أخبار عاجلة

الرئيسية | اعمال

سعر اليوان الصينى مقابل الجنيه المصرى اليوم الاحد 10 اكتوبر 2016 ورخص السيارات في مصر

سعر اليوان الصينى مقابل الجنيه المصرى اليوم الاحد 10 اكتوبر 2016 ورخص السيارات في مصر
سعر اليوان الصينى مقابل الجنيه المصرى اليوم

سعر اليوان الصينى مقابل الجنيه المصرى اليوم الاحد 10 اكتوبر 2016 ، انخفاض اسعار السيارات فى مصر بسبب تعامل مصر باليوان الصيني، كما ننشر سعر اليوان الصينى مقابل الجنية المصري اليوم 10 اكتوبر 2016 ، اسعار الجنية مقابل اليوان اليوم في السوق السوداء، حيث تابعت تعليقات القراء على خبر تخفيض أسعار السيارات بسبب دخول اليوان الصينى سلة العملات بجوار ( الدولار الأمريكى – اليوروالأوروبى- الإسترلينى الإنجليزي- الين اليابانى ) والحقيقة ما سوف ننشرة في هذه القضية.

سعر عملة اليوان الصينى (CNY) مقابل عملة الجنية المصري (EGP) اليوم بتاريخ الاثنين 10 اكتوبر 2016 ، مما لاشك فيه أن ارتفاع أسعار السيارات فى مصر أصبح من وراء العقل، ولا يمكن تصديق أن أسعار السيارات الصينية ترتفع لتلامس 200 ألف جنية مع الوضع فى الاعتبار أن السيارات الصينية في عام 2004 طرحت فى السوق المصرية بسعر رخيص وكانت التبريرات الخاصة برخص الثمن أن لدى الصين وفرة فى اليد العاملة والإنتاج الكثيف وأن هذه الصناعة واعدة وجاذبة لأغلب شركات السيارات العالمية كما أن الصين تقفز لصدارة أكثر الدول استيعابًا لتجارة السيارات.

ويذكر ان الجنية المصري يساوي 0.7569 يوان الصينى ، 1 يوان الصينى يساوي 1.3212 جنية المصري بالاسواق ، وبالفعل منذ نحو 3 أعوام أصبحت هي الأولى عالميا بنحو 24.5 مليون سيارة، إلا أننا اليوم نرى ونسمع ونشاهد السيارات الصينية أصاب سعرها مس من الشيطان.. بل تمكن منها الشيطان وأصبحت في حالة رعشة دائمة في أسعارها، الإجابة التى سنسمعها أن السيارات الصينية لم تعد سيارة تتحرك بلا إمكانات ومواصفات بل إنها تطورت بشكل كبير وهذا يدفع بسعرها لهذا التجاوز كما أن السيارات يتم استيرادها بالدولار الأمريكى وما أدراك ما الدولار الأمريكى مجموعه من الشياطين أصابوه بالمس، هذا بالإضافة إلى أن الدولار يتم الحصول عليه من السوق الموازية بسعر يرتفع عن سعره فى البنك بنحو 5 جنيهات وعند تحويله يتم إضافة 5% عموله تحويل، وهذا ما أكده خالد سعد أمين عام رابطة مصنعى السيارات للأهرم (عدد الجمعه).

أعود إلى حقيقة خفض الأسعار الصينية عند دخول اليوان سله العملات وإدارجه فى البنك المركزى المصرى، كما قال الدكتور أحمد عبد الحافظ أستاذ الاقتصاد للأهرام: إن دخول اليوان ضمن سلة العملات بنسبة أوزان تصل إلى 10%بعد أن أصبحت الصين أكبر ثانى قوة اقتصادية فى العالم، وأول دولة عالميا فى معدل النمو يعطى الحق لأى دولة فى العالم أنها تتعامل باليوان مثلما كانت تتعامل بباقى عملات السلة, ولهذا من حق مصر أن تدخل فى اتفاقيات مع مشتركة مع الصين.

تابعت تعليقات القراء على خبر تخفيض أسعار السيارات بسبب دخول اليوان الصينى سلة العملات بجوار ( الدولار الأمريكى – اليوروالأوروبى- الإسترلينى الإنجليزي- الين اليابانى ) والحقيقة قرأت تعليقات جيدة، وأخرى يائسة وثالثة تقول إن هذا الكلام كلام جرايد.. تعالوا نناقش بهدوء هذه القضية.

مما لاشك فيه أن ارتفاع أسعار السيارات فى مصر أصبح من وراء العقل، ولا يمكن تصديق أن أسعار السيارات الصينية ترتفع لتلامس 200 ألف جنية مع الوضع فى الاعتبار أن السيارات الصينية في عام 2004 طرحت فى السوق المصرية بسعر رخيص وكانت التبريرات الخاصة برخص الثمن أن لدى الصين وفرة فى اليد العاملة والإنتاج الكثيف وأن هذه الصناعة واعدة وجاذبة لأغلب شركات السيارات العالمية كما أن الصين تقفز لصدارة أكثر الدول استيعابًا لتجارة السيارات.

وبالفعل منذ نحو 3 أعوام أصبحت هي الأولى عالميا بنحو 24.5مليون سيارة، إلا أننا اليوم نرى ونسمع ونشاهد السيارات الصينية أصاب سعرها مس من الشيطان.. بل تمكن منها الشيطان وأصبحت في حالة رعشة دائمة في أسعارها.. الإجابة التى سنسمعها أن السيارات الصينية لم تعد سيارة تتحرك بلا إمكانات ومواصفات بل إنها تطورت بشكل كبير وهذا يدفع بسعرها لهذا التجاوز كما أن السيارات يتم استيرادها بالدولار الأمريكى وما أدراك ما الدولار الأمريكى مجموعه من الشياطين أصابوه بالمس، هذا بالإضافة إلى أن الدولار يتم الحصول عليه من السوق الموازية بسعر يرتفع عن سعره فى البنك بنحو 5 جنيهات وعند تحويله يتم إضافة 5% عموله تحويل، وهذا ما أكده خالد سعد أمين عام رابطة مصنعى السيارات للأهرم (عدد الجمعه).

أعود إلى حقيقة خفض الأسعار الصينية عند دخول اليوان سله العملات وإدارجه فى البنك المركزى المصرى، كما قال الدكتور أحمد عبد الحافظ أستاذ الاقتصاد للأهرام: إن دخول اليوان ضمن سلة العملات بنسبة أوزان تصل إلى 10%بعد أن أصبحت الصين أكبر ثانى قوة اقتصادية فى العالم، وأول دولة عالميا فى معدل النمو يعطى الحق لأى دولة فى العالم أنها تتعامل باليوان مثلما كانت تتعامل بباقى عملات السلة, ولهذا من حق مصر أن تدخل فى اتفاقيات مع مشتركة مع الصين.

فمن المعروف أن هناك تعاملات اقتصادية عظمى للصين مع مصر مثل قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة بالإضافة إلى أن مصر تستورد من الصين بأكثر من 12مليار دولار سنويا وأضف إلى كل ذلك أن لدينا سياحة صينية كبيرة وصناعة سيارات أيضا كل هذا يوضح أهمية الصين لمصر كشريك اقتصادى قوى.

ويؤكد الدكتور أحمد عبد الحافظ أنه لابد أن يقوم البنك المركزى بتنوع سلة العملات لدية حتى لا يكون الاعتماد على الدولار والتنوع يكون بناء على حجم التجارة مع العالم فنحن نستورد من الخارج سنويا بنحو 80 مليار دولار ولهذا يجب التنوع حسب حجم التجارة مع دول العالم وهذا ما يدعونى للقول بأنه لابد من التنوع فى سله العملات وفى مسألة السيارات فمن الممكن طبعا الاستيراد فى هذه الحالة باليوان بدلا من الدولار، وفى هذه الحالة ستكون الأسعار أفضل والتأمين أفضل والتسعير سيكون فى صالح المستهلك لأن المنتج سيدخل إلى البلاد بسعر أقل عند استيراده باليوان بدلا من الدولار.

أعتقد أن الكلام الاقتصادى سهل فهمه ولا داعى للتشاؤم أو ترك عقولنا لمن يتلاعب بها بكلام غير منطقى .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *