الرئيسية » ثقافة » “مخرج” إعلان العيلة الكبيرة : يوضح فكرة الاعلان
2016_6_8_12_26_25_145

“مخرج” إعلان العيلة الكبيرة : يوضح فكرة الاعلان

مخرج إعلان العيلة الكبيرة : الفكرة ليست مستهلكة (حوار) و يكشف عن بداية التجهيز للاعلان و من اين جائته هذه الفكره و كل التفاصيل التى تبحث عنها انت كمشاهد.

خلال ساعات قليلة من إذاعته في شهر رمضان الكريم، حقق إعلان “العائلة الكبيرة” الذي يتضمن إعادة صياغة لكلمات أوبريت “الليلة الكبيرة” وتقديمها بصوت 11 نجما من بينهم أحمد السقا وإسعاد يونس وسمير غانم ومنة شلبي، وشيرين عبدالوهاب، ملايين المشاهدات، وتباينت ردود الفعل حوله ما بين معجب وناقد.

مصراوي حاور تامر مهدي، مخرج العمل، الذي سبق وأن قدم عدد من الأعمال المتميزة من بينها “مصر قريبة” وإعلانات لاقت إعجابا عند الجمهور، من أجل الوقوف على تفاصيل الإعلان وكواليس تنفيذه.

بداية.. متى بدأت التجهيز للإعلان؟

منذ أشهر بعد اتفاق الوكالة التي يديرها حسام نور وأحمد القيعي مع  شركة المحمول، حيث تلقيت اتصالا هاتفيا منهما لبدء العمل سويا، أعجبتني الأغنية وطلبت أن نقوم بتنفيذها بطريقة مختلفة عن المعتاد، وأن نبتعد عن فكرة مسرح العرائس.

اختيار نجوم الإعلان من ترشيحاتك؟

قامت الوكالة بترشيح عدد من الأسماء، وقمت أيضًا باختيار عدد آخر، وتمكنا في النهاية من الحصول على موافقة 80 % ممن أردنا تواجدهم في الإعلان.

ما الفترة التي قضيتها في تنفيذ الإعلان؟

نحو 3 أشهر في الإعداد له، و3 أيام للتصوير.

هل قمت بإجراء بروفات للعمل؟

بالتأكيد، مع مصممي الاستعراض، كنت أوجههم لنوع الحركة التي أتخيلها، ثم قاموا بعمل استعراض مبدئي ثم أجرينا بعض التعديلات، وتدربنا عليها لنحو 3 أسابيع.

ومع نجوم الإعلان؟

تم تدريبهم في صباح يوم التصوير، نظرًا لضيق الوقت بالنسبة لهم والتزامهم بتصوير أعمال فنية في رمضان.

هل واجهت أي صعوبة في توجيه أي من الممثلين؟

“بالعكس كانوا لطاف”، الفنان “بيسيب نفسه لما بيشتغل مع مخرج واثق فيه” وقد عملت معهم في عدة أعمال من قَبل وبيننا “كميا”، وحاولت وضع “تاتش” مختلف لكلا منهم.

وكيف تمكنت من تنظيم العمل مع هذا الكم من النجوم؟

” كان لدينا تحدي وهو تنظيم المواعيد معهم، خاصة أنه لديهم تصوير أعمال لرمضان، لكننا وضعنا نظام جيد فمرت التجربة بسلام.

كم تكلف العمل؟

لا يمكن الإفصاح عن الرقم، لكن تكلفته باهظة، نظرًا لعدد النجوم والديكورات والاستعراض.

وأين تم تصوير؟

تم بناء البيت الأساسي في أحد الاستديوهات بمدينة 6 أكتوبر، بمجهود كبير من مهندس الديكور هشام مهدي، وكافة المنازل والشوارع أُضيفت بأعمال “الجرافيك” في فرنسا.

البعض اعتقد أنها مباني بمدينة الإنتاج الإعلامي.. تعليقك؟

أعتقد أنها ميزة أنهم شعروا أن تلك المباني حقيقية وليست “جرافيك” وهذا انجاز، وكان يمكن الخروج بصورة أفضل لو أُتيح لنا وقت إضافي.

بعض الأعمال يفسدها “الجرافيك” غير الاحترافي.. هل تخوفت من الأمر؟

هذا الأمر شائك جدًا ويحتاج إلى تمرس، وقد استخدمت كثيرًا “الجرافيك” في أعمالي، وصار لدي خبرة جيدة في التعامل معه للوصول إلى أفضل صورة.

لماذا لا نشاهد استعراضات سوى في الإعلانات؟

هناك مشكلتين تواجه صناع الفن في تنفيذ الاستعراضات، الأولى مادية لأنها تحتاج إلى تكاليف مادية كبيرة من أجل الإبهار والملابس والبروفات والديكورات، والأمر الثاني هو الحاجة إلى مخرج يمتلك خبرة ولديه خلفية عن المسرح والسينما والتمثيل لأن كل هذا يساعد على خروج استعراض جيد.

ردك على انتقادات البعض بأن الفكرة “مستهلكة”؟

وجهة نظرهم تُحترم، لكنني انتمى لرأي آخر وهي “ليه اسيب التراث بتاعي؟” لماذا لا نُعيد اكتشاف الأعمال الجديدة وتقديمها برؤية مختلفة وحديثة و”نتبسط بيه”، طالما أننا لن نقدمه كما هو، “كان ممكن نقدم الإعلان بعرايس أو النجوم ممسكوين بحبال” لكننا ابتعدنا عن ذلك بنية التطوير، لذلك فلا أعتقد أنها استهلكت.

الأزياء من العناصر الميزة في الإعلان.. كيف تعاملت معها؟

وضعت الإطار العام لشكل الملابس مع الاستايلست مي جلال، كنت أريد ملابس تنتمي للحكاية، وألوان تساعد على الخروج بأفضل صورة، ثم بدأنا في الإعداد لملابس الفنانين والراقصين والأدوار الثانية.

الإعلانات بلا تترات.. هل يؤثر ذلك سلبًا على صناع العمل؟

لا أعتقد. الأن صار الوصول إلى أي معلومة أمر بسيط، الجمهور عندما يشعر بالإعجاب تجاه أحد الأعمال يبحث على الإنترنت عن صاحبه، ويصل إليه بسهولة.

انتشرت فيديوهات ساخرة و”كوميكس” للإعلان.. هل يغضبك ذلك؟

“دا حلو جدًا”، الحديث عن أي عمل فني بالسلب أو الإيجاب يعني وصوله لأكبر قد ممكن من الجمهور، ويعجبني التفاعل، “أنا عملت شير لموضوع تشابه لبس إسعاد يونس مع مسرحية لمحمد صبحي”، من بحث عن الأمر “دماغ لذيذة وبتضحك”.

حدثنا عن عملك القادم؟

لدي فيلمين للسينما، أنتظر نهاية رمضان والبت في أمر واحد منهما.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *