “الهاشتاغ” الشهيرة التي يختم بها فقرته.

بالـ Hi يبدأ فيفو فيديوهاته وبهاشتاغ خاصّ في كلّ مرّة ينهيها لكن ما بين هاتين الركيزتين الثابتتين لا نستطيع أن نضمن من سيسلم من لسان فيفو ومن كلا، ففيفو يحرص على ردّ الصفعة بصفعةٍ أكبر منها، ولا ينكر أحدهم أنّه زرع البسمة على وجوه الكثيرين فبات لديه أكثر من 168 ألف متابعٍ على صفحته الخاصة على فايسبوك الأمر الذي يبرهن أنه “حبّيتو أو لاء… الكلّ عم يحضر فيفو”.

أضف تعليق عبر الفيس بوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *