أخبار عاجلة

الرئيسية | ثقافة

ويح القبيلة مكتوبة الشاعره هند المطيري .. قصيدة هند المطيري في معرض الكتاب امام الامير خالد الفيصل قصيده هند المطيري مكتوبة ويح القبيله هند

هند المطيري
هند المطيري

قصيدة ويح القبيلة مكتوبة كلمات هند المطيري : امنت اذعنت سلمت دهرا ومارست كل الطقوس القديمة تعلمت في حجرة الدرس اني عار وان القبيلة لا تقبل العارا كلا ولاتغفر العار بل تغسل العار بالنار تمحو الجريمة حكت جدتي ان ذاك الرماد بصدري اذا ثار يوما تكون النهايات جد اليمة تشربت دينا مقدس وامنت ان الغرام مدنس وصرت اهاب الخطيئة اخاف اقتراف المحبة واخشي ولوج دروب الهوي هيبتا خيبتا رهبتا وظنونا عقيمة .

وكنت اردد في داخلي الله واحد والقلب واحد والعمر واحد ويح القبيلة كيف تفسد ارواحنا كيف تسرق اعمارنا كيف تقسم احلامنا كالغنيمة وحين كبرت عرفت الحقيقة وادركت ان القبيلة وهم وان رجال القبيلة كانوا يدوسون اعرافها يفعلون الفواحش والموبيقات الذميمة وان قوانينهم من قشور وقش وان حبال التقي عندهم من خيوط رميمة ويح القبيلة وكل طقوس القبيلة .

امنت ان شيوخ القبيلة حمقاء وان رجال القبيلة حمقاء وان الطقوس التي كنت قدست قد وضعتها عقول سقيمة ويح القبيلة وتبا لكل رجال القبيلة وسحقا لجسم تغذي زمانا بدم القبيلة لقلب من القافي واللامي والبائي ضم حروف القبيلة وما كان قبلا بعرف القبيلة اعجبت لرأيي وقد كنت اقوي النساء شكيمة وكنت الذكية كنت الابية كنت النبيلة كنت الكريمة وما منعتني حماقات قومي ان اتطهر من عرفهم وكنت السميعة كنت العليمة اعجبت لحالي كيف اصبت بعدوي الحماقة وكنت اراني منها سليمة وكيف عبدت اعتنقت صبرت علي الشوق والبعد والامنيات زمانا طويلا وكنت اعلق في باب ضعفي وعجزي عن الحب الف تميمة .

ولكنني بعد عمر طويل افقت تمردت اعلنت ثورة عشق عظيمة تدق جميع الحصون القديمة وحررت من داخلي الف الف مقاتل وجهزت خيلي بجنح الظلام لتغزو القبيلة صبئت كفرت بما قيل قبلا وما سيقال سوي لغة الحب والشوق والتوق عند نديم اطاع نديمة سوي امنيات سوي اغنيات وقد صر نديمة تمردت والامر ما عاد سرا وقررت بعد زمان طويل من الامنيات بان اتحرر واعلي شعار الهوي في الميادين فوق المساجد فوق المدارس فوق المنازل في ساحة الرجم في كل ارض ستنبت ورد لاني سأمطر مليون غيمة سأجهو القبيلة وشيخ القبيلة واهجوا جميع رجال القبيلة سيغدوا كلامي كحد السيف علي بعضهم كدق الطبول علي بعضهم ويغدوا علي البعض اقسي شتيمة سأكتب من لغة الحب دستور شعب جديد يمارس كل طقوس الهوي يعيش حكايات عشق حميمة .

عدة سنوات وتفيق وكان الارض ابتلعته اوتار بعيد فوق متون الغيمات شبح الواقع ليس سواه هذا الرائح هذا الات يصرخ فيها سيدتي كانت في النوم القبلات انس سيدتي ذاك الحلم وكفي عن تقليب الافكار وعن عزف الانات انس سيدتي فلديه امرأة اخري تستعمر كل الاوقات امراة تسكنه حين يفيق وحين يبات سيدتي المسكينة انتي صدر تتلقي الطعنات .

يا امراة من وهم الحرف ومن تهويم التخييلات هل تقبل زوجتة قدرا يجعلها تسكن نصف القلب وكانت تمتلك النبضات يا امراة من وهم الكلمات افيقي للعمر المقبل او موتي لا عمر لانصاف الميتات اما ان تقبل زوجتة او ترحل اشباحك انتي بالذات .

ناديها قولي يا امراة لاتشبه باقي الحسناوات هل تأذن سيدتي الحلوة اني اعشقه الاف المرات هل تأذن انا نقتسم القلب لباقي السنوات هل تأذن ان يدخل تجربة اخري مع سيدة تعشقه بجنون الحب وبالحرمان وبالاحلام وبالابيات هل تأذن سيدتي لامراة من اشواق تتمد عبر اللحظات لامراة لا تعرف حين تجئ اليه كيف تجئ وحين تغادر لا تعرف من اي الطرقات .

لامراة ضلت وهي تدور فلا نعمت بالقرب ولا ذهدت بالحب الهارب ابدا دون نهايات اشفقت عليكي سيدتي طالت بالوهم السكرات صرتي اوهاما اوهاما تفتح في كل الجبهات اشفقت وانتي مازلتي تمضين العمر بلا عمر بين الاحلام وبين التأويلات اشفقت عليكي سيدتي ونشيج الاه يستدني الدمعات اشباح انتي سيدتي انتى يا أمرأة من اه تتبعها عشرات الاهات يا نهر يجري من عبارات كفي عن هذا الغي وعودي للواقع ان الواقع مأساه تنهي ماساه .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *