أخبار عاجلة

الرئيسية | اعمال

خطبة الجمعة 27-5-2016 اوقاف اونلاين خطبة الجمعة 20 شعبان 1437 خطبة عن الرضا مكتوبة، خطبة الجمعة القادمة 27/5/2016

اوقاف اونلاين خطبة الجمعة
اوقاف اونلاين خطبة الجمعة

اوقاف اونلاين خطبة الجمعة خطبة عن الرضا 20 شعبان 1437

خطبة الجمعة 27-5-2016 ، اوقاف اونلاين خطبة الجمعة خطبة عن نعمة الرِّضا 20 شعبان 1437 الموافق 27-5-2016 أولا: العناصر حطبة عن الرضا خطبة الجمعة 27/5/2016 :

1-الرضا نعمة من أهم نعم الله تعالى على الإنسان.
2-فضل الرضا وأثره على المسلم 2 3-أنواع الرضا.
4-أمور تعين العبد على الرضا.
5-الأخذ بالأسباب لا يتنافى مع الرضا.
6-نماذج للرضا في حياة الأنبياء والصالحين.
7-ثمرات الرضا.

ثانيا: الأدلة: من القرآن الكريم:

قال تعالى:{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[النساء: .]207 . وقال تعالى: {وَِمنَ الَّناسِ َمنْ يَشْرِي نَفَْسهُ ابِْتغاءَ مَْرضاتِ الَّلهِ وَالَّلهُ رَؤُفٌ بِالِْعبادِ }[البقرة: 2 . وقال تعالى: {قَالَ الَّلهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّـادِقِينَ صِـدْقُهُمْ لَهُـمْ جَنَّـاتٌ تَْجـرِي مِـنْ تَحْتِهَـا اْلأَنْهَـارُ 3 .]119 خَالِِدينَ فِيَها أَبَدًا رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُمْ وَرَُضوا عَْنهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[المائدة: } . وقال تعالى: {قُـلْ لَـنْ يُِصـيبََنا إِلَّـا مَـا كَتَـ َ اللَّـهُ لَنَـا هُـوَ مَوَْلانَـا وَعَلَـى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّـلِ الْمُؤْمِنُـونَ 4 .]51 : [التوبة . وقال تعالى:{وَالَّسابِقُونَ اْلأَوَّلُونَ ِمنَ الْمَُهاجِِرينَ وَاْلأَنْصَارِ وَالَِّذينَ اتَّبَعُـوهُمْ ِبإِحْسَـان رَضِـيَ اللَّـهُ 5 عَنْهُمْ وَرَُضوا عَنْـهُ وَأَعَـدَّ لَهُـمْ جَنَّـات تَْجـرِي تَحْتَهَـا اْلأَنْهَـارُ خَالِـِدينَ فِيهَـا أَبَـدًا ذَلِـكَ الْفَـوْزُ الْعَِظـيمُ } .]100: [التوبة .]84 . وقال تعالى: {وَعَجِلُْت إِلَيَْك رَِّب لِتَرْضَى}[طه: 6 . وقال تعالى: {فاصبر على َما يَُقولُونَ وَسَِّبْح بِحَمِْد رَبِّكَ قَبْـلَ طُلُـوِع الشـمَ وَقَبْـلَ وُرُوبِهَـا وَمِـنْ 7 . ]130 آَنآِء الليل فَسَِّبحْ وَأَطْرَاَف النهار لَعَلَّكَ ترضى} [طه:

من السنة النبوية : َعنِ الْعََّباسِ ْبنِ عَبْدِ الْمُطَّلِ ِ (رضي الله عنه) أََّنهُ سَمِعَ رَسُولَ الَّلهِ (صلى الله عليه وسلم 1 وَبِمُحَمَّد رَُسولاً) (رواه مسلم). ، وَِبالإِسْلاَمِ دِيًنا ، يَقُولُ: (َذاقَ طَعَْم الإَِيمانِ َمْن رَضِيَ بِالَّلِه رًَّبا .

وَعنْ أَبِى سَعِيد الْخُدْرِىِّ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ الَّلهِ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: ( َيا أَبَا 2 . وَبِمُحَمَّد نَبًِّيا وَجَبَْت َلُه الْجََّنةُ) (رواه مسلم) ،وَِبالإِسْلاَمِ دِيًنا ،سَعِيد َمْن رَضَِى بِالَّلِه رًَّبا . وَعنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ (رضي الله عنه) قَالَ: َقالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى الَّلهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ ) :(إِنَّ 3 ، فَيَُقولُونَ: لَبَّيْكَ رَبََّنا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكِ ، الَّلهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: َيا أَْهلَ الْجََّنةِ فَيَقُولُ: ، فَيَقُولُ: َهلْ رَضِيتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: َما لََنا َلا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتََنا َما لَمْ تُعْطِ أَحَدًا ِمنْ خَلْقِكَ فَيَُقولُونَ: َيا رَبِّ وَأَيُّ شَيْء أَفَْضلُ ِمنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُِحلُّ عَلَيْكُمْ ، أََلا أُعْطِيكُمْ أَفَْضلَ ِمنْ ذَلِكَ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَُط بَعْدَهُ أبدًا) (رواه ابن حبان) .

وعن أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ) :(َمنْ َيأْخُذُ مِنِّي 4 خَمََْ خِصَال فَيَعَْملُ بِِهنَّ، أَوْ يُعَلِّمُُهنَّ مَنْ يَعَْملُ بِِهنَّ؟) قَالَ: قُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ الَّلهِ. قَالَ: َفأَخَذَ ثُمَّ قَالَ: (اَّتقِ الْمََحارِمَ تَُكنْ أَعْبَدَ الَّناسِ ، وَارْضَ بَِما قَسَمَ الَّلهُ لَكَ تَكُنْ ،بِيَدِي فَعَدَُّهنَّ فِيَها وَلَا، وَأَحِْسنْ إِلَى جَارِكَ تَُكنْ مُؤْمًِنا، وَأَحِ َّ لِلَّناسِ َما تُحِ ُّ لِنَفْسِكَ تَُكنْ مُسْلًِما ،أَوْنَى الَّناسِ تُكْثِرِ الضَّحِكَ، َفإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْ َ) (رواه أحمد). : . وَعنْ سَعْد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) قَالَ :قُلْتُ :َيا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ 5 َفإِنْ، يُبْتَلَى الرَُّجلُ عَلَى حَسَ ِ دِيِنهِ ، فَاْلأَمَْثلُ مِنَ الَّناسِ ، ثُمَّ اْلأَمَْثلُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، (اْلأَنْبَِياءُ وََما يََزالُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ ، وَإِنْ َكانَ فِي دِيِنهِ رَِّقةٌ خُفِّفَ عَْنهُ ، َكانَ فِي دِيِنهِ صَلاَبةٌ زِيدَ فِي بَلاِئهِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ اْلأَرْضِ لَيََْ عَلَْيهِ خَطِيَئةٌ )(مسند أحمد) .

وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى الَّلهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ) :(انْظُرُوا إِلَى َمنْ 6 هُوَ أَسَْفلَ مِنْكُمْ، وََلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإَِّنهُ أَجْدَرُ أَنْ َلا تَزْدَرُوا نِعَْمةَ الَّلهِ) (رواه ابن ماجه). . وَعنْ أَنََِ ْبنِ مَالِك (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى الَّلهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ) :(عِظَُم الْجَزَاءِ 7 مَعَ عِظَمِ الْبََلاءِ ، وَإِنَّ الَّلهَ إِذَا أَحَ َّ قَوًْما ابْتََلاهُمْ ، فََمنْ رَضِيَ فََلهُ الرَِّضا ، وََمنْ سَخِطَ فََلهُ السُّخْطُ) (رواه ابن ماجه).

ثالثا: الموضوع: لقد اقتضت إرادة الله سبحانه وتعالى ألا تكون حياة الناس ودنياهم يسرًا خالًصا أو عسرًا محًضا ، بل خير وشر ، ونى وفقر ، صحة ومرض ، فما من أحد من الخلق إلا وهو مبتلى إما بمرض، أو فقر ، أو فقد ولد ، أو وير ذلك من مشاكل الدنيا ومصائبها .. لكن ذلك كله يهون على فإذا ما ، المسلم بما رزقه الله تعالى من صبر ورضا ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط رضي العبد بقضاء الله (عز وجل) ، وصبر على المحن والابتلاءات ارتقت درجته عند ربه ، فإنه

فَعنْ سَعْد بن أبي وقاص (رضي الله عنه ، سبحانه وتعالى إذا أح َّ عبدًا ابتلاه فإذا صبر اجتباه فَاْلأَمَْثلُ، ثُمَّ اْلأَمَْثلُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، قَالَ :قُلْتُ :َيا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الَّناسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ: (اْلأَنْبَِياءُ وَإِنْ َكانَ فِي ، َفإِنْ َكانَ فِي دِينِهِ صَلاَبةٌ زِيدَ فِي بَلاِئهِ ، يُبْتَلَى الرَُّجلُ عَلَى حَسَ ِ دِيِنهِ ، ِمنَ الَّناسِ وََما يََزالُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ اْلأَرْضِ لَيََْ عَلَْيهِ خَطِيَئةٌ )(مسند ، دِيِنهِ رَِّقةٌ خُفِّفَ عَْنهُ أحمد).

لذلك كانت نعمة الرضا من أعظم نعم الله (عز وجل) على الإنسان ، فهي منة ربانية لا ينالها إلا من عَمُر ، وعبادةٌ قلبَّية رفيعة الشَّأن ، ودرجة إيمانَّية عالية ، ومنحة إلهية جليلة، عظيمة وعرف ربه حق المعرفــة ، والتزم بالأوامر واجتن النــواهي ، وعزفت نفســـه عن ، قلبه بالإيمــان الدنيا بملذاتها حتى استوى عنده حجرها بمدرها. فالِّرضا أساس من أسَ الإسلام وكمال الإيمان ، فلا يكتمل إسلام العبد ولا يتذوق طعم فعن ، وبمحمد (صلى الله عليه وسلم )نبيًّا ورسولاً ، وبالإسلام دينًا ، الإيمان حتى يرضى بالله ربًّا الْعََّباسِ ْبنِ عَبْدِ الْمُطَّلِ ِ (رضي الله عنه) أََّنهُ سَمِعَ رَسُولَ الَّلهِ (صلى الله عليه وسلم) يَقُولُ: (ذَاقَ وَبِمُحَمَّ د رَُسولاً) (رواه مسلم).

فنعمة الرضا تجعل ، وَِبالإِسْلاَمِ دِيًنا ، طَعَْم الإَِيمانِ َمْن رَضِيَ بِالَّلِه رًَّبا صاحبها يتذوق حلاوة الإيمان ، بل قد أقسمَ الله (عز وجل) بأن الوصول لدرجة كمال الإيمان مرهون بالرضا والتسليم والإذعان المطلق لكتاب الله تعالى وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) وخاصة عند النوازل ، وهذه هي حقيقةُ الِّرضا عن الله (عز وجل). قال تعالى:{فََلا وَرَبِّكَ َلا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ َلا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرًَجا مَِّما قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيًما}[النساء: كما أن نعمة الرضا تقرب العبد من ربه ، وتبعده عن سخطه سبحانه وتعالى .

قال لقمان الحكيم موصيًا ابنه: ( أوصيك بخصال تقرّبك من الله وتباعدك من سخطه :أن تعبد الله لا تشرك وأن ترضى بقدر الله فيما أحببت وكرهت) (مدارج السالكين لابن القيم). ، به شيئا فالأرزاق بيد الله ، ، وذلك لأن الحق سبحانه وتعالى لا يختار لعبده إلا الأفضل والأصلح له ومقاديَرها عند الله ، وأن الفقر قد يكون أفضل للإنسان من الغنى. فمن العباد من لا يصلحه إلا الفقر ، ولو أوناه الله تعالى لفسدت حياته ، ومنهم من لا يصلحه إلا الغنى ، ولو أفقره الله تعالى لفسد حاله ، ومنهم من لا يصلحه إلا الصحة ولو مرض لفسد حاله ، ومنهم من لا يصلحه إلا المرض ومن ثمَّ فيج أن يقنع الإنسان ويرضى بما قدره ، ولو أعطاه الله الصحة والقوة لفسدت حياته فعن ، الله تعالى له ، سواء أعطاه أم منعه ، فكل ما يصيبه خير له ، لأنه بقدر الله تعالى وحكمه أبي يحيى صهي بن سنان (رضي الله عنه) .

قَالَ :قَالَ رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم : )(عَجَبًا وَلَيََْ ذَاكَ ِلأَحَد إَِّلا لِلْمُؤِْمنِ، إِنْ أََصابَْتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فََكانَ خَيْرًا َلهُ، ، ِلأَمْرِ الْمُؤِْمنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كَُّلهُ خَيْرٌ فالخير كل الخير في الرضا عن الله (عز ، ) وَإِنْ أََصابَْتهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فََكانَ خَيْرًا لَهُ )(رواه مسلم وجل)، والشر كل الشر في السخط والجزع وعدم الرضا ، فإذا رضي العبد بما قدر الله له ارتفع إلى أعلى درجات الإيمان ، فَعنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (رضي الله عنه) قَالَ :(ذِرْوَةُ اْلإَِيمانِ أَرْبَعٌ :الصَّبْرُ وَاِلاسْتِسَْلامُ لِلرَّبِّ عَزَّ وََجلَّ )(رواه البيهقي في شع ، وَاْلإِخَْلاصُ لِلتَّوَُّكلِ ، وَالرَِّضا بِالْقَدَرِ ، لِلْحكمِ الإيمان).

وهذا نبينا (صلى الله عليه وسلم )عاش ألوانًا من الفاقة والحاجة فواجهها بالرضا والقناعة فَعنْ أَبِي أَُماَمةَ الَْباهِلِيِّ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى الَّلهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ) قَالَ ” :عَرَضَ عَلَيَّ ، وَلَِكنْ أَجُوعُ يَوًْما وَأَشْبَعُ يَوًْما ، فَقُلْتُ :َلا َيا رَبِّ ، رَبِّي عَزَّ وََجلَّ أَنْ يَجَْعلَ لِي بَطَْحاءَ مََّكةَ ذَهًَبا وَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَدَعَوْتُكَ) (رواه البيهقي في شع ، َفإِذَا شَبِعْتُ حَمدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ الإيمان.) كما أن الرضا بقضاء الله (عز وجل) دليل على محبة الله (تعالى) لعبده ورضاه عنه ، وهذه هي الغاية التي يرجوها ويتمناها ويسعى إليها كل مؤمن ، إذ لو نال محبة الله (عز وجل) ورضاه وقد رتّ الحق سبحانه رضاه عن الخلق ، وسعد في الدنيا والآخرة، وفرج كربه ،يسر الله أمره برضاهم عنه ، فقال تعالى: {قَالَ الَّلهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الَّصادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي ِمنْ تَحْتِهَا ] ، وقال 119 اْلأَنْهَارُ خَالِِدينَ فِيَها أَبَدًا رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُمْ وَرَُضوا عَْنهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[المائدة: سبحانه:{وَالَّسابِقُونَ اْلأَوَّلُونَ ِمنَ الْمَُهاجِِرينَ وَاْلأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ ِبإِحْسَان رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُمْ وَرَُضوا عَْنهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جََّنات تَجْرِي تَحْتََها اْلأَنْهَارُ خَالِِدينَ فِيَها أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

ووير ذلك من الآيات التوبة وَعنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى الَّلهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ ) : وَالخَيْرُ في ، فَيَُقولُونَ: لَبَّيكَ رَبََّنا وَسَعْدَيْكَ ، (إِنَّ الَّلهَ (عز وجل) يَقُولُ لأَْهلِ الجََّنةِ : َيا أَْهلَ الْجََّنةِ فَيقُولُ :َهلْ رَضِيتُم ؟ فَيُقولُونَ :وََما لََنا لاَ نَرْضَى َيا رَبََّنا وَقَدْ أَعْطَيْتََنا َما لَمْ تُعْطِ أحدًا مِنْ ، يَديْكَ : فَيقُولُ :ألاَ أُعْطِيكُمْ أفَْضلَ ِمنْ ذلِكَ ؟ فَيُقولُونَ :وَأيُّ شَيء أفَْضلُ ِمنْ ذلِكَ ؟ فَيقُولُ ، خَلْقِكَ أُِحلُّ عَلَيكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أبَدًا( )متفق عليه) . والرضا بالله من ثماره يستلزم لصاحبه الفوز بالجنة والنجاة من عذاب النار ، فعن أَبِى سَعِيد الْخُدْرِيِِّ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ الَّلهِ (صلى الله عليه وسلم) قَالَ: (َيا أََبا سَعِيد َمنْ رَضِىَ فَقَالَ أَعِدَْها عَلَىَّ يَا ، فَعَجِ َ لََها أَبُو سَعِيد ، ) بِالَّلهِ رًَّبا وَِبالإِسْلاَمِ دِيًنا وَبِمُحَمَّد نَبًِّيا وَجَبَتْ َلهُ الْجََّنةُ فَفََعلَ……..) (رواه مسلم). ،رَسُولَ الَّلهِ

-5- والرضا عن الله عز وجل نوعان: ، وهذا هو حال المؤمن التقي النقي ، الأول: الرضا بفعل المأمور به واجتناب ما ورد النهي عنه ، ]285 فلسان حاله هو قول الله تعالى :{وَقَاُلوا سَمِعَْنا وَأَطَعَْنا وُفْرَانَكَ رَبََّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}[البقرة: ]، وهذا النوع من أنواع 62 وقوله تعالى: {الّلهُ وَرَُسولُهُ أََحقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَاُنواْ مُؤْمِنِينَ}[التوبة: الرضا واج على كل مسلم أن يبذل في تحصيله النفَ والنفيَ ، قال تعالى:{وَِمنَ الَّناسِ مَنْ ] ، وقال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ 207 يَشْرِي نَفَْسهُ ابِْتغاءَ مَرْضاتِ الَّلهِ وَالَّلهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ} [البقرة: َما آَتاهُمُ الّلهُ وَرَُسوُلهُ وَقَاُلواْ حَسْبَُنا الّلهُ سَيُؤْتِيَنا الّلهُ ِمن فَضِْلهِ وَرَُسوُلهُ إَِّنا إِلَى الّلهِ رَاوِبُونَ}[التوبة: 59.] حال السل وحال العطاء ، فعند العطاء ،فالإنسان بين حالين ، والنوع الثاني: الرضا بالقضاء وعند السل والمنع عليه الرضا والصبر ، ويصل العبد إلى نعمة الرضا بقوَّةِ إيمانه ، عليه الشكر وحُسن اِّتصاِلهِ بالله عز وجل ، وبالصبر والذكر وحسن الطاعة والمحافظة على العبادة ، وهذا هو الطريق الذي رسمه الله تعالى لحصول الرضا ، قال تعالى: {فاصبر على َما يَُقولُونَ وَسَِّبحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَْبلَ طُلُوعِ الشمَ وَقَْبلَ وُرُوبَِها وَمِنْ آَنآءِ الليل فَسَِّبحْ وَأَطْرَافَ النهار لَعَلَّكَ ترضى} : ]وَعنْ أَنََِ ْبنِ مَالِك (رضي الله عنه) َعنْ رَسُولِ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ) أََّنهُ قَالَ 130[طه: وََمنْ سَخِطَ ، فََمنْ رَضِيَ فََلهُ الرَِّضا ، وَإِنَّ الَّلهَ إِذَا أَحَ َّ قَوًْما ابْتََلاهُمْ ، (عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبََلاءِ فََلهُ السُّخْطُ )(رواه ابن ماجه في سننه). : منها ،وهناك أمور تعين العبد على الوصول إلى مقام الرضا ، القناعة بما قسمه الله عز وجل والتيقن أنه لا مفر أمامنا وير الرضا بما قدره الله تعالى  والعلم بأن جزعنا وسخطنا وعدم تسليمنا لن يغير من قضاء الله شيئًا ، فَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ ) :(َمنْ َيأْخُذُ مِنِّي خَمََْ خِصَال فَيَعَْملُ بِِهنَّ ، أَوْ يُعَلِّمُُهنَّ َمنْ يَعَْملُ بِِهنَّ؟) قَالَ: قُلْتُ أََنا يَا رَسُولَ الَّلهِ. قَالَ: َفأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَُّهنَّ فِيَها ثُمَّ قَالَ( :اَّتقِ الْمَحَارِمَ تَُكنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بَِما قَسَمَ الَّلهُ لَكَ تَُكنْ أَوْنَى الَّناسِ………الحديث)(رواه أحمد). فإن مجاهدة النفَ ، مجاهدة النفس بتعويدها ومجاهدتها على الطاعة والعبادة  وتعويدها على الطاعة طريق لتحقيق الاستقامة ومن ثَّم يتحقق الرضا ، قال تعالى: وَالَِّذينَ َجاهَدُوا ]96: فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُْم سُبُلََنا وَإَِّن الَّلَه لَمَع الْمُحسِنِينَ} [العنكبوت والنفَ كالطفل إن تهمله ش على * * * ح الرضاع وإن تفطْمه ينفطمِ فجاهد النفَ والشيطان واعصهما * * * وإن هما محَّضاك النصح فاتهمِ

-6- خاصة المهمومين والمكروبين وأصحاب ، النظر إلى من هو أسفل منا في العطاء  المصائ المختلفة وذلك أدعى للرضا ، فَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (رضي الله عنه) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى الَّلهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ) :(انْظُرُوا إِلَى َمنْ هُوَ أَسَْفلَ مِنْكُمْ ، وََلا تَنْظُرُوا إِلَى َمنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، َفإَِّنهُ أَجْدَرُ أَنْ َلا تَزْدَرُوا نِعَْمةَ اللَّهِ) (رواه ابن ماجه) ، فمن تفكر في أحوال من هم أسفل منه هان عليه كل ما يحول بينه وبين الرضا. ومن أهم الأمور التي تعين على الرضا : الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يرزقنا  فقد كان من دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم): (اللَّهُمَّ إِنِّي أَْسأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْ ِ ، الرضا وَالشَّهَادَةِ، وَكَلَِمةَ الْعَْدلِ وَالَْحقِّ فِي الْغَضَ ِ وَالرَِّضا، وَأَْسأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغَِنى، وَأَْسأَلُكَ نَعِيمًا َلا يَبِيدُ، وَقُرَّةَ عَْين َلا تَنْقَطِعُ، وَأَْسأَلُكَ الرَِّضا بَعْدَ الْقََضاءِ، وَأَْسأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَْسأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَأَْسأَلُكَ الشَّْوقَ إِلَى لَِقائِكَ، فِي وَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّة ، وَلَا فِتَْنة مُضِلَّة ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِيَنِة اْلإَِيمانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَِدينَ) (رواه ابن حبان). فتحيط به الهموم والغموم من كل ، إن الإنسان بدون الرضا يقع فريسة لليأس والإحباط ولنعلم جميعًا أن الرضا لا يعني الاستسلام أو اليأس وتبلد المشاعر ، ووير ذلك من مظاهر ،مكان فالإسلام الحنيف يحض على العمل ، السلبية ، فهذا خداع للنفَ ومفهوم خاطئ عن الرضا ويكره الكسل والكسالى والعالة على ويرهم، فالرضا دافع للعمل والإنتاج ، وهو من ، ويشجع عليه وهو مفتاح كل خير ، ويمنع صاحبه عن ارتكاب ،أعلى مقامات اليقين وأشرف أحوال المقربين أي شر . على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي الرضا ، بل إنه من تمامه ، فالله عز وجل اقتضت حكمته وقدرته أنه جل جلاله أراد بنا أشياء ، وأراد منا أشياء ، فما أراده بنا أخفاه عنا ، وما أراده منا . فعلينا أن نرضى بما أراده لنا ونعمل فيما أراده منا ، أظهره وأمرنا بالقيام به والمحافظة عليه وفي حياة الرسل والأنبياء (عليهم السلام) والصالحين صور مشرقة في تحقيقهم لكمال الرضا قال تعالى حاكيًا عنه: ، عن الله عز وجل ، فكان الرضا واية سيدنا موسى الكليم (عليه السلام) ] أي: عجلت إليك شوقًا إلى رضاك ومحبتك، وقال لنبيه 84 {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}[طه: .]5: ومصطفاه (صلى الله عليه وسلم) :{وَلَسَوَْف يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [سورة الضحى ولقد ضرب لنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) المثل الأعلى في الرضا عن الله عز وجل، وحياته (صلى الله عليه وسلم) تعبر عن كمال الرضا وتمامه وتحقيقه في أكمل صورة وأبهى مشهد ، فبالروم من كونه حبي الله وسيد ولد آدم ولا فخر إلا أنه (صلى الله عليه وسلم) لم يطل الدنيا أو نعيمها ، ورضي بما قسمه الله له من معاش الدنيا ، فَعنْ عَبْدِ الَّلهِ بن مسعود (رضي الله عنه) قَالَ:

-7- اضْطَجََع رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ )عَلَى حَصِير ، َفأَثَّرَ فِي جَنِْبهِ ، فَلََّما اسْتَيْقَظَ ، جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنَْبهُ ، فَقُلْتُ: َيا رَسُولَ الَّلهِ ، أََلا آذَنْتََنا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيًْئا ؟ فَقَالَ رَسُولُ الَّلهِ (صَلَّى اللهُ عَلَْيهِ وَسَلَّمَ:) (َما لِي وَلِلدُّنَْيا؟ َما أََنا وَالدُّنَْيا؟ إِنََّما مَثَلِي وَمََثلُ الدُّنَْيا كَرَاكِ َظلَّ تَحْتَ شَجَرَة ، ثُمَّ َراحَ وَتَرَكََها ) (رواه أحمد). ما جاء عن ، ومن أجمل ما روي في الرضا عن الله (عز وجل) من قصص الصحابة والتابعين جاءه الناس ، سيدنا سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) حين قدم إلى مكة ، وقد كان كفَّ بصره قال عبد الله ، وكان مجاب الدعوة ، فيدعو لهذا ولهذا ، كل واحد يسأله أن يدعو له ، يهرعون إليه ابن السائ : فأتيته وأنا ولام فتعرفت إليه فعرفني ، وقال :أنت قارئ أهل مكة ؟ قلت: نعم.. فقلت له: يا عم، أنت تدعو للناس فلو دعوت لنفسك ، فردَّ الله عليك بصرك. فتبسم وقال: يا ُبني قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصري . وما جاء عن عروة بن الزبير (رضي الله عنه) فَعنْ هِشَامِ ْبنِ عُرْوَةَ، َعنْ أَبِيهِ، أََّنهُ خََرجَ إِلَى الْوَلِيدِ ْبنِ عَبْدِ الْمَلِكِ حَتَّى إِذَا َكانَ بِوَادِي الْقُرَى وَجَدَ فِي رِجِْلهِ شَيًْئا فَظَهَرَتْ ِبهِ قَرَْحةٌ وََكاُنوا عَلَى رَوَاِحلَ َفأَرَادُوهُ عَلَى أَنْ يَرْكَ َ مَحْمًَلا َفأَبَى عَلَيْهِمْ ثُمَّ وَلَبُوهُ فَرَحَُلوا َناَقةً َلهُ بِمَحْمَل فَرَكِبَهَا وَلَمْ يَرْكَ ْ مَحْمًَلا قَْبلَ ذَلِكَ فَلََّما أَصَْبحَ تََلا هَذِهِ اْلآَيةَ: {َما يَفَْتحِ الَّلهُ لِلَّناسِ ِمنْ رَحَْمة فََلا مُمْسِكَ ] حَتَّى فَرَغَ مِنَْها فَقَالَ: لَقَدْ أَنْعَمَ الَّلهُ عَلَى هَذِهِ اْلأَُّمةِ فِي هَذِهِ الْمََحاِملِ بِنِعَْمة لَا 2 لََها} [فاطر: فَلََّما رَآهُ الْوَلِيدُ قَالَ: َيا أََبا عَبْدِ اللَّهِ ، يُؤَُّدونَ شُكْرََها وَتَرَقَّى فِي رِجِْلهِ الْوَجَعُ حَتَّى قَدِمَ عَلَى الْوَلِيدِ قَالَ: فَدُونَكَ قَالَ: فَدَعَا لَهُ الطَّبِي َ فَقَاَل َلهُ: اشْرَِب الْمُرْقِدَ ،اقْطَعَْها َفإِنِّي أَخَاُف أَْن يُبَالَغَ فَوْقَ ذَلِكَ (المخدر) قَالَ َلا أَشْرَبُ مُرْقِدًا أَبَدًا، قَالَ: فَعَذَرََها الطَّبِي ُ وَاحَْتاطَ بِشَيْء ِمنَ اللَّحْمِ الْحَيِّ مََخافَةَ أَنْ يَبْقَى مِنَْها شَيْءٌ ضُرَّ فَيَرْقَى َفأَخَذَ مِنَْشارًا َفأَمََّسهُ بِالنَّارِ وَاتََّكأَ َلهُ عُرْوَةُ فَقَطَعََها مِنْ نِصْفِ السَّاقِ فَمَا فَقَالَ الْوَلِيدُ: َما رَأَيْتُ شَيًْخا قَطُّ أَصْبَرَ ِمنْ هَذَا ، وَأُصِي َ عُرْوَةُ ِبابْن ، زَادَ عَلَى أَنْ يَقُولَ: حََْ حََْ َلهُ يُقَالُ َلهُ مُحَمَّدٌ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ وَدََخلَ اصْطَْبلَ دَوَابٍّ ِمنَ اللَّْيلِ لِيَبُولَ فَرَكَضَْتهُ بَغَْلةٌ فَقَتَلَْتهُ وََكانَ فَلََّما كَانَ بِوَادِي الْقُرَى قَالَ: ، ِمنْ أَحَ ِّ وَلَدِهِ إِلَْيهِ ، وَلَمْ يُسْمَعْ ِمنْ عُرْوَةَ فِي ذَلِكَ كَلَِمةٌ حَتَّى رَجَعَ ] اللَّهُمَّ َكانَ لِي بَنُونَ سَبَْعةٌ َفأَخَذْتَ مِنْهُمْ وَاحِدًا وأَبْقَيْتَ 62 {لَقِيَنا ِمنْ سَفَرَِنا هَذَا نَصًَبا}[الكهف: سَِّتةً، وََكانَتْ لِي أَطْرَافٌ أَرْبََعةٌ َفأَخَذْتَ مِنِّي طَرًَفا وَأَبْقَيْتَ لِي ثََلاًثا وَايْمُكَ لَِئنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ َعافَيْتَ، وَلَِئْن أَخَذَْت لَقَْد أَبْقَيْتََ( )المرض والكفارات لابن أبي الدنيا.) وأما عن ثمرات الرضا فكثيرة ، منها : رضا الخالق سبحانه وتعالى ، فإذا رضي العبد عن ربه فيما أمره به وفيما قسمه وقدره له رضي عنه رُّبه عز وجل ، ومنها: محبة الله سبحانه وتعالى للراضين بقضائه ، كذلك من ثمرات الرضا الراحة النفسية والروحية للإنسان ، وتجن الأزمات النفسية من .

-8- فيثقُ القل ُ بموعودِ اللهِ عز ، القلق والتوتر ، فالرضا يثمر طمأنينة في القل ويُنزلُ عليه السكينة } ولسانُ حالِه :{هَذَا َما وَعَدََنا الّلَهُ وَرَُسوُلهُ وَصََدقَ الّلَهُ وَرَُسوُلهُ وََما زَادَهُمْ إِّلَا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً ،وجل ] ، وفوق كل ذلك الفوز بالجنة . 22 : [الأحزاب فليحافظ كل إنسان على الرضا ، فمن وّطن نفسه عليه أفلح في الدارين ، ومن وضعه نص عينيه وصل إلى جنة عرضها السموات والأرض ، والسخط والجزع لن يغير الواقع والقدر ولكنه يزيد الذن ويغض الرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *