أخبار عاجلة

الرئيسية | ثقافة

ليلة النصف من شعبان: تعرف على فضل ليلة النصف من شعبان، دول تحتفل في النصف من شعبان، 15 شعبان ليلة النصف من شعبان 2016 حديث النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

حديث ليلة النصف من شعبان: حديث يطلع الله ليلة النصف من شعبان، ليلة النصف من شعبان ٢٠١٦

فهذا الحديث رواه ابن ماجه ولفظه: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر. أخرجه الألباني في السلسلة الضعيفة ليلة النصف من شعبان: تعرف على فضل ليلة النصف من شعبان، دول تحتفل في النصف من شعبان، 15 شعبان ليلة النصف من شعبان 2016 حديث النصف من شعبان .

مع قدوم ليلة النصف من شعبان، يحتفل المسلمون في العالم أجمع بتحويل القبلة، من بيت المقدس قبلة الأنبياء، إلى البيت الحرام أول بيت وضع للناس .

وكان النبى صلى الله عليه وسلم، يوصى أصحابه في ليلة النصف من شعبان، بأن يقوموا ليلها، ويصوموا نهارها، لأن المولى عز وجل “ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول “ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأُعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر”.

غدا السبت 14 شعبان 2016 هي حلول ليلة نصف شعبان وهى المناسبة التى ينتظرها كل المسلمين فى بقاع الارض لما لها من فضائل كثيرة فهى ليلة يعيش فى رحابها المسلمون لحظات التقرب الى المولى عز وجل طالبين العفو والغفران .

وهي الليلة التي تسبق يوم 15 شعبان، ومن بين المسميات التى ارتبطت بها ليلة البراءة، ليلة الدعاء، ليلة القِسمة، ليلة الإجابة، الليلة المباركة، ليلة الشفاعة، ليلة الغفران والعتق من النيران .

يقول الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الازهر الاسبق، من الله سبحانه في هذا الشهر المبارك علي الأمة فجعل فيه ليلة مباركة الا وهي ليلة النصف من شهر شعبان، وقد ورد في هذه الليلة أحاديث كثيرة منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف، وللأسف تمسك بعض الناس بالضعيف وتركوا الصحيح والحسن أو كأنهم لم يصل إليهم الا ما هو ضعيف .

ويضيف، من أجل ذلك أردنا تصحيح بعض المفاهيم وبيان ما ورد في فضل الليلة حتي يعرف الناس الحق فمن الأحاديث الصحيحة الثابتة ما جاء عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم( يطلع الله علي عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه, الا لمشرك أو مشاحن) .

وعن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:( ان الله تعالي ينزل ليلة النصف من شعبان إلي سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه، ومعني النزول هو نزول أمره ورحمته فالله منزه عن الجسمية والحلول، فالمعني علي ما ذكره أهل الحق نور رحمته، ومزيد لطفه علي العباد وإجابة دعوتهم وقبول معذرتهم: فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب وخص شعر غنم كلب لأنه لم يكن في العرب أكثر غنما منهم .

وللدعاء في هذه الليلة فضله, عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: أتاني جبريل ـ عليه السلام ـ فقال: هذه الليلة ليلة النصف من شعبان, ولله فيها عتقاء من النار بعدد شعور غنم بني كلب, لا ينظر الله فيها إلي مشرك ولا إلي مشاحن, ولا إلي قاطع رحم ولا إلي مسبل, ولا إلي عاق لوالديه, ولا إلي مدمن خمر قالت: فسجد ليلا طويلا وسمعته يقول في سجوده: أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك, وأعوذ بك منك, جل وجهك, لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت علي نفسك قالت: فلما أصبح ذكرتهن له, فقال: يا عائشة تعلمتهن؟ فقلت: نعم فقال: تعلميهن وعلميهن, فان جبريل عليه السلام علمنيهن وأمرني أن أرددهن في السجود رواه البيهقي في شعب الإيمان .

وقد اشتهر دعاء مأثور في هذه الليلة أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في الدعاء عن ابن مسعود رضي الله عنه, وورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما دعا قط عبد بهذه الدعوات إلا وسع الله عليه في معيشته:
يا ذا المن فلا يمن عليه يا ذا الجلال والإكرام, يا ذا الطول والانعام لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين, ان كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا فامح عني اسم الشقاء واثبتني عندك سعيدا موفقا للخير, وان كنت كتبتني عندك في أم الكتاب محروما أو فقترا علي في الرزق فامح حرماني ويسر رزقي واثبتني عندك سعيدا موفقا للخير فانك تقول في كتابك الذي انزلت: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب رواه ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي الدنيا في الدعاء, والسيوطي في الدر المنثور والطبري وأبونعيم.

وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد صلي الركعتين الأوليين من الظهر فاتجه في الركعتين الآخريين إلي المسجد الحرام, وهكذا نري ان لهذه الليلة المباركة وهي ليلة النصف من شهر شعبان منزلة كريمة فهي ليلة من ليالي التجلي وقبول الدعاء, وهي التي حولت فيها القبلة إلي الكعبة المشرفة علي أرجح الآراء, فجمعت هذه الليلة خصائص التكريم والتعظيم, فالاحتفاء بها والتقرب إلي الله تعالي فيها والدعاء أرجي للقبول لما ورد فيها من فضل عظيم وأجر كريم.

وذكر عدد من المؤرخين ورواة السيرة النبوية أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة كان في الخامس عشر من شعبان، في السنة الثانية للهجرة، ويوافق نوفمبر 623.

المصدر : الوفد + متابعات العين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *